News in RSS
  16:56 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
فنزويلا
لماذا تشافيز؟

بقلم جان لوك ميلينشون و اغناسيو رامونيه*


Credit: Telesur

وكالة إنتر بريس سيرفس، باريس, أكتوبر (آي بي إس) - هوغو تشافيز هو بلا شك الرئيس الذي يعاب أكثر من غيره في العالم أجمع، بل وتفشت الافتراءات ضده علي نحو متزايد مع إقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفزويلية في 7 أكتوبر، سواء في كاراكاس أو في باريس أي غيرهما من عواصم العالم.

هذه التهجمات علي تشافيز جاءت بمثابة شهادة علي يأس معارضي الثورة البوليفارية أمام احتمال إنتصاره مجددا في إنتخابات هذا العام.

الأمر ببساطة هو أنه يجب أن يحكم علي أي زعيم سياسي من واقع أفعاله وليس من الشائعات التي تروج ضده. والمرشحون يبذلون الوعود من أجل ضمان إنتخابهم، هذا أمر واقع. بيد أن مجرد عدد قليل منهم يفي بمثل هذه الوعود بعد فوزه.

وهنا ومنذ البداية كان وعد تشافيز الإنتخابي واضحا جليا: العمل لصالح الفقراء أي غالبية الفنزويليين .. ولقد وفي بكلمته.

لذلك قد يكون هذا هو الوقت المناسب لتذكر ما كان حقا على المحك في هذه الانتخابات.

فنزويلا بلد غني جدا بفضل الكنوز الهائلة التي يحتضنها باطن أرضها وخاصة الهيدروكربونات. لكن كل هذه الثروات كانت حكرا تقريبا للنخب السياسية والشركات عبر الوطنية.

فحتى عام 1999، تلقي شعب فنزويلا بعض الفتات فقط. وإتبعت الحكومات التي تناوبت عليه -سواء من الديمقراطيين المسيحيين أو الاشتراكيين الديمقراطيين، والمعروفة بفسادها وخضوعها للأسواق- سياسات الخصخصة بشكل عشوائي، في حين عاش أكثر من نصف الفنزويليين تحت خط الفقر (بنسبة70.8 في المئة في عام 1996).

فنجح تشافيز في فرض الإرادة السياسية، وإستأنس الأسواق، وأوقف الهجوم النيو ليبرالي علي إقتصاد بلاده، وبعد ذلك -ومن خلال المشاركة الشعبية- أراد أن تنتشل الدولة القطاعات الإقتصادية الاستراتيجية.

لقد إستعاد تشافيز السيادة الوطنية ومعها شرع في إعادة توزيع الثروة لصالح الخدمات العامة والأهالي المنسيين.

وهكذا جاءت السياسات الاجتماعية، والاستثمار العام، والتأميم، والإصلاح الزراعي، والعمالة الكاملة تقريبا، والحد الأدنى للأجور، والاحتياجات البيئية، والسكن، والحق في الصحة، والتعليم، والتقاعد.

كما كرس جهده أيضا لبناء دولة حديثة وإطلاق سياسة طموحة للتخطيط الإقليمي: الطرق والسكك الحديدية والموانئ والسدود وخطوط أنابيب النفط.

وفي مجال السياسة الخارجية، اختار حكم تشافيز التكامل في أمريكا اللاتينية ودفع عجلة المحور فيما بين بلدان الجنوب، في حين فرض علي الولايات المتحدة علاقة مبنية على الاحترام المتبادل.

كل هذا الزخم أشعل فتيلة موجة من الثورات التقدمية الحقيقية في أمريكا اللاتينية، مما جعل هذه القارة بمثابة جزيرة للمقاومة اليسارية التي إنتفضت ضد ويلات الليبرالية الجديدة.

هذا الإعصار من التغييرات والتحولات هز دعائم الهياكل التقليدية للسلطة وأدي إلى إعادة بناء المجتمع الذي كان حتى الآن هرميا، عموديا، نخبويا. وبالطبع، لم يكن من شأن كل ذلك إلا أن يثير الكراهية بين الطبقات المهيمنة المقتنعة بأنها المالكة الشرعية للبلاد.

إنها تلك الفئات التي تولت -بالإشتراك مع حماتها في واشنطن- تمويل الحملات الضخمة للتشهير ضد تشافيز، إلي حد أنها دبرت -بالتحالف مع وسائل الإعلام الرئيسية التي تسيطر عليها- انقلاب يوم 11 أبريل 2002.

هذه الحملات مستمرة وتتولي قطاعات سياسية وإعلامية أوروبية بعينها مهمة الترويج لها ونشرها إنطلاقا من الإفتراض القائل -لسوء الحظ- بأن تكرارها المتواصل كما لو كانت أدلة وبراهين سوف يقنع العقول البسيطة بأن تشافيز يجسد "نظام ديكتاتوري حيث لا توجد حرية تعبير".

