News in RSS
  22:36 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
المناظرة الأخيرة بين أوباما ورومني
الشرق الأوسط الكبير يهيمن على واشنطن

بقلم جيم لوب/وكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن , أكتوبر (آي بي إس) - هيمنت السياسة الأميركية في الشرق الأوسط الكبير على المناظرة الثالثة والأخيرة بين الرئيس باراك أوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني، لتواصل بهذا سيطرتها على صياغة سياسة واشنطن الخارجية منذ هجمات 9/11.‬

وكانت اكبر مفاجأة في المناظرة، والتي كان من المفترض أن تكرس حصراً للسياسة الخارجية والأمن القومي، هي مدى اتفاق رومني مع نهج أوباما تجاه المنطقة‪.‬

وقد بين تبني رومني الواضح لسياسات الرئيس أوباما اتساقه مع الجهود التي قام بها مؤخرا لطمأنة الناخبين الوسطيين بأنه لا يشاطر اليمين المتطرف في آرائه كما عكست حملته الأولية أو كما يشير اختياره لجو ريان كموشح لمنصب نائب الرئيس.

ويبلور التركيز على الشرق الأوسط الكبير، الذي استغرق ما يقرب من ثلثي مناظرة ال 90 دقيقة، عدداً من العوامل التي تقوي الاعتقاد بأن هذه المنطقة هي المصدر الرئيسي لتهديد أمن الولايات المتحدة، وهي الفكرة التي حاول رومني تعزيزها أثناء المناقشة‪.‬

فقال ستيفن والت، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد لوكالة إنتر بريس سيرفس، "يعود ذلك لأن جميع المرشحين يسعون لإرضاء أنصار إسرائيل هنا في الولايات المتحدة، ولكن أيضا بسبب أربعة عقود من سوء التصرف نتيجتها أن الولايات المتحدة لم تعد تحظى بأي شعبية في كثير من أنحاء العالم العربي والإسلامي". وشرح، "أضف إلى ذلك الفوضى التي ورثها أوباما من جورج دبليو بوش، وعندئذ يمكنك افهم لماذا طال حديث المرشحين عن المنطقة"‪.‬

هذا ولقد جاءت هيمنة المنطقة على المناظرة إلى حد كبير على حساب المناطق والدول الرئيسية والقضايا العالمية الأخري –مما يشهد على مدي تأثير إرث بوش، لا سيما خلال ولايته الأولى عندما سيطر المحافظون الجدد والصقور على السياسة الخارجية.‬

ومن جميع البلدان التي ذكرها كل من مدير المناظرة والمرشحين، كانت الصين هي الوحيدة خارج منطقة الشرق الأوسط التي اثارت نقاشاً جوهرياً، وإن كان قد إقتصر على قضايا التجارة والعملة‪.‬

وأعاد رومني تعهده بتسمية بكين "المتلاعبة بالعملة" في أول يوم له في منصبه، في حين وصف أوباما بكين لأول مرة بأنها "عدو"، ثم "شريك" –مما يعكس كيف أن تقريع الصين هو سمة يمكن التنبؤ بها في السباقات الرئاسية منذ نهاية الحرب الباردة‪.‬

وباستثناء إشارة واحدة قصيرة جدا (من رومني) إلى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وإشارة آخرى للتجارة مع أمريكا اللاتينية، تجاهل المرشحان تماماً جيران الولايات المتحدة في الجنوب، كذلك الأم بالنسبة لكندا وجميع دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، باستثناء الصومال ومالي، حيث اتهم رومني أفرادا من "تنظيم القاعدة " بالإستيلاء على الجزء الشمالي من البلاد‪.‬

كذلك فلم يتم ذكر الأزمة المالية في الاتحاد الأوروبي- والتي يمكن القول بانها واحدة من أكبر الأخطار التي تهدد الأمن القومي والانتعاش الاقتصادي الأميركي- وذلك على الرغم من تحذير رومني، عدة مرات ،بأن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "اليونان" اذا فشلت في لمعالجة مشاكل ديونها‪.‬

وبالمثل، فإن الديمقراطيات الصاعدة الكبيرة -بما فيها الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، وإندونيسيا والتي سعت إدارة أوباما لإستمالتها جميعاً- لم يتم ذكرها بالمرة على الرغم من أن أحد المعلقين، تانفي مادان، رئيس مشروع بروكينغز الهندي، قال يجب أن الهند يجب أن "تتنفس الصعداء" على إغفالها لأن ذلك يعد مؤشرا على عدم وجود خلاف في علاقات واشنطن مع نيودلهي‪.‬

