News in RSS
  16:37 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خطة التقشف
اليونان تفقد وظائفها الحيوية.. شعب بأكمله في العناية المركزة

بقلم ابوستوليس فوتياديس/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Bego Astigarraga/IPS

اثينا, أكتوبر (آي بي إس) - كأي مريض تفشل وظائفه الحيوية ويبقي علي قيد الحياة بفضل الأجهزة والأنابيب والعقاقير، تسببت المسماة "خطة التقشف" -ببطء ولكن بثبات- في مسار مستمر من تآكل المؤسسات العامة.

فعندما وصلت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل إلي أثينا الثلاثاء الأخير لتقييم إقتصاد هذا البلد الذي مزقته الديون، لم تشهد الآف الحالات التي أصبحت شائعة هنا: مرضى السرطان وهم يموتون خارج العيادات، عاجزين عن الحصول علي العلاج الذي يحتاجونه، أو رياض الأطفال التي ترفض قبول المزيد منهم جراء الزيادة المفرطة في الأعداد والتي تتجاوز قدرتها علي إستيعابهم، علي سبيل المثال.

وفي غضون ذلك، تواصل المؤسسات المالية الدولية التدخل بحثا عن أفضل السبل لحل أزمة الديون وإحياء النظام المصرفي اليوناني.

وقال رئيس الوزراء اليوناني انطونيس سماره علنا في الأسبوع الماضي أن اليونان ستكون "غير قادرة على المضي قدما دون مزيد من المساعدات المالية الدولية بعد شهر نوفمبر".

وأشار سماره بذلك إلى خطة الإنقاذ بقدر 31.5 مليار يورو التي وعد بها صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية (وهو الثلاثي المعروف أيضا باسم الترويكا) في مايو 2010، والتي لم تصل كاملة إلي اليونان بعد.

فقد توقف صرف هذا القرض في الوقت الراهن بسبب حالة الجمود بين صندوق النقد الدولي والأطراف الأوروبية حول ما إذا كانت اليونان سوف تكون قادرة على الوفاء بالتزامات ديونها في المستقبل القريب.

هذا ولقد أفادت مصادر مقربة من الحكومة اليونانية وكالة إنتر بريس سيرفس أن صندوق النقد الدولي يدرس حتى الخروج من ثلاثي الترويكا، وهي الهيئة التي كانت مسؤولة عن التفاوض وتنفيذ خطة التقشف القاسية في مقابل كفالات مالية طيلة أكثر من عامين.

ومن المتوقع خلال الأيام القليلة القادمة أن تتولي ميركل -وهي المؤيدة القوية لإجراء ضخمة علي الإنفاق العام حسبما تتطلب حزمة التقشف- دفع الحكومة اليونانية لخفض الإنفاق العام بقدر 13 مليار دولار إضافية.

لكن موظفي الدولة يردون علي ذلك مؤكدين أن أية تخفيضات إضافية سوف تكون قاتلة.

فبالفعل تقدم مؤسسات الدولة الحاسمة دلائل خطيرة علي العطل أو حتي الإنهيار في وقت تناضل فيه المستشفيات، والمدارس، ومراكز الرعاية النهارية، وصناديق الضمان الاجتماعي، ومكاتب الضرائب، والمحاكم.. من أجل تحمل جروح الميزانية.

وفي تصريح لوكالة إنتر بريس سيرفس، قال يانيس تسونيس، الأمين العام لاتحاد البلديات الذي يضم كافة اتحادات البلديات الكبرى في اليونان، أن الإدارة البلدية على وشك الانهيار.

وأضاف، "قبل الأزمة، كانت الدولة تخصص للبلديات 169 مليون يورو. والآن خفضت هذا الرقم إلى 95 مليون يورو وستقلصه مجددا إلي مجرد 72 مليون يورو".

وشرح أن الحكومة "سوف تزيد في العام القادم من حجم مهامنا من خلال إضافة 113 مسؤولية جديدة علينا بعد تخفيض مواردنا بنسبة 60 في المئة". وقال أن "عدد العاملين في البلديات اليونانية يبلغ 65،000 موظفا، منهم 10،000 سوف يتقاعدون في الأشهر القليلة المقبلة.. ووفقا لخطط التقشف لا يمكن استبدالهم" بموظفين آخرين.

