News in RSS
  10:12 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
التنين الأصفر بخوض معركة التصحر
الرمال تزحف علي الصين وتردم ربع مساحتها

بقلم مانيبادما جينا/وكالة إنتر بريس سيرفس


يجري إستصلاح الأراضي المتصحرة والممتلئة بالرمال على جانبي طريق سودو الصحراوي في مقاطعة وينجنيتو بالصين، على قدم وساق.
Credit: Manipadma Jena/IPS

تشيفنغ بمنغوليا الداخلية، الصين, يوليو (آي بي إس) - تئن الصين حالياً تحت وطأة زحف التصحر علي منطقة هائلة تبلغ 2.6 مليون كيلومتراً مربعاً من الأراضي التي تطمرها الرمال -أي ما يقرب من ربع مساحة البلاد الكلية- والتي تغطي 18 محافظة وتؤثر على حياة 400 مليون شخصا.

فبينما يرى العلماء ظاهرة التصحر كأحد أكثر التحديات الملحة التي تواجه العالم اليوم وعلى نحو متزايد، تحاول قرية صغيرة في منطقة شبه قاحلة بشمال شرق الصين في منغوليا الداخلية مكافحته بنفسها.

فقد أدى مناخ مدينة تشيفنغ الجاف وقلة الزراعة إلى تعرية سطح التربة بشكل حاد وضعف خصوبة التربة. ونتيجة لذلك، أصبحت الزراعة وتربية الحيوانات -وهما من الركائز الإقتصادية الأساسية للمقاطعات التسع والمناطق الثلاث بمدينة تشيفنغ- مهددة على نحو متزايد بسبب موجة التصحر، وذلك بالرغم من أن التشجير بدأت في وقت مبكر عام 1940.

وشخصت مدينة تشيفنغ أن إزالة الغابات وحراثة منحدرات التلال، والإفراط في استخدام الأراضي الزراعية المتصحرة، والرعي المكثف، كأسباب رئيسية لهذه المشكلة التي تحدث في منطقة منخفضة في الكثافة النباتية والانتاجية.

وأصبحت الأراضي التي تعاني من التدهور والمجردة من غلافها الأخضر، أكثر عرضة للرياح العاتية في موسم الربيع من مارس الى مايو، والتي وفقا للباحثين، تحمل ما معدله 35 طناً من الرمال لتضعه على كيلومتر مربع واحد خلال شهر واحد فقط.

كويتانج هي قرية من 228 منزلاً في مقاطعة تشيفنغ لينكس، وقد بدأت تشهد كارثة بيئية بسبب إزالة الغابات والرعي الجائر. وبحلول عام 1990، كان نصيب الفرد من الدخل يصل لحوالي 50 دولارا، وكانت كل عائلة تحصد ما لا يتجاوز 150 كيلوغراماً من الحبوب مما يمتلكونه من أراضي تصل في المتوسط لحوالي 2 هكتار على سفوح التلال، مما أدى إلى تفشي الهجرة.

فقال تساو تشونغ، مدير عام وزارة الداخلية للغابات منغوليا أنه في عام 1992 قررت لجنة القرية المحلية تسييج سفوح التلال، وزراعة أشجار الفاكهة ومنع الرعي المفتوح. وفي عام 2000، قامت حكومة الولاية بتقديم التمويل والمشورة الفنية لتحويل الأراضي المتصحرة لأراضي خضراء.

كما قامت بإعطاء دعم الكفاف "الحبوب للتخضير" الذي وصل لحوالي ثمانية دولارات، بالإضافة ل 200 كغم من الحبوب. وخصصت حوالي 25 دولاراً في وقت لاحق لكل وحدة من الأراضي التي تملكها الأسر الزراعية.

وتتباهى قرية كويتانج اليوم بأنها وسعت رقعة الغطاء الأخضر ليصل إلى 80 في المئة من مساحتها الإجمالية البالغة 2154 هكتار، وذلك بما زرعته من أشجار الفاكهة وأشجار الصنوبر وإعادة إحياء المراعي.

وقال تشانغ تشون جي، رئيس القرية لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد قفز دخل الفرد إلى 1,260 دولاراً من تجارة الفواكه والأخشاب. بل إن المزارعون بدأوا يشترون الجرارات".

