News in RSS
  23:42 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
بعد خمس سنوات من بدايتها
باريس تتنفس... بفضل ثورة الدراجات

بقلم خوليو غودوي/وكالة إنتر بريس سيرفس



باريس, يوليو (آي بي إس) - في يوليو عام 2007، سخر الكثير من الباريسيين من عمدتهم، برتران دولانوي، عندما أعلن عن إنشاء نظام للتشارك في الدراجات العامة يهدف إلى الحد من حركة المرور في العاصمة الفرنسية.

ويسمي هذا النظام "Vélib، وهو مزيج من" vélo " التي تعني دراجة بالعامية الفرنسية، و"ليبرتي" أو حرية. وخلال الأشهر القليلة الأولى من تطبيق نظام الدراجات العامة، بدا أن المشككين كانوا على حق.

ففي حين تجاهل معظم الباريسيون الدراجات العامة -الثقيلة الوزن (23 كلغ)- قام آخرون بتدميرها أو سرقتها. وخلال السنة الأولى من عمر المشروع إختفت 8،000 دراجة وتعرضت 16,000 دراجة أخري للتخريب، وفقا للبيانات الرسمية.

وقد ساهم عدد من العوامل الأخرى في نبذ مبادرة ركوب الدراجات في المناطق الحضرية، وهي: شرط الإشتراك، إرتفاع تكلفة الخدمة، والإرهاق الجسدي المصاحب والذي يؤدي في الصيف إلى بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها خاصة بين شريحة السكان التي تعني بهندامها الشخصي، بالإضافة بالطبع لفوضى حركة المرور في باريس والخوف من مخاطرها العالية.

وبالرغم من كل ذلك، عندما إحتفلت دراجات Vélib بالذكرى الخامسة في 14 يوليو، كان أيضا إحتفالا بنجاحها الذي لا يمكن إنكاره.

فخلال السنوات الخمس، إستأجر المواطنون 138 مليون مرة الدراجات العامة البالغ عددها 23,000 دراجة، وإشترك في النظام 225,000 مواطنا من إجمالي عدد سكان المناطق الحضرية البالغ 2.3 مليون نسمة.

وبالإضافة إلى ذلك، قتل ستة أشخاص فقط -خلال هذه الفترة- في الحوادث المرورية التي شملت خدمة تأجير الدراجات.

كما أكتسب النظام أيضا المزيد من الأتباع: فقد إنضم ما لا يقل عن 31 من مجتمعات ضواحي باريس لنظام دراجات Vélib، الذي يعتبر نموذجاً للمدن الـ 34 الفرنسية الأخرى.

وتؤكد السلطات الباريسية أنVélib قد أدت دورها أيضاً كمثال لتطوير مبادرات مماثلة في العديد من المدن بمختلف أنحاء العالم، من ملبورن في أستراليا إلى مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة.

وفي عام 2011، حققت هذه الدراجات أرباحا جيدة ومن المتوقع أن تحقق المزيد في عام 2012.

وبالنسبة للعمدة برتران دولانوي –وهو السياسي الرصين والمتحفظ للغاية الذي أعلن على الملأ شذوذه الجنسي في عام 1998- فإن إنتصار Vélib هو أيضا تأكيد علي أن سياسته الخاصة بالنقل، والمثيرة للجدل في البداية، هي السياسة السليمة: ثورة هادئة في المدينة التي تحاصرها الإختناقات المرورية وتلوث الهواء.

وقال ديلانوي لوكالة إنتر بريس سيرفس، "قبل خمس سنوات، لم أكن أتصور أن تحقق Vélib نتائجا جيدة من هذا القبيل". وأضاف، "كان هدفي هو إختبار سياسة مختلفة لمساعدة سكان باريس على إستعادة استقلالهم وحريتهم في وسائل النقل، وللحد من تلوث الهواء في نفس الوقت".

وتتلخص هذه السياسة في شعار "باريس تتنفس"، وهو الشعار المنتشر في كل مكان في اللافتات المخصصة للتشجيع علي إستخدام الدراجات في المدينة.

أما خبيرة التخطيط الحضري ايزابيل ليزينز فقد قالت لوكالة إنتر بريس سيرفس، " لقد أثبتت Vélib عدم صحة الكثير من محرمات النقل الحضري. فالدراجات تقلل من مشاكل وقوف السيارات، وفي مدينة صغيرة نسبيا مثل باريس، وبشرط توفر الطقس الجيد، تعتبر الدراجات وسيلة فعالة من وسائل النقل".