ثم أكد أنه "رغبة من الحكومة المركزية في التخلص من مسؤولياتها، قرر وزير الداخلية التخلص من المشكلة كلها.. عن طريق تفريغ مختلف وظائف الحكومة على مستوى البلديات"."بعض البلديات أصبحت تستخدم بالفعل الأموال المخصصة لأغراض أخرى لدفع الأجور في حين يبقى العديد من العمال دون تقاضي رواتبهم منذ شهور "، وفقا للأمين العام لاتحاد البلديات اليونانية.

وحذر يانيس تسونيس: "لا يمكننا الإستمرار في العمل علي هذا النحو، حيث لا يوجد مال حتى لدفع أجور معلمات رياض الأطفال أو تشغيل حمامات السباحة العامة".

وفي غضون ذلك، تلوح في الأفق علامات قوية علي إنهيار قطاع الصحة، وفقا لييوريوس فيكاس، طبيب القلب الذي يدير بالتناوب عيادة عالية الكفاءة في حي إلينيكو في أثينا.

فقبل بضعة أسابيع، وأثناء ندوة مناقشات إذاعية مع فيكاس، إضطر وزير الصحة اليوناني إلي الإعتراف بأن نظام الصحة العامة غير قادر على توفير المساعدة الطبية للمواطنين غير المؤمن عليهم.. علما بأن معظم العمال يفقدون تأمينهم بعد عام من فصلهم عن العمل.

أما أولئك الذين يعملون لحسابهم الخاص فهم يفقدون إمكانية الحصول علي الرعاية الطبية بمجرد العجز عن تجديد التأمين. ووفقا لمفتشية عمل، فإن واحدا من كل ثلاثة عمال غير مؤمن عليهم، و 57.2 في المئة من العمال غير المؤمن عليهم هم من المواطنين اليونانيين، و 42.8 في المئة من العمال المهاجرين.

ويشدد الطبيب فيكاس علي أن الحكومة قد ارتكبت "خطأ كبيرا" بخفضها ميزانية الدولة وتقييد الحصول على الرعاية الصحية العامة في وقت الأزمة هذا.

وأفاد أن "العديد من الناس تحرم من الدواء، والفحوص التشخيصية، وحتي الجراحة.. الناس لا تتعاطي أدويتها لشهور طويلة لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليفها. لقد توفي ثلاثة من مرضى السرطان جاءوا هنا إلى هذه العيادة، لأنهم لا يحصلون على العلاج الكيميائي".

كما توقع أخصائي القلب أن يتم خنق ميزانية القطاع الصحي أكثرا فأكثر من خلال "خفض 1.5 مليار يورو أخرى، وبذلك يبلغ مجموع الخفض الإجمالي خمسة مليارات يورو منذ البدء في تنفيذ حزمة التقشف".

ومن جانبه، قال انطونيس لياكوبولوس، نائب رئيس رابطة ضباط الشرطة في إقليم "اتيكا"، أن الأمن والسلامة العامة أصبحت في خطر بسبب القيود المالية.

وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس أن رجال الشرطة يتقاضون أجورا أقل بنسبة ستة بالمئة قبل إقتطاع الضرائب. "في كثير من الأحيان، لا تدفع أجور أولئك الذين يعملون في نوبات ليلية على الإطلاق، كما لا يتلقي أي أحد أكثر من أجر 48 ساعة من العمل على الرغم من العمل لساعات أطول من ذلك بكثير".

وبدوره، صرح ستافروس لييروس -المعلق الاقتصادي والسياسي المعروف ومؤلف كتاب التحليل الأكثر بيعا عن الأزمة اليونانية، المعنون: 'من الفساد الحكومي المستفحل للإفلاس'- أن سياسات التقشف تدمر بسرعة قدرات الدولة اليونانية.

وأكد لوكالة إنتر بريس سيرفس "إننا نشهد تدهورا سريعا في الحكم. والظروف المسبقة للانهيار، والتي تتميز بمؤسسات الدولة المنحلة، أصبحت تقترب بسرعة".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بسبب سوء التغذية المتفشية: لعنة التقزم في نيبال
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
يعبروها سعيا للوصول لدول أوروبية أخري: اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا: هل تطرد كتلة "بريكس" واشنطن من أمريكا الجنوبية؟
المزيد >>
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ناجون من القصف الذري يكشفون النقاب عن جنهم مآساتهم: هيروشميا تكسر حاجز الصمت!
إطلاق العنان لطاقة شباب أفريقيا: “الطفل الذي لا تبنيه اليوم، سيبيع البيت الذي قد تبنيه غدا"
المزيد >>