News in RSS
  04:45 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
الإنتخابات الليبية
النساء والشباب يبحثون عن المستقبل

بقلم ريبيكا موراي/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Rebecca Murray/IPS.

طرابلس, يوليو (آي بي إس) - تحبس شوارع وميادين العاصمة طرابلس ومدن أخرى أنفاسها أمام أول انتخابات تجري في البلاد منذ عقود طويلة، في 7 يوليو الجاري. وتمتلئ شوارع العاصمة الساحلية بمئات من ملصقات الحملة الإعلانية للمرشحين لإنتخابات المؤتمر الوطني العام، بما في ذلك النساء والشباب ممن يتسابقون للحصول على دور في مستقبل بلدهم.

وعلى سطح مقهى بالقرب من ساحة الشهداء، تجلس الشابات اللواتي سجلن للمشاركة في الإنتخابات القادمة وهن يحتسين القهوة ويتبادلن وجهات نظرهن.

فتقول ياسمين أهطش، 21 عاماً، وهي طالبة في كلية الطب، أنها أستمتع بالدراسة الآن، ولكن من الصعب على الفتيات دراسة الطب. وتضيف، في ليبيا الفتيات يتزوجن وينجبن الأطفال، ومن الصعب على الأم أن تعمل وتقوم برعاية أسرتها في نفس الوقت.

أما صديقتها يسره محمد الجربي، 26 عاماً، فهي لم تنه دراستها الجامعية، ولكنها تعمل موظفة في شركة أدوية خاصة. وهي تعترف أنها محظوظة في ليبيا التي تعاني من عدم توافر فرص العمل.

وتتنهد وهي تقول أنها لا تتطلع للمباني العالية ولدبي آخري ... وكل ما تريده هو بلد نظيف تتوفر فيه فرص العمل، والتعليم الجيد والرعاية الصحية الجيدة. إنها دولة لا يوجد بها شيء، ونحن نريد تحسينها خطوة بخطوة.

هذا وسوف يعين مؤتمر ليبيا الجديد لجنة من 60 شخصاً من خارجه، يتم إختيارهم من شرق البلاد والغرب والجنوب على قدم المساواة، ،ذلك لوضع الدستور. وسوف يرشح أيضاً رئيساً للوزراء ليقوم بتشكيل حكومة جديدة. ومن المقرر عقد الإنتخابات المقبلة في ليبيا إستنادا إلى النظام السياسي الذي سيمليه الدستور الجديد، في غضون عام ونصف العام.

وبعد سلسلة من التأخيرات، أعلنت المفوضية الوطنية العليا للإنتخابات في 17 يونيو أسماء المرشحين للإنتخابات، وتركت أسابيع فقط للجمهور كي يتعرف على 3708 مرشحاً يتنافسون على 200 مقعداً.

وبالنسبة لبلد أجريت آخر إنتخابات فيها في عام 1965، فإن تعقيد الإنتخابات والعدد الكبير من المرشحين والأحزاب الجديدة وما يمثلونه تمثل تحديات كبرى.

فهناك 2501 مرشحاً يتنافسون على 120 مقعداً مخصصة للمرشحين المستقلين. في حين سيتنافس 1207 مرشحاً يمثلون 130 حزباً سياسياً على 80 مقعداً المتبقية.

وتتبع النسبة المخصصة للأحزاب السياسية تقسيماً يستند على النوع الإجتماعي بشكل صارم -فالمرشحين من الذكور والإناث يتناوبون على التوالي خطوط الحزب في كل منطقة فرعية لضمان تمثيل المرأة.

أما الأطراف البارزة حتى الآن فهي حزب العدالة والتنمية -التابع لجماعة الإخوان المسلمين- وحزب الأمة الذي يضم في عضويته الحكيم بلحاج الذي يتهم حكومة المملكة المتحدة بتسليمه إلى ليبيا في عهد القذافي، وحزب الجبهة الوطنية الذي يضم في عضويته المعارضة في المنفى سابقاً، وتحالف القوى الوطنية -وهو ائتلاف من الأحزاب التي يقودها رئيس الوزراء السابق محمود جبريل.

ويستمر التصويت في الخارج من 3 يوليو -7 يوليو في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وألمانيا، والأردن ودبي.

وتقول زهرة لانغيز، وهي ليبية قضت معظم حياتها منفية في القاهرة، وإحدى مؤسسي مجموعة "منصة المرأة الليبية من أجل السلام"، أنها أصبحت ناشطة خلال الثورة المصرية، وبدأت تدعو إلى يوم غضب في ليبيا".

