News in RSS
  17:10 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إقبال متنامي من قبل السياح الصينيين علي منتجاته
إزدهار تجارة عاج الفيل المحظور في مصر

بقلم كام ماكغراث/وكالة إنتر بريس سيرفس

القاهرة, فبراير (آي بي إس) - ما زال الإتجار غير المشروع في العاج مستمراً في مصر، حيث تباع منتجات العاج علناً في الأسواق السياحية المحلية من قبل التجار الذين لا يخشون العقاب، وفقاً لدراسة جديدة لشبكة رصد التجارة بالحياة البرية (ترافيك).

وأوضح التقرير، المنشور بمجلة (ترافيك)، أنه بالرغم من إنخفاض كمية عاج الفيلة المعروضة في الأسواق السياحية المصرية خلال العقد الماضي، إلا أن مصر ما زالت تشكل محوراً رئيسياً لتجارة العاج العالمية.

ووجد المشرفون علي التقرير، الذين قاموا بمسح مركزين من المراكز السياحية الرئيسية في مصر لأغراض الدراسة، أن الحرفيين والباعة العاملين في تجارة العاج لا يخشون خطر الاعتقال.

وأشارت الدراسة إلى أن "مصر هي إحدى أكبر الأسواق غير المشروعة لعاج الفيلة في أفريقيا، وأنه يتم تهريب الأنياب، غالباً عبر السودان، وبيعها لمشاغل العاج في القاهرة. ثم يتم نحتها وعرضها بشكل علني من دون أي مقاضاة أو مساءلة".

وكان قد تم حظر تجارة العاج في عام 1990. وجرى حظرها في مصر في عام 1999 بموجب مرسوم وزاري يجرم إستيراد وتصدير وامتلاك منتجات العاج أو طرحها للبيع.

وبحسب إزموند مارتين المؤلف الرئيسي لهذا التقرير، ومستشار الحياة البرية المهددة بالانقراض، فإن "الإتجار بالعاج (في مصر) هو غير قانوني بدون تصريح، ولم يتم أبدا منح أي تصاريح لهذا الغرض". ويضيف، "مع الأسف، لا يوجد أي تطبيق فعلي للقانون".

وفي حين يضبط موظفو الجمارك، أحياناً، أنياب الأفيال في مطار القاهرة، لا توجد أي عملية مصادرة موثقة بشأن مصادرة العاج في منافذ البيع بالتجزئة منذ عام 2003. وكان آخر تفتيش على السوق السياحية الرئيسية في القاهرة، والذي أجري في عام 2010، قد عثر على منتجات من عظام الجمال يتاجر فيها قانونا، الأمر الذي شكك واضعو الدراسة في أن "رصد السوق لا يتم بشكل عفوي".

وقد قام إثنين من باحثي (ترافيك)، متنكرين كسائحين، بإحصاء أكثر من 8,000 منتجا بنداً عاجياً معروض للبيع علناً في أسواق القاهرة، ومحلات بيع التذكارات بالفنادق، ومواقع سياحية أخرى. وشاهدا 1,000 بنداً إضافياً من العاج في مدينة الأقصر السياحية بجنوب مصر.

وأحصت هذا الدراسة التي أجريت في مارس وإبريل من عام 2011، فقط منتجات العاج المعروضة علناً، والتي لا تتضمن منتجات أخري من العاج التي يخرجها التجار من مخابئها عند طلب الزبائن.

وقال مارتين لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد رأينا الكثير من بنود العاج داخل الأدراج، في الجزء الخلفي من المحلات التجارية، وفي بيوت الناس. ولم نشمل هذه البنود في الأعداد التي أحصيناها تمشيا مع منهجية الدراسات السابقة، والسماح بالمقارنة الصحيحة بين مجموعات البيانات".

وكانت أكثر منتجات العاج شيوعاً، التي شوهدت في القاهرة، هي المنحوتات المصغرة للحيوانات والبشر، والمجوهرات، والخنافس المنحوتة.

