News in RSS
  11:43 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
مؤتمر قمة الحركة التعاونية العالمية
القوة المذهلة للتعاونيات: مليون جمعية، 100 مليون عامل، مليار عضو!

بقلم بياتريس بايز/وكالة إنتر بريس سيرفس

كيبك، كندا, أكتوبر (آي بي إس) - يسير التجمع الدولي الهادف للإرتقاء بالحركة التعاونية العالمية إلى المستوى الأعلي التالي، على قدم وساق في مؤتمر القمة الدولي للجمعيات التعاونية المعقد هذا الأسبوع في هذه المدينة الكندية.

فتحت شعار "القوة المذهلة للتعاونيات" يسعي مؤتمر القمة لإثبات دورها كحلول بديلة -محورها الإنسان- للتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم. وتمثل القمة أول مناسبة يجتمع فيها ما يقرب من 2،800 جمعية تعاونية من 91 دولة تشارك في الحوار بعضها مع البعض الآخر.

وفي هذا الصدد، عمدت كل من جمعية ديجاردان الكندية التعاونية المالية والتحالف التعاوني الدولي، إلي جعل الأرقام تتحدث بنفسها لتدلل علي أن التعاونيات تنبت حيث يكون هناك فراغا في الخدمات والفرص في المجتمع .

"مليون منظمة تعاونية.. 100 مليون موظف.. مليار عضو.. هذا يمثل صوتا مدويا.. ونحن الآن بحاجة لترديد صداه في جميع أرجاء العالم"، حسبما أكدت مونيك ليروكس، الرئيسة التنفيذية لمنظمة ديجاردان التعاونية الكندية.

وبدورها أشارت بولين غريين، رئيسة التحالف التعاوني الدولي، إلي واحدة من الجولات التي قامت بها في التعاونيات. "رأيت مكاتبا محشورة في كل ركن من أركان الغرفة، والمكان كله مكتظا بأعضاء التعاونية في انتظار إيداع أو سحب الأموال".

أشارت غريين بذلك إلي تعاونية ائتمانية في ضواحي مانيلا حيث "يتقاسم الجميع الحلويات والقهوة، في هذا المبني من سبع طوابق الذي شيد بأموال الإقراض والإدخار".

والغاية من هذا المبنى هي إقامة مدرسة تسع لمجموع 650 طالبا. كما تستخدم الجمعية التعاونية الأموال أيضا لتوفير مرافق مرحلة ما قبل المدرسة، حيث تتمكن الأمهات من ترك أطفالهن لأداء أعمال تساهم في تكملة دخل أسرهن.

ومع ذلك، وعلي الرغم من كل إنجازات الجمعيات التعاونية في المناطق التي تهمشها القطاعات الإقتصادية، فما زالت التعاونيات مهمشة بدورها بل وتقع ضحية للتمييز في مجال جهودها الرامية إلى إعادة توجيه السياسة الاقتصادية العالمية.

فأشارت غريين إلى أن "لا البنك الدولي ولا مجموعة B20 التي تقدم المشورة لمجموعة G20 التي تضم أكبر الاقتصادات في العالم، لديها أي خبير إقتصادي تعاوني في مجالسها".

وبدوره، تناول الخبير الاقتصادي وأستاذ العلوم السياسية، الإيطالي ريكاردو بيتريلا، عدم رغبة الحكومات في السعي لإتباع سياسات اقتصادية عالمية توازن بين احتياجات الناس والربح.

وتناول الخبير التفاوت الصارخ الذي ينقط المجتمع والقيم التي وضعت في غير محلها التي فضلت تراكم الثروة علي توزيعها العادل.

هذا ولقد تحدثت وكالة إنتر بريس سيرفس إلي رئيسة التحالف التعاوني الدولي، بولين غريين، وسألتها عن المناطق التي تنشط فيها التعاونيات بصورة خاصة.

فقالت أن هناك كمية هائلة من الطاقة التعاونية التي تحتاج للذهاب الى البلدان المشاركة في الربيع العربي.

"ما نريده هو تحقيق هذه الغاية عبر وسائل الاعلام الاجتماعية.. نريد إعلامهم على المستوى الشعبي عن أشياء مثل الإسكان التعاوني ومثل التعاونيات المهنية. إنهم بخروجهم إلي الشوارع في الربيع العربي لا يبحثون فقط عن الحرية السياسية، وإنما أيضا عن العدالة الاقتصادية".

وأضافت غريين أنه "بحلول عام 2050، لن يكون لدينا ما يكفي من الأراضي المنتجة في العالم لإطعام تسعة مليار نسمة. غمن الأراضي المتبقية المتوفرة لزيادة الإنتاج، يوجد 73 في المئة إلي 80 في المئة في أفريقيا. القضية هي كيف يمكننا تنشيط أصحاب الحيازات الصغيرة الأفريقية.. كيف يمكننا أن نفعل ذلك بطريقة تضمن وصول الفوائد إلى المزارعين".

ثم أعربت عن "مخاوفنا من أن شيئا لن يحدث وأن نرى كيف تشتري الشركات متعددة الجنسيات أراضي أصحاب الحيازات الصغيرة".

وبسؤالها عن أولويات التحالف التعاوني الدولي الرئيسية، قالت غريين لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "المسألة الرئيسية القائمة أمامنا هي أن الاقتصاد العالمي لا يعترف بنوع أعمالنا. ومبادرتنا الهامة لهذا العام هي محاولة التأثير على الاقتصاد العالمي".

وأضافت أن هناك مليار شخص في جميع أنحاء العالم (أعضاء التعاونيات) ليسوا مجرد مثاليين وإنما هم واقعيون، ونعتقد أننا يمكن أن نفتح الأبواب للأعمال الكبيرة والصغيرة وإظهار قيمتها للحكومات".

وعلي القول بأن ليست كل المنظمات والمؤسسات محصنة ضد الفساد، أجابت أن "قوة الحركة التعاونية تكمن في مساءلة أعضائها أمام أعضائها. فأعضاؤها العاديون موجودون في مجالس التعاونيات".(آي بي إس / 2012)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟: تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
في مصر ما بعد الثورة: وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم
لبنان والجزائر والسودان وجنوب السودان تمتنع عن التصويت: إرتفاع عدد الدول المترددة في إدانة سوريا في الأمم المتحدة
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
المزيد >>
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
إضافة إلي إستخدام مراكز صحية لأغراض عسكرية: قوات الأسد تدمر ثلث المستشفيات السورية
لقاء مع الأمينة العامة لشبكة التحالف الحقوقية العالمية: أمن الدولة في يد المرأة!
تأثير هائل للإضطراب السياسي على الإقتصاد: مصر: لا إستقرار … لا إقتصاد
المزيد >>