وأضافت، "نريد نظاماً ديمقراطياً شاملاً حيث يتم تعزيز المساواة في المجتمع عبر النوع الإجتماعي، والطبقة والإثنية".

زهرة تتمتع بشخصية جذابة، وهي تنتج سلسلة تلفزيونية تروج للسياحة بعنوان “'ليبيا تتحدث". وتتناول زهرة في سلسلتها مناطق نائية مثل درنة وسبها وبني وليد، كما تغطي المدن الرئيسية من طرابلس إلى مصراتة وبنغازي، حيث تناقش وجهات النظر المتنوعة.

وفي حين تشيد زهرة بقوانين الأسرة في ليبيا وتقول بأنها من أفضل القوانين في الشرق الأوسط، إلا أنها قلقة من إحتمال قيام الحكومة الجديدة بوضع القيود عليها.

وتضيف، "سيتم اختيار لجنة صياغة الدستور من قبل المؤتمر الوطني، وليس هناك ذكر لتمثيل المرأة فيها. لذلك حتى لو كان لديك حصة للنساء المنتخبات في المؤتمر، يمكن أن ينتهي بك الأمر بإمرأة واحدة فقط في اللجنة. هذا هو التحدي الحقيقي. لقد حذرناهم ... المشكلة هي أننا قد خلعنا الديكتاتورية، والآن قد نقع في أيدي ديكتاتورية منتخبة".

وفي الواقع، فإن تأجج الصراع هو أمر حقيقي جداً في العديد من مناطق غرب وشرق وجنوب ليبيا، وإذا تمت إثارته خلال الإنتخابات، فعندئذ يمكن إستبعاد مشاركة المرأة وتهميش المزيد من المجتمعات المهمشة.

وتشير منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية العالمية إلى ذلك الخطر. وكما تقول الباحثة حنان صلاح، "هذه هي أكبر مشكلة لدينا بشأن الترتيبات الحالية للإنتخابات"، وتضيف،"ليس هناك خطة بديلة لذلك إذا تم إغلاق مركز إقتراع قبل الأوان نتيجة للعنف أو أي سبب. لا توجد خطة طوارئ بشأن ما ينبغي عمله بعد ذلك".

ويضج مكتب علاء محمود الجنبور، منسق مجموعة الشباب غير ربحية H2O، بالحركة والنشاط. فقد عملوا لعدة أشهر في نشر الوعي الانتخابي، والتدريب على مراقبة مراكز الإقتراع على المستوى الوطني.

ويحذر علاء، "مازالت الوظائف والتعليم قضايا هامة. وعلى نطاق أوسع، فمن الضروري أن نحصل على الأمن بأسرع ما يمكن. فمنذ أن قامت طرابلس بإلغاء انتخابات المجالس المحلية -على العكس من مصراتة وبنغازي وزوارة- وأنا أرى الناخبين في العاصمة يمرون بمنحنى التعلم".

وبينما يجلس عبد الله مختار شلبي، وهو رياضي من 20 عاما مع الفريق الوطني لكرة السلة، في أحد المقاهي الايطالية القديمة في طرابلس، نجده يحلم بشرائه من قبل نادي في الخارج، فالرياضة كانت مكروهة في السابق، بل تم حظرها لفترة محددة من قبل نظام القذافي.

لكن عبد الله، الذي يدرس الأدب الإنجليزي كخطة إحتياطية يقول، "لدينا فكرة عن الإنتخابات، لكننا لا نعرف الناس. علينا أن نقوم بواجباتنا. فنحن جديدون على الإنتخابات وهذه هي أول إنتخابات نشارك فيها".(آي بي إس / 2012)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟: تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
في مصر ما بعد الثورة: وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم
لبنان والجزائر والسودان وجنوب السودان تمتنع عن التصويت: إرتفاع عدد الدول المترددة في إدانة سوريا في الأمم المتحدة
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
المزيد >>
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
إضافة إلي إستخدام مراكز صحية لأغراض عسكرية: قوات الأسد تدمر ثلث المستشفيات السورية
لقاء مع الأمينة العامة لشبكة التحالف الحقوقية العالمية: أمن الدولة في يد المرأة!
تأثير هائل للإضطراب السياسي على الإقتصاد: مصر: لا إستقرار … لا إقتصاد
المزيد >>