لكن الحقائق عنيدة. فهل رأى احد "نظاما ديكتاتوريا" يوسع حدود الديمقراطية بدلا من تقييدها؟.. ويمنح حق التصويت للملايين من الناس التي حكم عليها بالإستبعاد من قبل؟.

الانتخابات في فنزويلا كانت تعقد مرة واحدة فقط كل أربع سنوات، في حين نظم تشافيز أكثر من واحدة في السنة (14 في 13 عاما) وسط مناخ الشرعية الديمقراطية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الأمريكية ومركز كارتر، وهلم جرا.

هوغو تشافيز يقدم الدليل علي أنه من الممكن بناء الاشتراكية في حرية وديمقراطية، بل وعلي إمكان تحويل هذا الطابع الديمقراطي إلي شرط لعملية التحول الاجتماعي. فقد برهن علي احترامه لقرار الشعب وتخلي عن إجراء تعديل دستوري رفضه الناخبون عبر استفتاء في عام 2007.

ليس من قبيل الصدفة إذن أن تكون مؤسسة النهوض الديمقراطي، كندا، قد وضعت فنزويلا في دراسة نشرتها في عام 2011 في المقام الأول بين الدول التي تحترم العدالة الانتخابية.

حكومة تشافيز تنفق 43.2 في المئة من ميزانية الدولة علي السياسات الاجتماعية. والنتيجة هي تقليص معدل وفيات الأطفال الرضع إلي النصف، والقضاء علي الأمية، ومضاعفة عدد المعلمين خمسة أضعاف (من 65،000 إلى 350،000).

كذلك فتحظي فنزويلا بأفضل "معامل جيني" (مقياس عدم المساواة الإجتماعية) في أمريكا اللاتينية.

وفي تقريرها في يناير 2012، أعلنت اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أن فنزويلا هي الدولة الأمريكية الجنوبية -جنبا إلى جنب مع الاكوادور- التي حققت أكبر نسبة انخفاض في معدل الفقر في الفترة بين 1996 و 2010.

وأخيرا صنف المعهد الأمريكي لإستطلاعات الرأي "غالوب" فنزويلا بإعتبارها سادس "أسعد" أمة في العالم.

وفي غضون ذلك، ربما تكون الظاهرة الأكثر بشاعة في حملة تشويه الحالية هي إدعاء أن حرية التعبير مقيدة في فنزويلا. فالحقيقة هي أن القطاع الخاص، المعادي لتشافيز، يسيطر علي وسائل الإعلام علي نطاق واسع.

ويمكن للجميع التحقق من ذلك. فمن مجموع 111 قناة تلفزيونية، هناك61 قناة تتبع القطاع الخاص و 37 قناة مجتمعية ومجرد 13 قناة تابعة للدولة، ناهيك عن أن نسبة الجمهور الذي يتابع القنوات العامة لا تتجاوز 5.4 في المئة، في حين أن تفوق 61 في المئة في حالة قنوات القطاع الخاص.

نفس هذا السيناريو ينطبق علي المحطات الإذاعية، في حين تقع 80 في المئة من وسائل الإعلام المطبوعة في يد المعارضة، عملا بأن الصحيفتين الأكثر تأثيرا - اليونيفرسال و الناثيونال- تعاديان الحكومة.

بطبيعة الحال لا مجال للكمال التام في فنزويلا البوليفارية هذه. فهل يوجد أي نظام مثالي؟ ومع ذلك، لا شيء يبرر مثل هذه الحملات من الأكاذيب والكراهية.

فنزويلا الجديدة هذه هي رأس حربة موجة الديمقراطية في أمريكا اللاتينية، واجتاحت أنظمة القلة في تسعة بلدان فور إنهيار جدار برلين عندما توقع البعض "نهاية التاريخ" و "صراع الحضارات" كآفاق وحيدة للبشرية.

فنزويلا البوليفارية هي مصدر الإلهام الذي نتغذي منه، من دوي عمى ومن دون براءة، ولها أن تفخر بأنها تقف علي الجانب الصحيح وترك الضربات لإمبراطورية الشر - الولايات المتحدة- وأتباعها الوثيقين في الشرق الأوسط وأينما يهيمن المال والامتيازات.

لماذا يوقظ تشافيز كل هذا الاستياء في صفوف خصومه؟

لأنه مما لا شك فيه -كما سبق وأن فعل بوليفار- تمكن من تحرير شعبه من القنوط واليأس.. وفتح الشهية لما كان يبدو مستحيلا.

*جان لوك ميلينشون، الرئيس المشارك لجبهة اليسار الفرنسية والنائب في البرلمان الأوروبي. *اغناسيو رامونيه، رئيس جمعية "ذاكرة النضالات" (Mémoire des luttes) والرئيس الفخري لجمعية فرض الضرائب على المعاملات المالية وعون المواطنين (Attac).(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
التغيير المناخي يؤثر على سفر البشر: ملايين الحيوانات المهاجرة ستضل الطريق والتوقيت
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>