News in RSS
  09:26 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
أراضي الصحراء الغربية المحررة تعيش في عالم النسيان
شعب بأكمله في مخيمات اللاجئين

بقلم كارلوس زوروتزا/ وكالة إنتر بريس سيرفس


جبهة البوليساريو في دورية بالأراضي المحررة في الصحراء.
Credit: Karlos Zurutuza/IPS

بير ليهولو، الأراضي المحررة بالصحراء الغربية, يونيو (آي بي إس) - تختفي الطريق تحت الرمال بعد عبور الحدود في تندوف، غرب الجزائر. وبعد 20 كيلومتراً من السير في الصحراء نجد لافتة ترحب بنا في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وفي منزل محاط بالقذائف الفارغة، يقوم رجل يرتدي زياً عسكرياً مموهاً بالتحقق من هوياتنا دون ختم جوازات سفرنا.

لقد إعترفت 82 دولة بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. لكن الامم المتحدة ما زالت ترى أنها "منطقة تمر بعملية لم تكتمل لإنهاء الوجود الإستعماري".

وكانت الصحراء الغربية ضحية لتوقف عملية تصفية الاستعمار عام 1976، عندما قامت أسبانيا -القوة الاستعمارية السابقة منذ أواخر القرن 19- بترك الأرض الجرداء ذات الكثافة السكانية المنخفضة في يد المغرب وموريتانيا.

وكانت معظم الأراضي الصحراوية، بما في ذلك كامل الساحل الأطلسي، تحت سيطرة المغرب، بعد التوصل إلي إتفاق لوقف اطلاق النار عام 1991،

وهناك منطقة صغيرة تشكل جزءاً من صحراء غير مأهولة الى حد كبير وغير مجدية إقتصادياً، تعرف بإسم "المناطق المحررة"، لا تزال تحت حكم جبهة البوليساريو التي حظرت في المغرب التي تسيطر على الصحراء، ولكنها مدعومة بقوة من الجزائر ومعترف بها من قبل الأمم المتحدة بإعتبارها الممثل الشرعي للشعب الصحراوي.

ومع ذلك، يعيش كل الشعب الصحراوي، البالغ 250 ألف نسمة، حاليا في مخيمات اللاجئين في تندوف الجزائرية، على بعد 1465 كيلومتر جنوب غرب العاصمة الجزائر.

وتبرز مباني جبهة البوليساريو الحكومية المتواضعة وسط بحر من البيوت المبنية من الطين والحديد المموج تحت الشمس الحارقة في الصحراء الجزائرية. ولم يكن أحد من اللاجئين لهذه الدولة الصحراوية التي تعتمد بشكل كامل على المساعدات الخارجية، يتصور أن يستمر وضعهم كل هذا الوقت.. لمدة 37 عاماً حتى الآن.

ونتيجة لذلك، تحظي جبهة البوليساريو بتأييد قوي بين سكان الصحراء، الذين يتمنى غالبيتهم كسر وقف إطلاق النار وحمل السلاح للقتال من أجل الاستقلال الذي طال إنتظاره.

هذا وعلى الرغم من الصعوبات في مخيمات اللاجئين في الجزائر، فإن مستويات المعيشة هي أعلى بكثير مما هي عليه فيما يسمى "أراضي الصحراء المحررة ".

وهي أرض من الناحية الجغرافية السياسية لا يمتلكها أحد بعد حيث تحكمها جبهة البوليساريو وحدها، وحيث لا تتوفر المياه ولا الكهرباء، ولا توجد هواتف أو مستشفيات من أي نوع.

إنه مكان غير مضياف لا يسكنه سوى البدو الرحل، وبطبيعة الحال، على يد جنود من جبهة البوليساريو.

وفي مقر قيادة الكتيبة الثانية في بير ليهولو، العاصمة الادارية التي تقع على بعد 400 كيلومترا غرب تندوف، يقوم جندي بمسح الأفق وهو يجلس فوق إحدى الأشجار الصغيرة القليلة في المنطقة.

وبناء على أوامر من قائده يقفز على الأرض ويختفي فوراً في حفرة في الأرض. وبعد دقيقة يخرج من حفرة أخرى على بعد 50 متراً.

ويقول سيدي محمد بايا ضاحكاً، وهو أحد كبار المسؤولين في الكتيبة، "في حالة وجود غارة جوية تشنها القوات المغربية، لا يوجد مكان للإختفاء سوى تحت الارض، مثل تلك السحالي السوداء والبرتقالية المنتشرة في كل مكان".

ويضيف، " إن الحفاظ على شبكة الأنفاق تحت الارض وتوسيعها هو من بين أهم الأولويات للمنظمة العسكرية".

وداخل ثكنة تبدو وكأنها متحف تاريخي لجبهة البوليساريو، يطلع سيدي محمد بايا وكالة إنتر بريس سيرفس على أكبر "البنى التحتية" التي بنيت في أراضي الصحراء الغربية.

و"الجدار"، وهو تصميم فرنسي تم إنشاؤه في الثمانينيات من القرن الماضي، يمتد لأكثر من 2500 كيلو متراً بحيث تتقاطع مساراته عبر الصحراء الغربية من الشمال إلى الجنوب، ويتضمن شبكة معقدة من الأسيجة والخنادق والأسلاك الشائكة التي تطوق أجزاء الأرض الأكثر فائدة من الناحية الاقتصادية.

