News in RSS
  18:18 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إدمان خطير علي حبوب الترامادول في قطاع غزة
هل تنجح المسكنات في التخفيف من ضغوط الإحتلال

بقلم إيفا بارتليت/وكالة إنتر بريس سيرفس


حبوب الترامادول أكتسبت شعبية متزايدة في غزة كمضاد لضغوط الاحتلال الإسرائيلي
Credit: Emad Badwan/IPS.

مدينة غزة, أكتوبر (آي بي إس) - يتناولونها على أنها ترياق لضغوط المهنة. لكن انتشار مسكّن الترامادول في قطاع غزة يتعلق بسهولة توافره أكثر من فعاليته كمادة تسبب عدم الإحساس بالواقع المرير‪.‬

فغزة، التي تعاني من الحصار الإسرائيلي منذ أوائل عام 2006، لا تعرف إلا القليل من وسائل الإسترخاء، وحتى بعض أكثر الناس تعليماً وتحملاً للمصاعب في القطاع وجدوا في الترامادول راحة من واقع الصدمات النفسية والفقر واستمرار الضغط النفسي‪.‬

والترامادول هو دواء مسكّن يوصف في كثير من الأحيان للآلام. لكن هذا الدواء غير الضار يتوفر أيضا بشكل أخر.. يمكن أن يكون مميتا.. وهو النوع غير الشرعي الذي يباع في السوق السوداء‪.‬

‬ويقول أبو يوسف (34 عاما) وهو ممرض بخبرة أكثر من عشر سنوات، "في كل أسبوع، تأتينا ثلاث أو أربع حالات لجرعات زائدة من الترامادول، ومعظمهم من الشباب. وعادة ما تفوح من المريض رائحة العرق، وفي حالة هذيان، ويتقيأ بإستمرار، وبآلام في البطن، بل ويمكن أن يهلوس ... ففي هذا الدواء مورفين، لذلك له آثارا جانبية كثيرة‪."‬

وعلى الرغم من أنه لم يدمنه قط، إلا أنه هو نفسه تناول الترامادول كوصفة طبية بعد خروجه من سنوات في السجون الإسرائيلية. ويقول "كنت أتناول ترامادول لآلام البطن بعد إطلاق سراحي. لكنني توقفت، والآن أتناول أدوية تخفيف الألم".

لكن الغالبية العظمى من المستخدمين في هذه الأيام لا يتناولون هذا الدواء على أساس وصفة طبيب، فبعض الناس يشعرون بأن الترامادول يجعلهم أقوياء ويمنحهم القوة.. وحتى بعض الممرضين يتناولنه بين الحين والآخر، لأنهم يعملون لفترات طويلة.. أما عمال الأنفاق، فهم أكثر عرضة لأخذه بانتظام.. ولكن بالنسبة لهم يأخذونه لأنه يحافظ على قدرتهم على التحمل، وليس سعياً للإحساس بالخدر، حسب أبو سيف.

أما الدكتور حسام الخطيب (28 عاماً) المتخصص في الإدمان والذي يعمل على مساعدة المدمنين على الإقلاع، فيقول إنه يرى مجموعة متنوعة من الخلفيات وأسباب تناول الدواء‪.‬

ويشرح أن معظمهم يريدون نسيان مشاكلهم، والترامادول يساعدهم على تحقيق ذلك بشكل مؤقت. ويضيف أن هناك ارتفاع في معدلات البطالة بين الشباب والكبار في غزة.. وفي السنوات الست الماضية، تزايدت أعداد الناس الذين يستخدمون الترامادول، بما في ذلك خريجي الجامعات الذين مرت عليهم سنة أو سنوات بعد تخرجهم دون العثور على العمل‪."‬

وبالرغم من قوله أنه سجلت زيادة كبيرة في استخدام هذا الدواء بعد صدمة الحرب الإسرائيلية على غزة 2008-2009، إلا أنه يشير إلى الإغلاق التام لقطاع غزة كسبب رئيسي لإرتفاع مستويات إستخدام هذا الدواء،"فالحصار هو الذي تسبب في كل المشاكل: البطالة المرتفعة، واليأس، والإجهاد، والقلق، والاكتئاب. حتى بعض الشباب من عمر 15 سنة وأكبر قليلاً يتناولنه لأن حياتهم صعبة للغاية".

