News in RSS
  23:42 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مقابلة مع عالمة الذرة الأمريكية "الماوية"
"الصين ليست شيوعية، الصين رأسمالية"

بقلم كاثرين ماكينو


عالمة الذرة الأمريكية جوان هينتون التي هاجرت الي الصين للمشاركة في الثورة الشيوعية.
Credit: Catherine Makino/IPS

طوكيو, أغسطس (آي بي إس) - أكدت عالمة الذرة الأمريكية المعروفة جوان هينتون، التي هاجرت إلي الصين في 1948 للمشاركة في الثورة الشيوعية وتعمل في مزرعة ماشية وألبان بالقرب من بكين، أن الصين "ليست شيوعية علي الإطلاق، وإنما رأسمالية بخواص صينية".

ففي مقابلة مع "آي بي اس" أثناء زيارتها لليابان، وهو البلد الوحيد الذي راح ضحية هجمات ذرية أمريكية في الحرب العالمية الثانية، صرحت هذه العالمة - 86 سنة - أن الإصلاحات الاقتصادية التي أجراها الرئيس السابق دينع شياو بينغ كانت بمثابة خيانة للاشتراكية.

سؤال: لماذا انتقلتي إلي الصين؟.

جواب: قررت أن أتركك الولايات المتحدة، لأن حكومة بلادي اتخذت قرار قصف اليابان بالقنابل الذرية. وأردت كذلك معرفة كيف تمكن الشيوعيون الصينيون من هزم اليابان والصينيين الوطنيين –الذين دعمتهم الولايات المتحدة- في حين لم يملكوا سوي البنادق.

ثم قضيت بقية حياتي في العمل في الآلات الزراعية لمساعدة الناس علي تحسين أحولهم المعيشية. الناس عادة ما يتجاهلوني عندما أقول أنني أعمل في الزراعة، لكنه عمل لا يزيد صعوبة عن عملي السابق مع العلماء.

سؤال: هل ما زالت الصين بلدا شيوعية؟.

جواب: هذا غير صحيح، فالصين رأسمالية بخواص صينية. كل شيء تغير بعد موت ماو تسي تونغ. الصين ليست شيوعية علي الإطلاق. الناس لم تعد تؤيد الحزب الشيوعي كما كانت تفعل من قبل.

الآن الأهالي يريدون أن يصبحوا أغنياء. لقد بدأت الصين تعتبر رأسمالية مع الإصلاحات الاقتصادية التي أدخلها (الرئيس السابق) دينغ شياو بينغ. لقد خان القضية الاشتراكية.

الفوارق كبيرة بين الفقراء والأغنياء، وتتزايد يوما بعد يوم. الريفيون الصينيون عادوا للكفاح. السخط منتشر. لن تسمعي عن ذلك. الصحافة لا تتحدث عن ذلك. أنه أمر محزن.

سؤال: ماو تسي تونغ مات في 1967. هل ما زال هناك أتباع له في الصين، هل أنتي واحدة منهم؟.

جواب: نعم. لكن أغلبية أتباع ماو يعيشون في الأرياف ويحتفظون بصوره في بيوتهم. نعم, أنا "ماوية"... وكنت مائة في المائة وراء الثورة الثقافية.

سؤال: هل تعتقدين أن الصين نمت بمعدلات أسرع بسبب الإصلاحات؟.

جواب: كلا، كانت الصين ستنمو أسرع بوجود ماو تسي تونغ لقدرته علي حشد الأهالي للعمل. كان سيكون عظيما حقا لو عاش ماو حتي الآن.

سؤال: هل تعتقدين أن الغرب يقدم صورة منصفة عن ماو تسي تونغ؟.

جواب: كلا، مجرد دعاية. ماو كان رجلا عظيما... لقد حرر كل الشعب، وليس وحشا علي الإطلاق. أكن له احتراما عظيما.

سؤال: لقد عملتي في مشروع مانهاتن وشاهدتي أول انفجار نووي في تاريخ البشرية...

جواب: نعم، رأيت أول تجربة للقنبلة الذرية في 1945 في نيو مكسيكو، في صحراء "يوم الموت".

في البداية شعرت بالسخونة، ثم أنني وسط بحرا من النور، ثم ذلك التوهج الفظيع، الذي تصاعد وتبخر في السحب. كان يبدو منظرا جميلا. وفجأة وصل الصوت ليرج المكان.

كان ذلك اثر استسلام ألمانيا وقول الولايات المتحدة أنها ستستخدم القنبلة الذرية لإنقاذ حياة الأمريكيين... لكن الواقع أنها أرادات منع الاتحاد السوفيتي من القدوم إلي اليابان.

سؤال: هل كنتي تعلمين أن القنابل الذرية ستسقط علي هيروشيما وناغازاكي؟.

جواب: كلا. لم نفكر أنهم سيستعملونها ضد الناس. كنا نعتقد أنهم سيستعملونها فقط فوق جزيرة لتخويف الناس. وبعد أسبوعين، شاهدنا فيلما عما حدث في اليابان.

سؤال: ماذا فعلتي بعد تركك مشروع مانهاتن؟.

جواب: ذهبت لواشنطن العاصمة، وللسفارات، وكل من كان يناضل من أجل إنقاذ العالم. وضعوا بريدي الالكتروني وكل شيء تحت الرقابة.

أدركت أن الانسان لا يمكنه أن يكون عالما بحتا. فأنت تبني دراجة يمكن أن يركبها أي فرد، دون أن تعرف إلي أين سيذهب بها. لقد تعلمت كثيرا من تلك التجربة.

سؤال: ماذا كان شعورك عندما حازت الصين أسلحة نووية؟.

جواب: في البداية، كنت سعيدة. فكانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي امتلكت أسلحة نووية. كان من الضروري أن تمتلكها الصين أيضا كعامل ردع. والآن دول كثيرة تحوزها وسوف تستعملها. إسرائيل لم تعترف أبدا بامتلاكها لها.

أيا كان الأمر، الاحتباس الحراري أكثر خطورة، وقد يدمرنا قبل الأسلحة الذرية.(آي بي إس / 2008)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>