News in RSS
  05:09 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تداعيات خطيرة علي سبل المعيشة والثروة الحيوانية
منغوليا: المناجم تحرم الأهالي من مياه الصحراء

بقلم ميشيل طولسون/وكالة إنتر بريس سيرفس


الأهالي يخشون أن تزيد مشاريع التعدين من شحة المياه الجوفية وتهدد حياتهم وثروتهم الحيوانية.
Credit: Linh Vien Thai /CC-BY-ND-2.0

أولان باتور، منغوليا, ديسمبر (آي بي إس) - أصبح منجم "اويو تولغوي" للنحاس والذهب في صحراء غوبي في منغوليا الجنوبية رمزا لأزمة خطيرة تلوح في الأفق: أزمة إمدادات المياه المحدودة التي قد تستنفد خلال مجرد عقد من الزمن، الأمر الذي يهدد على نحو خطير حياة الأهالي المحليين وسبل معيشتهم.

يعتبر "اويو تولغوي" واحدا من أكبر مناجم النحاس في العالم، واجتذب كبار المستثمرين على مر السنين -من روبرت فريدلاند من "إفانهوي كابيتال كوربوريشن" إلى "ريوتينتو للتعدين" العملاقة- بملكية الحصة الأكبر من الاستثمارات، في وقت تسيطر فيه الحكومة المنغولية علي مجرد 34 في المئة من المشروع.

وتشعر المجتمعات المحلية بالقلق العميق من أن تأتي أولوية عائدات مشاريع التعدين علي حساب سبل معيشتهم بل وحتي حياتهم، محذرة من أنها سوف تزيد من حدة نقص المياه في المنطقة. كمبرر لقلق الأهالي ومخاوفهم من أن تتمادي السلطات في منح تراخيص التعدين حتي علي حساب إحتياجاتهم من المياه وسبل معيشتهم، تكفي الإشارة إلي أن أنشطة التعدين تعتبر مربحة للغاية من الناحية الإقتصادية.

فعلي سبيل المثال، يقدر أن منجم "أويو تولغوي" وحده سوف يساهم بنحو 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لمنغوليا عندما يبدأ تشغيله في عام 2013.

هذا ويذكر أن البنك الدولي قد وضع في تقرير له لعام 2010 تقييما بشأن "عمر" الموارد المائية في منطقة غوبي الجنوبية وذلك بإحتساب عدد مشاريع التعدين المقبلة، وكذلك دراسة حول وضع أهالي المنطقة المتنامي عددهم والذين يقتاتون أساسا من الرعي وتربية الماشية.

وخلص التقييم إلي أن هذه المنطقة المكونة من ثلاثة محافظات تشغل مساحة إجمالية قدرها 350،000 كيلومترا مربعا، هي ذات كثافة سكانية منخفضة، وتأوي 3.8 مليون رأسا من الماشية، منها120،000 من الإبل، و260،000 من الخيول، و100،000 بقرة، و 3.4 مليون رأسا من الأغنام والماعز.

هذا الحيوانات مجتمعة تحتاج إلي نحو 31،600 متر مكعب من المياه.. يوميا. أما الاستهلاك البشري لسكان المنطقة المقدر عددهم بحوالي 150،000 نسمة في كافة المناطق الريفية والحضرية في جميع أنحاء جنوب غوبي، فيبلغ 10،000 متر مكعب في اليوم الواحد.

وتجدر الإشارة إلي أن رعاة الكفاف يضطرون مشاركة إمدادات المياه المحدودة مع العديد من مشاريع التعدين.

كذلك فقد بينت دراسات البنك الدولي أن تراخيص التنقيب والتعدين علي مدي عام2009 شملت 55 في المئة من مساحة هذه المنطقة. وعلي سبيل المثال، تم إصدار 63 رخصة إستخراج و 400 رخصة تنقيب في محافظة "اومونغوبا" وحدها.

ويذكر أيضا أن عملية استخراج النحاس تستهلك حصة عالية من المياه، ما يبرر قلق الأهالي المحليين.

فقد وجد تقييم البنك الدولي أن منجم "أويو تولغوي" وحده قد إستهلك في عام 2010 نحو 67،000 مترا مكعبا من الماء.. يوميا، في حين إستهلكت مناجم الفحم التابعة للدولة "تافان تولوغوي" 76،000 مترا مكعبا.. يوميا في نفس السنة.

في هذا الشأن، قال دي. اينخات، وكيل وزارة البيئة والتنمية الخضراء بحومة منغوليا، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه يتم رصد إستخدامات المياه عن كثب في مناجم "أويو تولغوي" وأنها لا تتجاوز الحد الأقصى المسموح به أي 870 لترا في الثانية لمرحلة البناء.

لكن الحقيقة هي أن استهلاك المياه في كل المنجم تجاوزت أكثر من ضعف جميع الماشية في المنطقة بأسرها.

أما عن "عمر" الموارد المائية في المنطقة، والمحتسبة علي أساس توقعات العدد الإجمالي للمناجم الواقعة فيها، فقد خلص الباحثون في البنك الدولي إلي أن الموارد المائية الحالية قد تستمر طيلة10 إلى 12 سنة، ما لم يتم العثور علي مصادر مائية إضافية.. على الفور. (آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>