News in RSS
  23:36 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
قمة الأرض
الإقتصاد الأخضر... غطاء وهمي

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


غرو هارلم برونتلاند.
UN Photo/Mark Garten

ريو دي جانيرو, يونيو (آي بي إس) - عندما إنتهي مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، المعروف أيضا بإسم قمة ريو+20 أو قمة الأرض، كان هناك رابحون وخاسرون... معظمهم من الخاسرين.

فقد أضفت الأمم المتحدة والدولة المضيفة البرازيل -جنبا إلى جنب مع الشركات الكبرى- طابعا إيجابيا علي نتائج المؤتمر، وزعموا أن القمة أختتمت بوثيقة تاريخية من شأنها أن تغير العالم.

لكن معظم المنظمات غير الحكومية، وممثلي المجتمع المدني، والناشطين، أعربوا عن خيبة الأمل والغضب حيال الوثيقة النهائية للمؤتمر والتي صدرت تحت عنوان "المستقبل الذي نريده" ووافق عليها زعماء العالم يوم 22 في خاتمة قمتهم.

ولم يكن هناك أي مفر من المقارنة بينها وبين أجندة 21 التي إنتهت لها قمة الأرض الأولي في مدينة ريو دي جانيرو عام 1992. فقالت أنيتا نايار، من منظمة "بدائل التنمية مع المرأة من أجل عهد جديد" ومقرها مانيلا، أن الإتفاق التاريخي المعتمد في عام 1992، تضمن حوالي 170 إشارة إلى نوع الجنس، وفصلا كاملا عن المرأة.

وأوضحت في حديثها مع وكالة إنتر بريس سيرفس، أن الوثيقة الختامية لقمة ريو لهذا العام لا تتضمن سوي 50 إشارة لهذه القضية، بل وتم تمييع نصوصها أثناء المفاوضات بين الدول.

"الأمر لا يتعلق بمجرد إيراد ذكر النوع، وإنما بعدم رغبة وإرادة دول بعينها في الاتفاق على إجراءات ملموسة، بل وبإلتزام ضعيف بكل ما تم الإتفاق عليه دوليا بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة"، وفقا للخبيرة.

وقالت نايار أنه في الوقت الذي يجري فيه التأكيد عموما علي حقوق الإنسان في سياق الصحة الجنسية والإنجابية، فقد كان إغفال الحقوق الإنجابية صارخا.

ومن جانبها أعربت غرو هارلم برونتلاند -رئيسة وزراء النرويج السابقة ورئيس لجنة برونتلاند التي أثارت الإهتمام العالمي بمفهوم التنمية المستدامة منذ 25 عاما- عن إنتقادها أيضا لوثيقة قمة ريو الختامية.

فقالت في بيان أن "إعلان ريو +20 لا يقدم ما يكفي لوضع البشرية على مسار مستدام، بعد عقود من الاتفاق على أن هذا هو أمر ضروري للبشر والكوكب. أنا أتفهم الإحباط في ريو اليوم ".

وقالت برونتلاند، العضوة أيضا في "مجموعة الحكماء"، "لم نعد نستطيع أن نتحمل أن عملنا الجماعي لن يؤدي إلى نقاط التحول، فقد خرقت عتبات البيئية ونخاطر بأضرار لا رجعة فيها على كل من النظم البيئية والمجتمعات البشرية. هذه هي الحقائق.. لكنها ضاعت في الوثيقة النهائية".

وأضافت أنه "المؤسف أيضا أنه تم إغفال الحقوق الإنجابية، ما يعني التراجع إلى الوراء فيما يخص الاتفاقات السابقة. حيال هذه الوثيقة الناقصة، علينا أن نمضي قدما... لا بديل لهذا".

هذا وكانت ردود فعل المنظمات الشعبية سلبية في معظمها.

فقال ناثان ثانكي -أحد القادة الشباب المحتجين الذين إحتلوا مدخل قمة ريو +20 يوم الخميس الماضي- "لم يسبق أن رأيت غطاء وهمي مثل هذا الغطاء الأخضر المزعوم. الوثيقة (النهائية) بعيدة عن المستقبل الذي نريده حقا، وهذا بسبب أنها حررت بموجب مصالح الأقلية علي حساب الأكثرية".

ومن حانبها، قالت نولين نابوليفو من منظمة :عمل المرأة من أجل التغيير"، لوكالة إنتر بريس سيرفس: "كناشطة من المحيط الهادي (فيجي) أرى بوضوح الآثار الكارثية للتغيير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي، وإرتفاع مستوى سطح البحر. قمة ريو+20 لم تنصف لفورية وحدة هذه المشكلة العالمية ".

وبدورها، قالت نيقول بيديغين، من منظمة GEO-ICAE في أوروغواي، أن "الاقتصاد الأخضر يعزز بكل بساطة النموذج الحالي للتنمية، وهو النموذج المبني على الإستهلاك المفرط والإنتاج. ويجري الترويج لنفس الآليات المالية التي تسببت في أزمات متعددة منذ عام 2008، والتي توجهت هذه المرة نحو سلعة الطبيعة".

وشددت علي أن القطاع الخاص أصبح مصدرا التمويل أكثر من التمويل العام. "هذه هي المفارقة، فالقطاع الخاص يهتم فقط بتحقيق أقصى قدر من الربح على المدى القصير، لا بالإستثمارات طويلة الأجل اللازمة للانتقال إلى تنمية مستدامة حقيقية محورها الناس".(آي بي إس / 2012)

حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
حوار مع فاروق لوغوغلو، القيادي في المعارضة: "الإضطرابات لن تتوقف في تركيا"
إستمرار بناء المستوطنات على حساب الجميع: إسرائيل تضع البدو في حاويات بجانب مكب النفايات
مقابلة مع سياماك نامازي: من المسؤول عن نقص المواد الطبية في إيران؟
المزيد >>
جفاف وفيضانات وتصحر..: ربع مزارع العالم.. في غاية التدهور
ميزانية منظمة الأغذية والزراعة.. الحلقة المفقودة: الدول النامية رفعت إنتاج الغذاء العالمي 40٪.. ومليار جائع!
حملة علماء الدين للتحريض علي دعم ثوار سوريا: فتاوى تؤجج التوترات الطائفية في الصراع السوري
لا تنمية بدون زراعة في قارة تأوي أكثر من مليار نسمة: ثلثا الأفارقة يعيشون علي الفلاحة..
ضمن 38 دولة منها فنزويلا وفي الموعد المحدد 2015: الأردن والجزائر والكويت قلصت سوء التغذية والجوع إلي النصف
المزيد >>
جفاف وفيضانات وتصحر..: ربع مزارع العالم.. في غاية التدهور
ميزانية منظمة الأغذية والزراعة.. الحلقة المفقودة: الدول النامية رفعت إنتاج الغذاء العالمي 40٪.. ومليار جائع!
لا تنمية بدون زراعة في قارة تأوي أكثر من مليار نسمة: ثلثا الأفارقة يعيشون علي الفلاحة..
ضمن 38 دولة منها فنزويلا وفي الموعد المحدد 2015: الأردن والجزائر والكويت قلصت سوء التغذية والجوع إلي النصف
لأنها تبيع كمية من الأواني تكفي لطعام شهر كامل: حكاية "جاسيبين" التي تحب الصيف جدا!
المزيد >>