وأضاف جي، "لم تعد الهجرة تحدث إلا في شهور الشتاء الشديد في هذه الأيام، لكن العديد يظلون في القرية لتصنيع كريب التفاح والكمثرى والمشمش المزروع محلياً، والعشب والأعلاف للحيوانات المسورة. وبدأت القرية تشهد ولادة السياحة فيها".

وقال منصور ندياي، رئيس مكتب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في ورشة عمل في تشيفنغ في وقت سابق من هذا العام، "تعتبر أكثر من ملياري هكتار من الأراضي المتدهورة في جميع أنحاء العالم مناسبة لإعادة التأهيل من خلال إستصلاح الغابات والمناظر الطبيعية، ويمكن تحقيق غالبية ذلك من خلال مزيج من الحراجة الزراعية وزراعة صغار المزارعين".

وفي غضون ذلك، تقع وينجنيتو مباشرة في منتصف تشيفنغ، على مقربة من أراضي هوركين الرملية -وهي المصدر الرئيسي لإنجراف الرمال في المنطقة وواحدة من الأربع مصادر الرئيسية للإنجراف الرملي في الصين-، وتعد المقاطعة الأكثر عرضة لهجوم الرمال والمحور الأكثر أهمية لتركيز برنامج التحكم في التصحر في البلاد.

ومنذ أكتوبر العام الماضي، يجري العمل على تحويل 400,000 هكتاراً من الأراضي التي طمرت بالرمال على كل من جانبي طريق سودو الصحراوي في مقاطعة وينجنيتو، إلى الغابات والمناطق المزروعة. والحاجز الوقائي من الأشجار – والذي تم بناؤه ليوقف السرعة العالية للرياح التي تحمل الرمال - يغطي 120,000 هكتاراً.

وقال وانغ فيوي من مكتب تحويل الأراضي الزراعية لوكالة إنتر بريس سيرفس، "إن استصلاح الأراضي باستخدام (العمل)، والآلات، يكلف 1180 دولاراً للهكتار الواحد. ويعتبر معدل نجاح أنواع الأشجار الأصلية -مثل شجار الصنوبر الصيني المنغولي، والصفصاف الأصفر، وثمانية أنواع من الشجيرات- التي تتحمل الرمال هو 75 في المئة".

وفي حين يعتقد كثيرون أن نجاح جهود الإستصلاح تعتمد على مدى تشجيع الحكومة للمزارعين للحد من أعداد الماشية أو الإنتقال بعيدا عن المناطق القاحلة، يرى البعض الآخر أن النزوح المؤقت من المجتمعات الزراعية يبرز التحديات الاجتماعية والثقافية الخاصة بها.

ففي غالبية جهود إستصلاح الأراضي العشبية تتولي الحكومة شراء الأراضي من المزارعين والرعاة حتى قبل إطلاق المشروع. ويتم حظر جميع عمليات إنتاج والرعي لمدة خمس سنوات، وبدءاً من السنة السادسة يسمح بالإستخدام الموسمي والإستخدام المتناوب للأراضي.

وعندما اجتاحت موجة من الاحتجاجات في مايو من العام الماضي منغوليا الداخلية -حيث يشكل المنغوليون الإصليون 20 في المئة من السكان البالغ عددهم 23 مليون نسمة- أرجع الخبراء السبب إلى إختلال العلاقات الثقافية العميقة بين الطرق التقليدية لحياة البدو الرحل والأراضي العشبية.

وتهدف خطة الصين الثانية عشر من خططها الخمسية إلى إعادة توطين ما تبقى من البدو الرحل، والبالغ عددهم 1.1 مليون بحلول عام 2015.

ويقول يانغ يولين، المنسق الإقليمي لآسيا لإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، "نحن بالتأكيد بحاجة إلى فهم أفضل للثقافة التقليدية البدوية في السهول هنا. فالرعاة الرحل لا يرتاحون للزراعة الثابتة. وقد تسعى الحكومات إلى الحد من عدد الحيوانات التي ترعى (والبالغة 14 مليون بمدينة تشيفنغ عام 2008) لكن الرعاة يرغبون في امتلاك المزيد من الحيوانات لأنهم يفقدون ثلثيها في فصل الشتاء".