وعلى الرغم من نجاحه، إلا النظام المبتكر للتشارك في الدراجات لا يزال يواجه بعض العوائق.

فتعلق ليزنز، "تكلفة Vélib مرتفعة جداً. فتكلفة إدارة وصيانة كل دراجة تبلغ 3000 يورو في السنة. وبالتأكيد كان يمكن أن تكون هناك وسيلة لتحقيق نفس النتائج بتكلفة أقل".

في هذا الشأن، تقر شركة JCDecaux التي تدير دراجاتVélib بالتعاون مع حكومة المدينة بهذه المشاكل. فقال تشارلز ديكو، رئيس مجلس إدارة الشركة لإنتر بريس سيرفس، "النظام مكلف جداً من حيث التنفيذ". وأضاف، "لكنه منذ 2011 حقق التوازن في الميزانية، بعد أن خسر المال خلال السنوات الثلاث الأولى".

وعلى أي حال، فقد ألهم نجاح Vélib الباريسيون لإعادة إكتشاف شغفهم بركوب الدراجات، الذي نراه في سباق فرنسا للدراجات العالمي.

وعلاوة على ذلك، وفقا للأرقام الرسمية، يقوم الباريسيون بما يقرب من 200,000 رحلة في اليوم على دراجات يمتلكونها.

وفي المجموع، إزداد عدد الدراجات في باريس بنسبة 41 في المئة منذ عام 2007. وخلال الفترة نفسها، إنخفضت حركة مرور السيارات بنسبة 25 في المئة.

بيد أن الدراجات هي عنصر واحد من سياسة النقل الحضري التي وضعها دولانوي موضع التنفيذ عندما تم إنتخابه عمدة لأول مرة في مارس 2001.

وكانت إحدى التدابير الأولية هي إنشاء حارات مرورية مخصصة لإستخدام الباصات فقط في المدينة كلها تقريباً، وذلك من أجل تسريع الدورة المرورية، وتقليل المساحة المتاحة للسيارات الخاصة.

وتشارك حكومة البلدية أيضاً، بالتعاون مع المجتمعات المحلية في ضواحي المدينة، في بناء خط الترام (غير الملوث)، الذي من شأنه أن يشكل حلقة وصل حول جميع أنحاء باريس في عام 2020. كما تم إنشاء نحو 370 كيلومتراً من ممرات الدراجات في المدينة.

وفي عطلة نهاية الأسبوع، يتم حظر حركة مرور السيارات في معظم شوارع باريس الهامة.

وفي 5 ديسمبر الأخير، أدخلت حكومة البلدية أيضا نظاما للتشارك في إستخدام السيارة الكهربائية يقوم على نموذج Vélib.

وتمت تسميته بطبيعة الحالAutolib. لكن هذه المبادرة لم تحقق حتى الآن نفس الدرجة من الشعبية التي حققها مخطط التشارك في الدراجات. ومع ذلك، دولانوي واثق من أن هذه المبادرة سيكون لها تأثير إيجابي على وسائل النقل في المدينة.

وقال رئيس البلدية، الذي أعيد إنتخابه في عام 2008 بنسبة 57.7 في المئة من الأصوات،ليحكم العاصمة الفرنسية حتى عام 2014، "عندما تصبح Autolib جزءاً من طريقة حياة الباريسيين اليومية، كما هو الحال مع Vélib، ستتغير سياسة النقل الحضري بالتأكيد".

وأضاف، "كل هذه التدابير من تشارك الدراجات وممرات الباصات وممر الترام - تهدف إلى إحداث ثورة في وسائل النقل بالمناطق الحضرية والحد من حركة مرور السيارات الخاصة، للتقليل من إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتنقية الهواء".

"الحقيقة هي أن السيارات لم يعد لها مكان في المدن الكبرى في عصرنا". (آي بي إس / 2012)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
دعارة وسخرة وتجارة أعضاء البدن: لا عقاب لتجار البشر في البرازيل
لقاء مع المنسق الإقليمي للاجئين السوريين: "المجتمع الدولي فشل في وجه الأزمة السورية"
مصر والسعودية والبحرين وسوريا، ضمن غيرها: المجتمع المدني محاصر في كل مكان
مركز بحوث مقرب من البنتاغون: لا خطر من نووي إيران علي إسرائيل وأمريكا والخليج
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
المزيد >>
دعارة وسخرة وتجارة أعضاء البدن: لا عقاب لتجار البشر في البرازيل
مصر والسعودية والبحرين وسوريا، ضمن غيرها: المجتمع المدني محاصر في كل مكان
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
المزيد >>