News in RSS
  11:24 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إطلاق الخطة في ولاية راجستان
الهند تتأهب لتوفير الأدوية المجانية إلى 1.2 مليار مواطن

بقلم زوفين إبراهيم/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Mudit Mathur/IPS

بكين, نوفمبر (آي بي إس) - تطلق ولاية راجستان، شمال الهند، خطة طموحة للرعاية الصحية الشاملة، في وقت يبدو إستياء أطباء الدولة في تناقض صارخ مع أفراح 68 مليون نسمة سيستفيدون من هذا المخطط.

فقبل اكثر من عام، كانت حكومة الولاية قد بدأت في توفير العقاقير مجانيا للأعداد الهائلة من سكانها، مما جرد الأطباء من القدرة على وصف الأدوية الأكثر تكلفة.

والآن هناك نحو 350 من العقاقير الأساسية التي يجري توزيعها مجاناً. ونتيجة لذلك، تزايدت زيارات المرضى الخارجيين بنسبة 60 في المئة، كما تزايد إدخال المرضى للمستشفيات بما يصل إلى 30 في المئة، وذلك بالرغم من أن المرافق الصحية العامة مكتظة وتعاني من نقص العاملين. كذلك فيضطر الكثير من الأهالي إلى السفر مسافات طويلة للوصول إلى أحد المرافق الصحية العامة.

ووفقا للتقارير الإخبارية، هنا ما يزيد على 200,000 شخص يستفيدون حالياً من البرنامج.

"لقد كسر هذا الوضع تلك العلاقة الوثيقة الموجودة منذ عقود بين الأطباء ومصنعي (الأدوية)". هذا رأي الدكتور نيرمال كومار جورباني، مستشار مؤسسة ولاية راجاستان للخدمات الطبية التي شكلها أشوك غيهلوت رئيس وزراء الولاية لتنفيذ هذا البرنامج، وذلك خلال الندوة العالمية الثانية للبحوث النظم الصحية في بكين الأسبوع الماضي.

وأضاف جورباني، وهو أستاذ في المعهد الهندي لإدارة الصحة والبحوث، أنه يجري استخدام "نموذج ولاية راجاستان" كمنوذج أولي لخطة مماثلة في جميع أنحاء الهند، يمكنها أن توزع الأدوية مجاناً لحوالي 1.2 مليار مواطنا في البلاد.

هذا ويعتبر أحد أهداف البرنامج هو وضع حد لتلاعب الصيدليات الخاصة والشركات المصنعة بالأسعار.

ويوضح جورباني لوكالة إنتر بريس سيرفس، "سيبلا، على سبيل المثال، تنتج ثلاثة أنواع من أقراص الإنفلونزا التي تمتلك نفس المواد الكيميائية. وتبيع الأدوية العامة للصيدليات بسعر الجملة البالغ 2 روبية هندية (0.03 دولار) لكل علبة بها عشرة أقراص، لكنها تبيع الأدوية ذات العلامات التجارية بسعر 23 روبية (0.42 دولار) لكل علبة.

ويضيف، "ثم يقوم الصيدلي ببيع الأدوية الثلاثة بسعر يتراوح بين 27 إلى 39 روبية ( 0.50 إلى 0.72 دولار) وفقا للسعر المطبوع عليها. وبالتالي يقع المريض تحت رحمة الطبيب أو الصيدلية، وسوف يشتري الدواء الذي يتم نصحه به".

ولمواجهة هذه الممارسة، "تشتري الحكومة الآن الأدوية العامة مباشرة من الشركات المصنعة وطورت "البنية التحتية" لتسليمها للمرضى من خلال 13,874 مركزاً معتمداً لتوزيع الأدوية"، وفقا لكومار جورباني.

وبالنسبة للمرضى الذين يضطرون إلى تناول بعض الأدوية مدى الحياة -مثل السكري أو أمراض القلب – فقد كانوا يجدون حتى الآن صعوبة في الدفع.

ويقول جورباني أن الفرق في التسعير بالتأكيد لا يعني تقديم تنازلات بشأن الفعالية والجودة، "هناك علامة تجارية معينة من الأدوية المستخدمة لمرض السكري تكلف 117 روبية (2.17 دولار)، لكننا نشتري 10 حبات من الأدوية العامة لمرض السكري بسعر 1.97 روبية (0.036) دولارا".

وجورباني هو أيضا وزير سابق للجنة قائمة العقارات الأساسية لحكومة ولاية راجستان، ويقول أن النفقات الطبية هي السبب الثاني للمديونية الريفية الأكثر شيوعا في الهند.

وإستشهادا ببيانات رسمية، أفاد أن أكثر من 40 في المئة من الذين نقلوا الى المستشفيات في الهند كانوا بحاجة لاقتراض المال أو بيع ممتلكات من أجل تحمل تكاليف العلاج.