هذا ويخصص برنامج الصين الوطني لمكافحة التصحر خمسة مليارات دولاراً سنوياً لهذا العمل الهام، وتعمل 19 وزارة معاً في إطار المكتب الوطني لمكافحة التصحر.

ويقول زو تشينغ، نائب المدير العام للبرنامج، إن الصين تهدف الى إستصلاح نصف المنطقة القابلة للإصلاح، والتي تبلغ 530,000 كيلومتراً مربعاً بحلول عام 2020، وتأمل في إستصلاح المنطقة بكاملها بحلول عام 2050.

ونقلاً عن نتائج الجولة الثالثة لمراقبة الصحراء الوطنية، يقول جيا شياو شيا، مدير تنفيذ الصين لاتفاقية مكافحة التصحر، إن درجة التصحر الرملية قد إنخفضت من 3436 كيلومتراً مربعاً في عام 1999 إلى 1283 كيلومتراً مربعاً سنوياً.

ويشار إلي أن الصين قد برزت دولة رائدة في مكافحة التصحر الرملي عن طريق اللجوء إلى مزيج من البناء البيئي العلمي وتحويل الأراضي جنباً إلى جنب مع القوانين والسياسات المناسبة التي تقدم دروساً للمناطق المتضررة على نحو مماثل.

هذا قد يكون مؤتمر حول التنمية المستدامة في ريو دي جانيرو بالبرازيل قد إنتهى الشهر الماضي، ولكن القضايا البيئية العاجلة مثل التصحر تواصل تصدر عناوين الصحف.

وكان لوك غناكاديا، الأمين التنفيذي لاتفاقية مكافحة التصحر، قد حذر في ختام قمة ريو +20 قائلاً، "من ريو 1992 إلى ريو 2012 تعلمنا أن التصحر وتدهور الأراضي والجفاف تقوم كلها بتجفيف"المستقبل الذي نريده ".

وأضاف، "في عام 1992، وافق إجتماع ريو على مكافحة تدهور الأراضي. أما مؤتمر ريو 2012 فقد أدى لولادة إلى نموذج جديد محايد لتدهور الأراضي".

ومن المعروف أن نحو 100 من زعماء العالم إجتمعوا في ريو دي جانييرو، وإتفقوا على الحد من اتساع الفجوة بين تدهور الأراضي وإستصلاحها، ورصد ذلك على الصعيد العالمي، وتحسين وتبادل المعلومات العلمية ذات الصلة بما في ذلك نظم التنبؤ والإنذار المبكر.

وكان يولين قد أبلغ الحضور في ورشة العمل تشيفنغ أن "التصحر هو أزمة الأرض الأكثر إلحاحاً (في عصرنا) فهو يؤثر على أكثر من 40 في المئة من مساحة الأراضي الكلية في العالم. وآسيا تواجه أكبر منطقة متصحرة، بما يبلغ 1.7 مليار هكتاراً".

وأضاف، "أما القارة الأفريقية فثلثي أراضيها جافة وتعاني نسبة 71 في المئة من تدهور الأراضي والتصحر والجفاف. وفي جميع أنحاء العالم هناك 110 دولة لديها أراض جافة التي يحتمل أن تكون معرضة لخطر التصحر".

وبدوره شدد غناكادجا، "بحلول عام 2030، من المرجح أن يزيد الطلب على المواد الغذائية بنسبة 50 في المئة، وبنسبة 45 في المئة للطاقة و 30 في المئة للمياه. وسيؤدي ذلك لإستغلال المزيد من الأراضي. وذلك من شأنه أن يؤدي إلى تزايد إزالة الغابات ما لم نلتزم بإستصلاح الأراضي المتدهورة".(آي بي إس / 2012)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟: تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
في مصر ما بعد الثورة: وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم
لبنان والجزائر والسودان وجنوب السودان تمتنع عن التصويت: إرتفاع عدد الدول المترددة في إدانة سوريا في الأمم المتحدة
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
المزيد >>
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
إضافة إلي إستخدام مراكز صحية لأغراض عسكرية: قوات الأسد تدمر ثلث المستشفيات السورية
لقاء مع الأمينة العامة لشبكة التحالف الحقوقية العالمية: أمن الدولة في يد المرأة!
تأثير هائل للإضطراب السياسي على الإقتصاد: مصر: لا إستقرار … لا إقتصاد
المزيد >>