وتباع حبوب الترامادول بأسعار رخيصة في شوارع غزة، لذلك كان من الأسهل لشباب غزة الإدمان عليها مقارنة بغيرها من المخدرات الأكثر تكلفة، وغير المتاحة بسهولة‪.‬

ويشرح الخطيب‪ ‬أن المخدرات والماريجوانا كانت موجودة في غزة منذ فترة طويلة قبل عام 2006 وفرض الحصار الذي تقوده اسرائيل على قطاع غزة. "إلا أن الناس كانوا لا يستخدمون الترامادول والمخدرات كآلية هروب، وليس مثل الآن. فهذه نتيجة حقيقة للحصار‪ ".‬

ويقول الخطيب أن الأسباب هي أعمق من مجرد البطالة والإحباط.. فالوضع في غزة أصبح يسبب تغييراً في المجتمع الفلسطيني، مما يؤدي إلى المزيد من المشاكل داخل الأسرة.. وعلى سبيل المثال، الإبن العاطل عن العمل الذي يعمل شقيقه الأصغر، يشعر بالخجل لعدم قدرته على المساهمة في ميزانية الأسرة أو علي توفير حياة كريمة لزوجته وأطفاله.

ويشير الدكتور الخطيب إلي أن الشباب في سن الزواج الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة حفل زفاف والحياة الزوجية.. وهم أيضا معرضون بشكل متزايد لخطر إدمان الترامادول أو غيره، وذلك لما يمنحه من راحة مؤقتة مما يشعرون به من العار والبؤس‪.‬

ويضيف أنه في حين يقول بعض المستخدمين أنها مجرد مسألة عارضة، إلا أن ما يقرب من 20 في المئة من المستخدمين يصبحون مزمنين أي "مدمنين"‪.‬

ويقول كل من الخطيب وأبو يوسف أن الغالبية العظمى من الأدوية تدخل من مصر عن طريق الأنفاق، وهي شرايين الحياة لغزة التي جلبت الأغذية والثروة الحيوانية والاحتياجات الخاصة بالزراعة وصيد الأسماك، وكل شيء حظرته إسرائيل تقريباً في ظل إغلاق حدود غزة لسنوات طويلة‪.‬

ويضيف أبو يوسف أنه نظرا لانتشار الفقر في مصر، ينتج العديد من المصريين الترامادول في المنزل للبيع. وبعضهم يمزج المورفين مع سم الفئران.. فالسم مثير لإنه يحفز الدماغ لإنتاج مادة السيروتونين، وكذلك الترامادول.. السم في حد ذاته لا يسبب الإدمان، ولكن يمكنه أن يقتل إذا كانت الجرعات عالية أو الاستخدام متكرر‪"‬

وبدوره يقول الخطيب.. كما هو الحال مع معظم أنواع الإدمان، فالمفارقة في استخدام الترامادول ليست هي كونه لا يحل المشاكل الجذرية التي يتناوله الناس من أجلها، ولكنه يفاقم تلك المشاكل.

ويضيف.. التأثيرات الهامة لهذا الدواء هي الإكتئاب، والقلق، والأرق، وفقدان الأمل، والندم على تناوله. أما بالنسبة للمدمنين المزمنين، فقد يكون هناك فقدان في التنسيق، بالإضافة للمشاكل الجنسية وحتى العقم‪"‬

ويؤكد الخطيب على أهمية تقديم المشورة لمستخدمي الترامادول بعد إقلاعهم عن تناوله.. "نحن نحاول أن نجعلهم يشعرون بالأهمية والأمل، وتشجيعهم على الاختلاط، بدلا من أن يظلوا مبتعدين عن أصدقائهم ومجتمعهم".

ونظراً لكون البطالة واحدة من الضغوطات الأولية الرئيسية، تحاول عيادة الخطيب مساعدة المدمنين السابقين علي العثور على عمل، "وتشجيعهم على التحلي بالصبر في البحث عن عمل، وليس للتخلي عن أو الاستسلام لليأس".

وكما يقول الدكتور الخطيب، "لا تختلف الأسباب الجذرية للمشاكل، ولكن كما هو الحال مع العديد من المشاكل الحالية في غزة، فالحل واضح بشكل مؤلم: إذا فتحت الحدود ورفع الحصار، ستتوفر العمالة مرة أخرى، ولن يشعر الناس باليأس، ولن يشعروا بالحاجة إلى تناول عقاقير مثل الترامادول".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>