ويشرح مسؤول البوليساريو، "اننا ندرب رجالنا على التسلل عبر الجدار ومهاجمة القوات المغربية في العمق". وكانت الهجمات الليلة عبر الجدار شائعة خلال الحرب التي بدأت في عام 1975 واستمرت 16 عاماً، وذلك حتى وقف اطلاق النار عام 1991.

محمد مراد البالغ 23 عاماً، ولد في مخيمات اللاجئين في تندوف، وهو عضو في وحدة المركبات التي تسيطر على طول الحدود الموريتانية.

ويقول محمد وهو ينظر عبر منظاره نحو أفق واضح وفارغ، "منذ اختطاف عمال الاغاثة - أسبانيين إثنين وإيطالي- قبل سبعة أشهر، ونحن نقوم بدورية ثابتة، سبعة أيام في الأسبوع ولمدة 24 ساعة في اليوم. ونشتبه في أن الارهابيين سيهاجمون الصحفيين وعمال الاغاثة الاجانب قريباً" .

وكان قد جري إختطاف ثلاثة من عمال الإغاثة في تندوف من قبل أعضاء لفرع مزعوم لتنظيم القاعدة في اكتوبر 2011. وأدى ذلك الحادث لوضع المصدر الرئيسي لدعم حياة الصحراويين -المساعدات الخارجية- في خطر.

وعملاً على تجنب وقوع هجمات جديدة، تقوم جبهة البوليساريو بدوريات في المنطقة في مركبات صغيرة يابانية الصنع مزودة بمدافع مضادة للطائرات موضوعة على الجزء الخلفي منها.

ويشير سلامة عبد الله من مقعد السائق، "كانت البوليساريو أول من وضع المدفعية الثقيلة على هذه المركبات الخفيفة، في وقت أبكر بكثير من الصومال أو ليبيا".

وكان عبد الله، الذي يتجاوز 60 عاماً، قد إنضم للحركة عام 1974، وذلك قبل سنة من انسحاب إسبانيا من أراضي الصحراء، وهو الآن واحد من العديد من المحاربين القدامى الذين اختاروا البقاء.

ولد عبد الله في بوجادور، وهي بلدة ساحلية في جنوب إقليم الصحراء تحت السيادة المغربية. وبالاضافة الى تبادل خبراته العسكرية مع زملائه من الجنود الشبان، يقول عبد الله إنه يثقفهم بشأن الأرض التي تركها آباء رفاقه وراءهم بعد الاحتلال.

على بعد مئات من الكيلومترات الى الشمال الشرقي من بير ليهولو، يمكن للمرء رؤية صوراً لرجال يحملون الاقواس ويصيدون الغزلان والظباء، أو حتى صيد الأسماك. وهذه النقوش الصخرية القديمة يعود تاريخها إلى 5 الآف سنة وفقاً لعلماء الآثار القلائل الذين بحثوا في هذا المجال.

وفي لحظات راحة من العواصف الرملية المتكررة، يسهل رؤية المستوطنات البدوية المنتشرة عبر الصحراء الشاسعة.

ومثل كثير من الإبل المنتشرة في هذه الأرض الجرداء، تبدو خيمة نونا بومره محمد وكأنها تخرج في وسط الصحراء اللانهائية. وتجلس نونا وسط غرفة مساحتها 30 متراً مربعاً، وهي ترتدي ملفعها الأخضر، وهو ثوب أناث الصحراء، الذي يبرزها وسط السجاد الأحمر والبطانيات المكدسة بنظام بجانب خزانة ملابس خشبية قديمة.

ولولا العلم الصحراوي الضخم – بخطوطه الخضراء والبيضاء والسوداء مع نجمة وهلال أحمر في منتصفه– الذي يرفرف أعلى المنزل، كاد هذا المشهد أن يكون صورة منذ ألف سنة لم يطرأ عليها أي تغيير.

وتوضح نونا بعد أن تقدم وعاء من حليب الماعز الطازج للزائرين،"لقد سمعنا أن الإرهابيين يتسللون من مالي وموريتانيا، لكننا نشعر بالأمان في ظل حماية جبهة البوليساريو".

وتضيف، "وفيما عدا الهجمات الإرهابية، فلا يزال همنا الأكبر هو نقص المياه".

وتؤكد نونا أن السكان في هذه المنطقة هم من البدو مثلها، أي من العائلات البدوية التي التي تعيش في البرية على قطعانها من الماعز والجمال. وبالرغم من الظروف المعيشية القاسية، فمن الواضح أن هذه المرأة الصحراوية فخورة بأنها لم تفكر قط بالإنتقال إلى مخيمات اللاجئين عبر الحدود.

وتؤكد، "لن أكون قادرة على العيش في بلد أجنبي. كذلك، كيف يمكننا أن نتخلى عن الجزء الوحيد من ارضنا الذي يقع تحت سيطرتنا؟".(آي بي إس / 2012)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟: تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
في مصر ما بعد الثورة: وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم
لبنان والجزائر والسودان وجنوب السودان تمتنع عن التصويت: إرتفاع عدد الدول المترددة في إدانة سوريا في الأمم المتحدة
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
المزيد >>
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
إضافة إلي إستخدام مراكز صحية لأغراض عسكرية: قوات الأسد تدمر ثلث المستشفيات السورية
لقاء مع الأمينة العامة لشبكة التحالف الحقوقية العالمية: أمن الدولة في يد المرأة!
تأثير هائل للإضطراب السياسي على الإقتصاد: مصر: لا إستقرار … لا إقتصاد
المزيد >>