News in RSS
  07:47 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
الجولة الثانية لإنتخابات الرئاسة
من يختار المصريون رئيسا لهم؟

بقلم آدم مورو و خالد موسى العمراني/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Khaled Moussa al-Omrani

القاهرة, يونيو (آي بي إس) - عاد المصريون إلى صناديق الإقتراع يومي 16 و 17 يونيو للاختيار بين محمد مرسي، مرشح جماعة الاخوان المسلمين، والفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء للرئيس المخلوع حسني مبارك، في جولة الاعادة الحاسمة للإنتخابات الرئاسية المصرية.

وصرح محمد سامي، رئيس حزب الكرامة اليساري، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه من المستحيل التنبؤ بالفائز نظرا لحالة الإرتباك السياسي والوتيرة السريعة المتنامية للتطورات السياسية في مصر.

ويذكر أن التصويت في الجولة الاولى للرئاسة في أواخر الشهر الماضي، والذي اختار الناخبون المصريون من خلاله بين 13 مرشحا، قد أسفر عن نتائج غير متوقعة.

فقد جاء مرسي من جماعة الإخوان المسلمين في المركز الأول بنسبة 25 في المئة من الأصوات، في حين جاء شفيق -ضد كل التوقعات- في المرتبة الثانية بنسبة 24 في المئة.

فواجه المرشحان يومي السبت والاحد جولة الإعادة هذه المثيرة للجدل. ومن المقدر أن يعلن عن الرئيس الجديد -أول رئيس يخرج عن إنتخابات حرة- يوم 21 يونيو. وقد وعد المجلس العسكري الحاكم في مصر بالتخلي عن السلطة التنفيذية بعد ذلك.

هذا ولقد وعد مرسي، الذي يرأس حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين، الناخبين المصريين بالعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتنفيذ التدريجي للشريعة الإسلامية.

وفي محاولة لتهدئة المنتقدين، أصدر مؤخرا سلسلة من التأكيدات بأنه حال إنتخابه رئيسا للدولة، فلن تتعرض الحريات المدنية إلي الإنتهاك.

فقال عضو جماعة الاخوان المسلمين وليد رضا (29 عاما) أنه يراهن علي مرسي لأن الاخوان المسلمين برهنوا علي التزامهم بالمبادئ الإسلامية، وهي التي تشمل النضال من أجل العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفساد، وتعزيز الانتعاش الاقتصادي على أساس مبادئ السوق الحرة.

ويجدر التذكير بأن جماعة الإخوان المسلمين –التي حظرت في ظل النظام السابق- قد فازت بنصف المقاعد تقريبا في البرلمان المصري في مرحلة ما بعد مبارك، وتمثل كبري القوي السياسية المصرية من حيث القدرة علي التنظيم.

فقال رضا أن جماعة الاخوان المسلمين معروفة بقدراتها التنظيمية وتضم في عضويتها خبراء في كل مجال... وهي القوة الوحيدة في البلاد التي لديها القدرة والكفاءة لتحقيق نهضة قومية في مصر بعد 30 عاما من الاستبداد والفساد.

أما الفريق أحمد شفيق، فيختلف تمام الإختلاف عن منافسه علي الرئاسة. فقد شغل منصب قائد السلاح الجوي ثم منصب وزير الطيران المدني لفترة طويلة في ظل حكم مبارك، وكان آخر رئيس وزراء عينه مبارك أثناء ثورة 2011.

ووعد شفيق أيضا بالعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، وإن كان قد ركز حملته الإنتخابية علي التعهد باستعادة الأمن الداخلي وعلى وجه السرعة.

فقال سائق سيارة الأجرة في القاهرة محمد إبراهيم (55 عاما)، أنه يصوت لصالح شفيق لانه وعد بإعادة النظام والاستقرار بعد عام ونصف العام علي مرحلة ما بعد الثورة التي شابها التقلب السياسي وارتفاع معدلات الجريمة وأثرت سلبا على حياة المصريين اليومية.

وأشار أيضا إلى أن شفيق يتمتع بخلفية عسكرية هائلة وهو معد إعدادا تاما للدفاع عن مصر من أي تهديدات خارجية قد تأتي جراء فترة الإضطرابات الحالية في المنطقة.

أما الأقباط المسيحيين المصريين، الذين يمثلون ما بين ثمانية و 15 في المئة من تعداد مصر، فقد كان من المتوقع عشية الإنتخابات أنهم سيصوتون في غالبيتهم لصالح شفيق.

فقال حنا ميخائيل، المهندس القبطي (35 عاما) من القاهرة، أن شفيق يمثل المعقل الأخير ضد المد المتصاعد للإسلام السياسي.

ومن جانبه، صرح أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب 6 أبريل التي لعبت دورا بارزا في إندلاع الثورة في العام الماضي، أن الحركة أيدت ترشيح مرسي لأن رئاسة شفيق ستعني العودة الفعلية لعهد مبارك والإستبداد والفساد.

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس أنهم يدعمون مرسي بناء على وعوده بإحترام الحريات المدنية وتنشيط الاقتصاد... ولكن اذا فشل هو والإخوان المسلمين في تحقيق هذه الوعود، "فسنكون أول من يقود ثورة جديدة ضدهم".(آي بي إس / 2012)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
دعارة وسخرة وتجارة أعضاء البدن: لا عقاب لتجار البشر في البرازيل
لقاء مع المنسق الإقليمي للاجئين السوريين: "المجتمع الدولي فشل في وجه الأزمة السورية"
مصر والسعودية والبحرين وسوريا، ضمن غيرها: المجتمع المدني محاصر في كل مكان
مركز بحوث مقرب من البنتاغون: لا خطر من نووي إيران علي إسرائيل وأمريكا والخليج
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
المزيد >>
دعارة وسخرة وتجارة أعضاء البدن: لا عقاب لتجار البشر في البرازيل
مصر والسعودية والبحرين وسوريا، ضمن غيرها: المجتمع المدني محاصر في كل مكان
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
المزيد >>