News in RSS
  15:38 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك
إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025

بقلم فابيولا أورتيز/وكالة إنتر بريس سيرفس


ريكاردو رابالو
Credit: Fabíola Ortiz/IPS

فالبارايسو، شيلي, ديسمبر (آي بي إس) - أكد المهندس الزراعي الإسباني ريكاردو رابالو أنه يمكن إستئصال الجوع الذي يعاني منه 49 مليون شخص في أمريكا اللاتينية بحلول عام 2025. وإستند في تأكيده، ضمن أمور أخري، إلي واقع أن أمريكا اللاتينية تنتج من الغذاء أكثر مما تستهلك.

وقال رابالو -منسق مبادرة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي خالية من الجوع التي تدعمها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة- أن "الزراعة الأسرية، التي هي مورد رئيسي للغذاء وفرص العمل، يجب أن تكون أحد الأركان الهامة لهذه الجهود".

وأشار في مقابلة مع وكالة إنتر بريس سيرفس إلى أن الفقر هو أحد المشاكل الرئيسية التي تقف في طريق إستئصال الجوع -على الرغم من أن الإحصاءات تظهر إحراز تقدم- ففي عام 1990 بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية والجوع 65 مليون شخصا.

وأضاف رابالو في هذه المقابلة في مدينة فالبارايسو الواقعة على ساحل المحيط الهادئ وسط شيلي، "علاوة على ذلك، يجب تكييف الإنتاج علي التغيير المناخي من أجل ضمان الأمن الغذائي. فأمريكا الوسطى ومرتفعات جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية ضمن أكثر المناطق عرضة للتغيير المناخي".

وعند سؤاله عما إذا كان من الممكن القضاء على الجوع في المنطقة، أجاب رابالو، "تشير آخر بيانات منظمة الأغذية والزراعة إلى أن هناك حوالي 49 مليون شخصا يعانون من سوء التغذية –10 في المئة منهم من سكان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

"نعتقد أنه من الممكن القضاء على الجوع. فهذه المنطقة تنتج أكثر مما تحتاج. نحن لا نعاني من مشكلة إنتاج، كما انها ليست مشكلة فنية، فدول المنطقة قد طورت القدرات والخبرة ولديها ما تحتاجه من الموارد البشرية والمالية"، وفقا للخبير. لكن التحدي كبير، ومازال لدينا إحصاءات لا تتماشى مع مستوى المنطقة من النمو الاقتصادي والموارد.

وبسؤاله عن كون أمريكا اللاتينية تعتبر سلة الخبز للعالم، فما هي المشاكل التي تقف في طريق مزيد من التقدم، أجاب قائلاً: هذه المنطقة منتجة لعدة مواد غذائية تساهم في النظام الغذائي العالمي. لكن المشاكل كثيرة، وتختلف من بلد إلى آخر".

"فهذه أكثر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة. وهناك دول لا تملك القدرة المالية أو الميزانية اللازمة لتطوير السياسات العامة التي ترقى إلى حجم المشكلة، بنهج يستند إلى الحقوق ومحاولة تغيير الأوضاع الهيكلية، لإعطاء دفعة قوية للقضاء على الجوع على المدى المتوسط".

وتحدث رابالو عن بلدان المنطقة التي تحرز تقدما في مجال الحد من الفقر والقضاء على الجوع. وقال أن "هذه العوامل يغذى بعضها البعض. فحيث يوجد فقر، يوجد جياع، وحيثما وجد الجوع يوجد الفقر. لذا، يجب على جميع السياسات الاجتماعية أن تركز على الفئات الأكثر ضعفا من الأهالي، كما تعتبر سياسات التعليم والصحة ضرورية أيضاً".

فنيكاراغوا، على سبيل المثال، هي من البلدان التي تتقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وهي مجموعة من الأهداف الرامية لمكافحة الفقر ودفع عجلة التنمية، والتي حددها قادة العالم في عام 2000.

كما أحرزت غيانا، الواقعة في منطقة البحر الكاريبي الناطقة باللغة الإنجليزية، والبرازيل وبيرو أيضاً تقدما كبيرا. لكن هناك الكثير من العمل الذي لا يزال يتعين القيام به في بلدان أمريكا الوسطى، مثل هندوراس وغواتيمالا، وكذلك في بوليفيا وباراغواي.

وفي معرض حديثه عن مبادرة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي الخالية من الجوع ، أوضح رابالو أن هذه المبادرة تعززت في 2005 من قبل قيادة ورؤية رؤساء غواتيمالا والبرازيل في ذلك الوقت.

وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس أنها تجمع بين كل دول المنطقة وراء هدف القضاء على الجوع في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ضمن جيل واحد، بحلول عام 2025. كذلك أن المبادرة ولدت من تجربة هذين البلدين، فجعلت الجوع أولوية سياسية.

وعند سؤاله ما اذا كانت تجارب البرازيل في مجال برنامج إستئصال الجوع لها دور في إنشاء هذه المبادرة، أجاب، "في عام 2005 لم تكن المسألة بهذه الأهمية في العديد من البلدان في المنطقة. وبالطبع روح البرازيل واضحة في المبادرة، لأنها كانت واحدة من أوائل الدول التي حددت المشكلة ووضعت إجراءات متعددة القطاعات للتصدي لها.

أما بالنسبة للمبادئ التوجيهية الجديدة لمنظمة الأغذية والزراعة، فيرى الخبير أن هذه المبادرة نشطة الآن في أفريقيا، نتيجة لجهود منظمة الأغذية والزراعة التي تعمل منذ 60 عاما في هذا المجال. وفي 10 شهور الأخيرة ظهرت رؤى ومقترحات جديدة وكثير منها جاء من نموذج البرازيل وأمريكا اللاتينية.

وفي ديسمبر الجاري، سوف تقدم المنظمة أهدافها الخمسة الإستراتيجية، والتي هي انعكاس لرؤية البلدان الصاعدة في الجنوب فيما يتعلق بمكافحة الجوع.

ويشكل الحد من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي التزاما سياسيا قويا، والحاكمية الرشيدة والسياسات العامة في مجال الأمن الغذائي هي نقاط رئيسية.

وبالنسبة للعلاقة بين تغير المناخ والأمن الغذائي والآثار المحتملة لتغير المناخ على سوء التغذية، قال رابالو، "نركز على فهم كيفية تأثير التغيير المناخي على السكان الأكثر ضعفا".

"فصغار المزارعين هم الأكثر ضعفا لأنهم يعيشون في حالة من عدم اليقين في نجاح تخطيط إنتاجهم"، وفقا للخبير. كما تؤثر تقلبات الأسعار على أصحاب الحيازات الصغيرة والمستهلكين الفقراء في المناطق الحضرية، الذين يكرسون جزءا كبيرا من دخلهم لشراء الغذاء".

وأنهى ريكاردو رابالو حديثه شارحا كيف يمكن لصغار المنتجين والمزارعين الأسريين التكيف مع هذه التغييرات.

"صغار المزارعين عرضة بوجه خاص للمشاكل الناجمة عن التغيير المناخي لأن إنتاجهم يعتمد على المناخ، ولديهم أدنى مستوى من الوصول إلى الابتكارات. ومن ناحية أخرى، فهم المنتجين الرئيسيين للغذاء وموردي الوظائف في المنطقة. لذا، لابد من التركيز على وضع السياسات العامة التي تأخذ صغار المزارعين في الإعتبار".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>