News in RSS
  12:55 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
شيلي تقيس "البصمة المائية" لمنتجاتها
فنجان قهوة يحتاج 140 لترا من الماء وكيلو أرز 3000 لترا

بقلم دانييلا استرادا/وكالة انتر بريس سيرفس

سانتياغو, أكتوبر (آي بي إس) - ما هي كمية المياه المستخدمة لإنتاج كيلوغرام واحد من العنب أو من الأرز أو حتي فنجان قهوة واحد؟ هذا هو ما تسعي شيلي لمعرفته قبل نهاية هذا العام من خلال قياس "البصمة المائية" لمنتجاتها وخاصة التصديرية منها.

تُعّرف البصمة المائية بأنها كمية المياه العذبة المستخدمة في إنتاج السلع وتوفير الخدمات، ويمكن قياسها إما حسب كل سلعة أو كل شركة منتجة أو حتي كل دولة.

وصرح رودريغو أسيفيدو، مدير إدارة الصناعات الزراعية في"مؤسسة شيلي" المعنية بوضع مؤشرات قياس المياه المستخدمة لإنتاج السلع وللخدمات، لوكالة انتر بريس سيرفس، أن الغاية من عملية قياس البصمة المائية هي حمل الشركات علي إعادة النظر في إدارة الموارد المائية.

وشرح أن عملية القياس هذه تمثل "نقلة نوعية" من شأنها أن تجبر الشركات على النظر في آثار إستهلاك المياه على إستدامة مستجمعات المياه بل وحتي علي مستقبل مشاريعها الخاصة بها.

ويذكر أن "شبكة البصمة المائية" (Water Footprint Network) غير الربحية ومقرها في هولندا، وهي والرائدة في مجال تحديد معايير "البصمة المائية"، قد قاست كمية المياه المستخدمة لإنتاج كمية البن اللازمة لإعداد فنجان واحد من القهوة بما يعادل 140 لترا من المياه، وكيلو الأرز الواحد بحوالي 3000 لترا.

لكنه خلافا لعملية قياس "بصمة الكربون" في العالم، أي كمية الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتي تبعثها في الغلاف الجوي كل من السلع والمنتجات والأشخاص أو الشركات، فليس من السهل قياس إستهلاك المياه أو مقارنته لأن هذه العملية تتطلب ديناميكية مقعدة وتنطوي علي تداعيات محلية محددة.

هذا وتعتمد عملية قياس المياه المستهلكة لإنتاج السلع علي ثلاثة أنواع من البصمات المائية: البصمة الخضراء أي حصة هطول الأمطار في الإستهلاك المائي، والبصمة الزرقاء أي كمية المياه السطحية والجوفية المستخرجة والمستخدمة، والبصمة الرمادية التي تشمل التلوث الناجم عن عملية الإنتاج.

ويشار إلي أن "مؤسسة شيلي" هي واحدة من شركاء "شبكة البصمة المائية" في البلاد، إلي جانب جامعة شيلي ومكتب الاستشارات "الحلول الخضراء"، وشركات إنتاج النبيذكونتشا إي تورو، ودي مارتينو وإيراثورسث.

ويذكر أن مؤسسة شيلي قد أنشأتها شركة "آي تي تي" الأمريكية المتخصصة في مشاريع المياه والصرف الصحي والأسلحة وتكنولوجيا الأقمار الصناعية والنقل، بالإشتراك مع الدولة الشيلية وشركات مناجم النحاس "إسكونديدا" التي تملكها مجموعة التعدين والتفط الاسترالية-البريطانية "بي اتش بي بيليتون".

وتتولي مؤسسة شيلي حاليا قياس البصمة المائية للمنتجات والشركات، وخاصة في منطقة أتاكاما شمال البلاد، وهي المنطقة شبه الصحراوية التي تعاني من شحة المياه وتتكثف فيها مشاريع التعدين والزراعة التصديرية الكبيرة.

هذا ومن المقرر الإنتهاء في ديسمبر المقبل من وضع نتائج ستة مشاريع زراعية في أحواض نهري كوبيابو و هواسكو، في منطمة أتاكاما، وهي المشاريع المنتجة للعنب والأفوكادو والخضروات والزيتون.

كما تتولي مؤسسة شيلي إستخدام بعض هذه البيانات لقياس البصمة المائية لحوض نهر هواسكو، لوضع خريطة شاملة كاملة تشمل للمرة الأولى على الإطلاق تأثير التعدين على المياه.

أما عن فوائد قياس البصمة المائية، فقد صرحت أولريك برشيك، مديرة إدارة المياه والبيئة بمؤسسة شيلي لوكالة انتر بريس سيرفس، أن البصمة المائية يمكن أن تصبح أداة للإدارة في القطاعين العام والخاص، لا سيما علي ضوء النزاعات العديدة التي إندلعت في السنوات الأخيرة بسبب تلوث المجاري المائية، وتضارب مصالح قطاعات التعدين والصحة والزراعة والطاقة الكهرمائية.(آي بي إس / 2010)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>