فقد دفعت تكلفة العلاج لمرة واحدة في المستشفيات 35 في المئة من المرضى تحت خط الفقر. وفي الواقع، حرمت الرعاية الصحية التي لا يمكن تحمل كلفتها أكثر من 23 في المئة من المرضى من استشارة الطبيب.

هذا ولقد أسهمت عوامل ندرة المهنيين الطبيين في ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية إلى معدلات فلكية. فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، الهند لديها 6.5 طبيبا فقط لكل 10,000 مريض. وعلى سبيل المقارنة، فالصين لديها 14.2 طبيبا، وبريطانيا 27.4 طبيبا لنفس العدد من المرضى.

ويشكل الإنفاق على الأدوية وحدها ما بين 50 الى 80 في المئة من تكاليف الرعاية الصحية في الهند. وهذا كله في بلد يعتبر "صيدلية العالم".

فصناعة الأدوية في الهند هي ثالث أكبر الصناعات الدوائية في العالم بانتاج سنوي يبلغ حوالي 25 مليار دولار، ومبيعات محلية تصل إلى 12 مليار دولارا. وبلغت صادرات الهند من الأدوية ما قيمته 13.2 مليار دولار في السنة المالية الماضية، وتخطط الحكومة الآن لمضاعفة ذلك إلى 25 مليار دولارا بحلول مارس 2014.

وحتى الآن، يقول جورباني، "ثلثي السكان لا يحصلون على الأدوية الأساسية بشكل منتظم".

وبدوره، فإن الدكتور رافي نارايان، وهو أكاديمي الصحة العامة وأيضا في شبكة العمل للأدوية في كل الهند، يثني بشدة على مبادرة الحكومة في ولاية راجاستان. ويقول أن "ولاية راجاستان لديها حركة شعبية قوية جداً وأشخاص مهمين يترأسون تلك الحركة. وقد أثبت نجاح تجربة راجستان أن الهند ستدخل في نفس تجربتها".

هذا، وتأوي ولاية التاميل التي تأوي 72 مليون شخصا، وتقدم الدواء مجاناً للجميع أيضاً. وحتى كارناتاكا تقوم بالبناء على هذه النماذج، كما قال نارايان لوكالة إنتر بريس سيرفس.

ومع اتجاه الهند نحو التغطية الصحية الشاملة في العامين المقبلين، فقد وضعت الحكومة ميزانية تبلغ حوالي 300 مليار روبية (55.9 مليون دولارا) لتمويل هذا البرنامج. وتأمل أن تكون قادرة على توفير الأدوية المجانية إلى 52 في المئة من السكان بحلول ابريل عام 2017.

وستقوم الحكومة المركزية بتمويل 75 في المئة من البرنامج، في حيث تغطي الولايات الكلفة المتبقية.

هذا وتشمل خطة الهند للتغطية الصحية الشاملة المقترحة العديد من الميزات الموجودة في نموذج راجستان، مثل المشتريات المركزية، واللوائح القانونية لضمان أن يصف الاطباء الأدوية الرخيصة بدلا من الأدوية ذات العلامات التجارية، وقائمة بالأدوية "المسموحة"، واقتصار التوزيع على المراكز الصحية الحكومية الرسمية.

ويقول جورباني، "هذه الخطوة ليست فقط ممكنة في الهند فقط، بل إنه من الممكن تطبيقها في جميع أنحاء العالم".

وفقاً لعبد الغفار، المدير التنفيذي للتحالف من أجل السياسات الصحية وبحوث النظم في منظمة الصحة العالمية، "من الناحية النظرية النموذج لديه الكثير من القوة، ولكنه صعب من الناحية السياسية. فيجب أن يكون هناك انسجام بين الحكومة المركزية و(28 ولاية وسبعة أقاليم إتحادية) في الهند".

فمع نظام الصحة العامة الذي يعاني بالفعل من ضعف الموارد ويكافح من أجل تلبية احتياجات 1.2 مليار شخصا، 40 في المئة منهم يعيشون تحت خط الفقر، هناك تحديات خطيرة لتوسيع نطاق البرنامج على الصعيد الوطني.

ولقد سجلت حالات نقص في الأدوية، ينسبها جورباني إلى المراحل الأولى من مشروع يسعي لايجاد مواقع له في منطقة متنوعة جغرافيا.

ويتوقع جورباني، "هناك الحزام القبلي فضلا عن الصحراء ثم المناطق الحضرية، إلى جانب جيوب ريفية كبيرة. فإذا الاحتياجات مختلفة، فالمخزون ينفذ أحيانا. هذه المشاكل الأولية لا مفر منها، ولكن مع مرور الزمن سيتم القضاء على هذا النقص".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
التغيير المناخي يؤثر على سفر البشر: ملايين الحيوانات المهاجرة ستضل الطريق والتوقيت
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>