News in RSS
  19:26 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
مؤتمر الامم المتحدة للتنمية المستدامة
كيف يمكنك قياس نجاح أو فشل قمة الأرض؟

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس

الامم المتحدة, يونيو (آي بي إس) - ماذا سيكون محك قياس نجاح أو فشل مؤتمر الامم المتحدة للتنمية المستدامة -المعروف بقمة الأرض- عندما يختتم أعماله علي مدي ثلاثة أيام مكثفة -22، 23 و24 يونيو- في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية؟.

الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لديه معاييره الخاصة به لقياس النجاح: فهذا يشمل تجديد الالتزام السياسي من أجل التنمية المستدامة؛ واقتصاد أخضر شامل؛ وحزمة من أهداف التنمية المستدامة؛ وإطار مؤسسي لتنفيذ خطة عمل جديدة، وشراكات مع المجتمع المدني.

وقال لوسائل الإعلام، "إننا بحاجة الى ابتكار نموذج جديد،نموذج يوفر النمو والاندماج الاجتماعي، ويكون أكثر احتراما للموارد المحدودة للكوكب".

أما بالنسبة لباتريشيا ليرنر، المستشارة السياسية في منظمة السلام الأخضر الدولية، فلا يكفي مجرد إطلاق مسار لتحديد أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2015 بغية تحقيقها بحلول عام 2030.

وشرحت لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه "يجب التركيز علي هذا العقد، فالخيارات التي ستتخذ ضمن هذا الإطار الزمني ستكون حاسما لمنع كارثة التغيير المناخي، وإنقاذ بحارنا ومحيطاتنا، وحماية الغابات الطبيعية المتبقية، وكلها تعتبر أساسية لتحقيق التنمية والرفاه البشريين".

أما مركز الجنوب ومقره جنيف، وهو مؤسسة البحوث المكونة من البلدان النامية والمعنية بالقضايا المتعلقة بالإقتصاد والتجارة والمناخ والتنمية المستدامة، فيعلق الأمل علي توقعات أعلى من ذلك.

فقد قال مارتن خور، مدير مركز الجنوب، لوكالة إنتر بريس سيرفس ردا على سؤال حول مفهومه النتائج الناجحة للقمة، أنه من الضروري إعادة التأكيد من جديد على مبادئ ريو (قمة الأرض لعام 1992) وعلي الالتزامات التي إعتمدت منذ 20 عاما في مؤتمر قمة الأرض الأول.

"هذا يعني على الأقل أن لا تتراجع القيادات السياسية وخصوصا في البلدان المتقدمة، عما اتفق كل هذه السنوات"، وفقا لمدير مركز الجنوب.

وقال أن المبدأ الأكثر أهمية في قمة ريو 1992 والذي يجب إعادة التأكيد عليه الآن، هو المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، وهو ما يعني أن تقر الدول المتقدمة بأن عليها مسؤوليات أكثر من ذلك بكثير من حيث الحد من التلوث والانبعاثات واستخدامها للموارد الطبيعية.

وشرح مارتين خور، وهو المدير السابق لشبكة العالم الثالث في ماليزيا، أن علي الدول المتقدمة أن توفر التمويل والتكنولوجيا إلى البلدان النامية، بحيث تتوفر كل بلد وسيلة للمضي قدما نحو مسارات التنمية المستدامة.

هذا ولقد قال الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي الأربعاء الأخير، أن هناك 26 مجالا ذات أولوية، حددتها الدول الأعضاء في المنظمة العالمية في سياق المفاوضات التي طال أمدها.

هذه المجالات تشمل الأمن الغذائي، والفقر، والتعليم، والصحة، والطاقة المستدامة، والبحار والمحيطات، والمياه والصرف الصحي، والزراعة، والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ضمن قضايا كثيرة أخرى.

ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والبالغ عددهم 193 دولة، لعمل علي تحقيق أهداف التنمية المستدامة استنادا إلى الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة.

ويجدر التذكير بأن التاريخ المستهدف لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية -بما يشمل الحد من الفقر المدقع والجوع، والحد من وفيات الأطفال، وتحقيق التعليم الابتدائي للجميع، وتحسين صحة الأم، وتحقيق الاستدامة البيئية- هو بحلول عام 2015.

فقال بان كي مون "ليس لدينا سوى عامين ونصف عام قبل نهاية عام 2015. وبعد ذلك، علينا ان نستمر".

أما مدير مركز الجنوب مارتين خور فقد أضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه يجب إدراك أن أزمات البيئة والاقتصاد الحالية هي الآن أكثر خطورة مما كانت عليه منذ 20 عاما (عندما إنعقدت قمة الأرض الأولي)، ومن ثم يجب أن تعتمد القيادات السياسية التزامات جديدة قادرة بما فيه الكفاية علي مواجهة هذه الأزمات بطريقة منهجية.(آي بي إس / 2012)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟: تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
في مصر ما بعد الثورة: وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم
لبنان والجزائر والسودان وجنوب السودان تمتنع عن التصويت: إرتفاع عدد الدول المترددة في إدانة سوريا في الأمم المتحدة
المزيد >>
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
إضافة إلي إستخدام مراكز صحية لأغراض عسكرية: قوات الأسد تدمر ثلث المستشفيات السورية
لقاء مع الأمينة العامة لشبكة التحالف الحقوقية العالمية: أمن الدولة في يد المرأة!
المزيد >>