وجاء ذكر ديمقراطية صاعدة رئيسية أخرى -تركيا- لعدة مرات ولكن فقط في ما يتعلق بالحرب الأهلية في سوريا‪.‬

كذلك لم يتم ذكر التغيير المناخي أو الاحتباس الحراري، الذي اعتبر تهديدا للأمن القومي من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية والبنتاغون لعقد من الزمان تقريباً‪.‬

وعلق والت، "لم يكن هناك نقاشا جديا حول التغير المناخي، وأزمة اليورو، والحرب الفاشلة على المخدرات، أو العواقب الاستراتيجية طويلة الأمد لحروب الطائرات بدون طيار، والحرب الإلكترونية، ومجموعة المؤسسات العالمية غير الفعالة "‪.‬

وأضاف، "لم يقدم أي من المرشحين تشخيصا مقنعا للتحديات التي نواجهها في عالمنا المعولم، أو أفضل وسيلة بالنسبة للولايات المتحدة لتعزيز مصالحها وقيمها في عالم لم تعد تسيطر عليه‪".‬

ورومني -الذي يشمل أهم مستشاريه في السياسة الخارجية المحافظين الجدد الذين كانوا المروجين الرئيسيين لمشاكل بوش السياسية في المنطقة- قضى وقتا طويلا من المناظرة وهو يؤكد مرارا للجمهور بأنه سيكون مختلفاً عن بوش عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية‪.‬

‪"‬نحن لا نريد عراقا آخر"، هذا ما قاله فيما يبدو أنه تأييد واضح لاستراتيجية أوباما للطائرات بدون طيار. "نحن لا نريد أفغانستان أخرى. فهذا ليس الطريق الصحيح بالنسبة لنا‪. "‬

وفي ختام حديثه قال رومني، "أريد أن أرى السلام"، مما يدل على رغبته في إقناع جمهوره قبل مغادرته قاعة بوكا راتون بولاية فلوريدا‪.‬

وكتب جريج سارجنت، المدون بواشنطن بوست، "لقد قرر رومني بوضوح انه يحتاج لتغيير صورته على أنه ردة إلى عهد جورج بوش في المغامرة السياسة الخارجية، مؤكدا مرارا وتكرارا عن رغبته في عالم يسوده السلام"‪.‬

كما أكد رومني بقوة على معظم سياسات أوباما، لدرجة انه موقف بدا محيراً لأولئك الذين لم ينتبهوا لمواقفه السابقة وإتهاماته لأوباما بأن سياسته الخارجية كانت "خطأ ومتهورة"، .‬‬

وقال تشارلز كوبشان، أخصائي السياسات في مجلس العلاقات الخارجية، "لقد وجدت مواقفه مربكة، لأنه أمضى جزءا كبيرا من الموسم حملة في الترويج لسياسة بوش الخارجية، وفجأة بدا انه يقذف بالمحافظين الجدد تحت الحافلة".

وأضاف، "سواء كان قبول جدول زمني للانسحاب في أفغانستان، أو اتخاذ موقف أكثر عدوانية في سوريا، أو الاتفاق الأساسي مع نهج أوباما في التعامل مع إيران، يبدو أنه يخطو بعيدا عن الكثير من المواقف التي كان يروج لها قبل بضعة أسابيع. وفي هذه المرحلة، فإنه من المستحيل على الناخبين معرفة ما يفكر فيه رومني فعلا لأنه قضى معظم حملته وهو يتبنى مجموعة أفكار تميل إلى أقصى اليمين‪."‬

أما أوباما فقد هاجم منذ البداية ولمدة 90 دقيقة، واعترف الجميع -ماعدا بعض المعلقين من الحزب الجمهوري- بأنه فاز في المناظرة، مع ان بعض المحللين يؤكدون أن أداء الرئيس هو بمثابة إنتصار حاسم مثل الذي حققه رومني في المناظرة الأولى بوقت سابق من هذا الشهر‪.‬

وفي استطلاع أجرته شبكات‪CBS ‬ لمعرفة مواقف الناخبين على الفور بعد المناظرة، قال 53 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أن أوباما قد فاز؛ ونسبة 23 في المئة فقط رأوا رومني كمنتصر‪.‬

ومن غير الواضح ما إذا كان ذلك كافيا لعكس مكاسب رومني في استطلاعات الرأي الأخيرة – إلا أن الدراسات الوطنية الاستقصائية تظهر حاليا التعادل الظاهري بين الناخبين المحتملين‪.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>