كذلك تبين أن الحرفيين المحليين الذين يعملون بأنياب الفيلة، القادمة من أفريقيا الوسطى، يقومون بإنتاج عصي المشي، وعيدان الأكل الصيني، وأختام الأسماء بالهيروغليفية المعروفة بإسم "كارتوش".

ووفقا للتقرير، فعادة ما يجلب التجار، غالباً من السودانيين، العاج بصورة مباشرة إلى المشاغل ومتاجر البيع بالتجزئة، ويقومون ببيعه وفقاً لوزن ونوعية الأنياب. فيمكن بيع الأنياب الكبيرة بأكثر من 360 دولاراً للكيلوغرام الواحد، في حين تباع الأنياب التالفة والقطع بنحو 150 دولاراً للكيلوغرام الواحد.

وتراوحت أسعار البيع بالتجزئة من حوالي 20 دولاراً لخاتم العاج البسيط إلى أكثر من 15,000 دولاراً للناب العاجي المنحوت بالكامل.

وكانت دراسات (ترافيك) السابقة في 1998 و2005، قد وجدت أن أكثر مشتري العاج في مصر هم من الأوروبيين، وخاصة السياح الايطاليين والأسبان.

وفيما يواصل السياح الغربيون شراء منتجات العاج، فقد كشفت الدراسة الأخيرة عن وجود مستهلك جديد يتميز بقدرته الشرائية المتنامية وبرغبة قوية في الحصول على أنياب الفيل المنحوتة، وهم الصينيون.

ويوضح مارتن، "في عام 2005، كاد الصينيون لا يشترون العاج. أما الآن فهم يمثلون أكثر من نصف مجمل مبيعات العاج".

هذا وقد شهدت أعداد السياح الصينيين والأجانب في مصر تزايداً ملحوظاً في السنوات العشر الماضية، وذلك في أعقاب تنامي العلاقات التجارية والروابط الجوية بين البلدين.

ففي عام 2001، كان هناك فقط حوالي 100 مغترب صيني في مصر. ووفقاً لبعض التقديرات، هناك الآن ما يزيد على 60,000 مغترب صيني وحوالي 100,000 سائح صيني سنوياً.

وقد أوضح تجار العاج للباحثين أن المغتربين والسياح الصينيين كانوا المشترين الرئيسيين للمنتجات العاجية. وقال أحد الباعة أن مجموعات المشترين الصينيين غالباً ما تنفق 50,000 دولاراً على العاج خلال جلسة مساومة واحدة.

ووفقا لمارتن، فإن التراخي في إنفاذ القانون، وتدفق المشترين بمبالغ مرتفعة يعكس المكاسب التي تحققت خلال 2000 ضد تجارة العاج غير المشروعة في مصر، كما أدي لتصعيد ممارسات الصيد غير المشروع للفيلة في أفريقيا.

ويذكر أن السياحة قد هبطت إلى الثلث في عام 2011 بسبب عدم الاستقرار السياسي المرتبط بالثورة التي اطاحت بحسني مبارك في فبراير الماضي.

وقال مارتين، "يمكننا أن نتوقع زيادة حجم الإتجار بالعاج مع تزايد أعداد السياح".

هذا وقد تضمن تقرير شبكة رصد التجارة بالحياة البرية (ترافيك) عدداً من التوصيات التي تهدف للحد من تجارة العاج في مصر.

وحث السلطات المحلية على زيادة الوعي العام بتجارة العاج غير القانونية وملاحقة المتورطين فيها. وأشار أيضاً إلى أن الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون المصري تلقوا تدريباً مكثفاً في عام 2010 لمساعدتهم على التعرف على عاج الفيلة.

وأوصي التقرير "بضرورة توظيف هذه المهارات المكتسبة حديثاً في مصادرة العاج الخام والمنحوت، وذلك عملاً على وضع حد لهذه التجارة ... وتأثيراتها السلبية على الحياة البرية".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>