News in RSS
  10:53 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خطر إرتفاع حرارة الأرض إلي ست درجات
البشرية تسير نحو الهلاك.. بلا وعي!

بقلم ستيفن ليهي/وكالة إنتر بريس سيرفس

أوكسبريدج، كندا, نوفمبر (آي بي إس) - حذر تقرير جديد صادر عن قطاع الأعمال الدولية من أن استخدام الوقود الأحفوري يدفع البشرية نحو إرتفاع كارثي في درجات الحرارة على كوكب الأرض، بنسب تتراوح بين أربع وست درجات مئوية.

ونبه إلي أن ذلك يحدث في وقت لا تبذل فيه أي دولة صناعية أو نامية كبيرة أي جهد تقريبا للحيلولة دون تحول أجزاء كبيرة من هذا الكوكب إلي أماكن غير صالحة للسكن.

"الأمر لا يتعلق بتكتيكات صدمة.. وإنما برياضيات بحتة". هكذا أكد ليو جونسون، الشريك بمؤسسة "برايس ووترهاوس كوبرز الدولية المحدودة"، واحدة من كبري شركات العالم في مجال المحاسبة، والذي أعد التقرير.

وقال جونسون "نحن نتوجه إلي منطقة مجهولة من حيث حجم التحول والابتكارات التقنية اللازمة" للحد من انبعاثات الكربون بما يكفي لمنع الكوارث.

وبمجرد أسابيع قليلة علي مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتغيير المناخي في الدوحة، كشف مؤشر الإقتصاد منخفض أكسيد الكربون -الذي أصدرته برايس ووترهاوس كوبرز هذا الأسبوع- عن حجم التحديات التي يواجهها المؤتمر العالمي في العاصمة القطرية.

فمنذ قمة كوبنهاجن للمناخ في عام 2009، ويحث العلماء والمنظمات غير الحكومية على حد سواء كافة الدول على وضع أهداف أعلى لخفض الانبعاثات وإعتماد سياسات لمواجهتها. لكن كل هذه النداءات لم تجد إستجابة لها إلى حد كبير، كما جاء في تقرير برايس ووترهاوس كوبرز.

فيبين التقرير أنه في حين كان هناك انخفاضا بنسبة 0.7 في المئة في انبعاثات الكربون العالمية لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي (وهو المقياس المعروف بإسم كثافة الكربون) في عام 2011، فتعتبر هذه النسبة جزءا بسيطا من ما هو مطلوب لتلبية الالتزام الدولي للحد من الزيادة العالمية في درجة الحرارة إلى درجتين مئويتين.

"يتحتم علينا الآن الحد من الانبعاثات بنسبة 5،1 في المائة في السنة .. في كل سنة من الآن وحتى عام 2050". هكذا يؤكد جوناثان غرانت، مدير الاستدامة والتغير المناخي في برايس ووترهاوس كوبرز. ثم ينبه أنه "يبدو من غير المرجح جدا أننا سوف نكون قادرين على تحقيق هذه الأهداف".

فلو كان خفض الانبعاثات قد بدأ في عام 2000، لبلغ معدل الانخفاض نسبة 3.7 في المئة. وحتي لو كان الانخفاض الحديث في نمو الانبعاثات قد بلغ 1.5 في المائة سنويا لكان من المتوقع ان ترتفع درجات الحرارة العالمية فوق أربع درجات مئوية، وفقا للتقرير.

وتجدر الإشارة إلي أن زيادة بقدر أربع درجات تعني أن العالم يصبح أكثر سخونة من أي وقت مضي علي مدي ال 30 مليون عام الماضية.

كذلك فسوف ترتفع درجة الحرارة الأرضية لتكون درجتين مئويتين أكثر دفئا في بعض الأماكن، بل وما بين ثمان وعشر درجات في كندا وأجزاء من أوروبا، وحتي 15 درجة في المنطقة القطبية الشمالية وغيرها.

ويعني ذلك أيضا أن الجفاف وارتفاع درجات الحرارة سوف يهلك افريقيا والكثير من المناطق الاستوائية في العالم.

كما أن عالما أكثر دفئا بنسبة أربع درجات مئوية يعني أيضا إرتفاع مستوى سطح البحر بمعدل متر إلى مترين بحلول عام 2100 ما من شأنه أن يترك مئات الملايين من البشر بلا مأوى.

كذلك فسوف تكون المحيطات حمضية جدا للمحار والشعاب المرجانية ومعظم العوالق، وسوف تتأثر العديد من أنواع الأسماك سلبا.

وكمثال علي حجم التحدي القائم للحد من انبعاثات الكربون، هو أن الولايات يجب أن تحول جميع محطات الطاقة التي تعمل بالفحم الى الغاز الطبيعي في السنوات الثماني المقبلة، وذلك بغية تلبية تعهدات قمة المناخ في كوبنهاغن بتخفيض الإنبعاثات بنسبة 17 في المئة عن مستويات عام 2005. لكن حتى هذا التعهد غير كاف مقارنة بالدول الصناعية الأخرى.

ومثال آخر: تعهدت المملكة المتحدة بالحد من الانبعاثات بنسبة 34 في المئة دون مستويات عام 1990.. وحاليا حققت ذلك بنسبة 18 في المئة دون مستويات عام 1990. فإذا أرادت الوفاء بالتزاماتها لكان عليها أن تغلق جميع محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم بحلول عام 2020، وفقا للتقرير.

أما الصين والهند وروسيا والبرازيل فعليها أيضا إجراء تخفيضات سنوية تتراوح بين ثلاثة الى سبعة في المئة في كثافة الكربون الخاصة بها من أجل الوفاء بتعهداتها.

وعلي الرغم ما ذلك، فحتى الوفاء بمثقل هذه التعهدات يضع هذا الكوكب على طريق زيادة درجة الحرارة بنسبة 3,5 درجة مئوية، وفقا لدراسات مركز تعقب العمل المناخي، وهو المركز المستقل المتخصص في إجراء التقييمات العلمية للإنبعاثات والإجراءات التي تتخذها الدول لخفضها.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>