News in RSS
  03:16 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خلفيات الصراح المسلح وأغراض التفاوض
السلام في كولومبيا؟

بقلم إغناسيو رامونيه، مدير لومند ديبلوماتيك-أسبانيا*


إغناسيو رامونيه، مدير لومند ديبلوماتيك-أسبانيا.

بوغوتا, ديسمبر (آي بي إس) - يتنفس الناس في شوارع العاصمة الكولومبية وساحاتها هواء أسهل وأكثر نقاء إذا جاز القول. هواء جديد مفعم بالأمل على النقيض من الهواء الرصاصي الخانق الناتج عن الخوف من حالة العنف والصراع الأبدي الذي عانوا منه.

الحرب في كولومبيا هي واحدة من أطول الصراعات المسلحة في العالم، وبدأت (أو تكثفت) عندما قتلت الأوليغارشية يوم 9 أبريل 1948، خورخي إلييسير غايتان، الزعيم الإجتماعي الذي كان يتمتع بشعبية هائلة والذي كافح من أجل العدالة الاجتماعية وإصلاح النظام المالي وإصلاح الأراضي في بلاده.

منذ ذلك الحين بلغ عدد الضحايا مئات الآلاف.

واليوم في قارة يسودها السلام، يعتبر هذا الصراع من بقايا عصر آخر. وبالسفر في جميع أنحاء البلاد والتحدث مع الدبلوماسيين والمثقفين والأخصائيين الاجتماعيين والصحفيين والأكاديميين أو السكان المحليين في الأحياء ذات الدخل المنخفض، أصبح من السهل استنتاج أن السلام يعتبر الآن نية جادة فعلية.

لقد تحركت الأمور فيما يبدو منذ أن تولي الرئيس خوان مانويل سانتوس منصبه في أغسطس 2010 وأعلن على الملأ في أوائل سبتمبر أن الحكومة والمتمردين قرروا البدء في محادثات السلام، أولا في أوسلو ثم في هافانا، بحكومتي النرويج وكوبا كضامنين وفنزويلا وشيلي كمراقبين.

الكولومبيون يثقون في عملية السلام، ويشعرون أن الظروف الداخلية والخارجية تسمح لهم بأن يحلموا.

والواقع هو أن هذه هي ليست المرة الأولى التي تجلس فيها السلطات والمتمردون علي مائدة المفاوضات علي مدي الـ 65 سنة الأخيرة من الحرب بينهم.

فلماذا إختار الرئيس سانتوس -الذي كان معارضا عنيدا للمتمردين كوزير للدفاع في عهد الرئيس السابق الفارو اوريبي- لماذا إختار طريق المفاوضات؟ لأنه في هذا الوقت، حسبما يقول: "النجوم محاذية لانهاء الصراع". وبعبارة أخرى، المواقف الوطنية والدولية قد لا تكون أكثر ملاءمة منها الآن.

في المقام الأول، لم تعد القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) علي ما كانت عليه، وإن كانت تظل تعتبر قوة حرب العصابات الأكثر شراسة في أمريكا اللاتينية وتعتمد علي 20،000 مقاتل.

فتجدر الإشارة إلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية هي جيش العصابات الوحيد الذي لم يهزم بحد السلاح في أمريكا اللاتينية. لكن تتبع الأقمار الصناعية والاستخدام المكثف للطائرات تجسس بدون طيار تسمح الآن بتعقب اتصالاتها وتحركاتها.

ثانيا، جعلت عمليات قتل قادة القوات المسلحة الثورية الكولومبية بصورة جماعية - بإتباع التقنية الإسرائيلية للعمليات انتقائية- من الصعب على المتمردين إعادة تجميع صفوفهم.

وبالإضافة إلى ذلك، أثارت بعض الأساليب القتالية البغيضة التي تستخدمها القوات المسلحة الثورية الكولومبية -مثل الاختطاف والإعدام والهجمات العشوائية على المدنيين- رفض جزء كبير من المجتمع المدني.

بيد أن القوات المسلحة الثورية الكولومبية أبعد ما تكون عن الهزيمة، وقد يستمر الصراع لسنوات طويلة. لكنها بالتأكيد ليست قادرة على الفوز بها، فقد تلاشت فرصة تحقيق انتصار عسكري.

ومن ثم فإن محادثات السلام -إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق مشرف لهم- سوف تسمح لهم بمغادرة ميدان القتال للانضمام الحياة السياسية.

لكن الواقع هو أنه عندما قرر الرئيس سانتوس الشروع في مفاوضات سلام مع المتمردين، لم يكن ذلك فقط بسبب ضعف القوات المسلحة الثورية الكولومبية عسكريا.

فيبرر هذه القرار أيضا واقع أن أوليغارشية كبار ملاك الأراضي لم تعد تعتبر القوة المهيمنة المعتادة، علما بأن كولومبيا هي الدولة الوحيدة في أمريكا اللاتينية التي تأن تحت وطأة تعنت كبار أصحاب الأراضي ورفضهم إعادة توزيع الأراضي.

وفي العقود القليلة الماضية، نشأت أوليغارشية عمرانية بقوة أكبر بكثير من النخب الريفية.

خلال أسوأ سنوات الحرب، إنفصلت المدن الكبيرة عن الريف، وإستحال السفر برا من مكان إلى آخر، واقتصر جزء من كولومبيا علي كونه نوع من أرخبيل مدن. وتوافد علي هذه المدن الكبيرة ملايين الناس الفارين من الصراع المسلح، وبهذا تطورت الحيوية ونمت الاقتصادات المحلية المتزايدة المعتمدة علي الصناعة والخدمات والتمويل واستيراد وتصدير وغيرها من القطاعات.

هذا هو الاقتصاد السائد الآن في البلاد، والذي يمثله إلى حد ما الرئيس سانتوس، تماما كما كان الرئيس الاسبق أوريبي يمثل كبار ملاك الأراضي الذين يعارضون عملية السلام.

الأوليغارشية الحضرية تريد السلام لأسباب اقتصادية. أولا، لأن تكلفة السلام -ربما علي صورة إصلاح زراعي متواضع- سوف يتحملها كبار ملاك الأراضي. فالنخب الحضرية ليست مهتمة بالتربة، ولكن بما يوجد في باطن الأرض، فمن شأن التهدئة أن تسمح باستغلال الموارد المعدنية الهائلة في كولومبيا، والتي تعد الصين سوقا لا يشبع منها.

مجتمع الأعمال الحضري يدرك أيضا أنه إذا تم تحقيق السلام، يمكن تكريس النفقات العسكرية المفرطة لمهمة الحد من عدم المساواة التي لا تزال هائلة في البلاد. وأصحاب المشاريع يعلمون أن تعداد كولومبيا يوشك علي أن يبلغ 50 مليون نسمة، وهو ما يمثل كتلة إستهلاكية كبيرة إذا إرتفع متوسط القوة الشرائية.

كذلك فإنهم على بينة من أن سياسات إعادة توزيع المارد الجارية في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية (فنزويلا والبرازيل وبوليفيا والإكوادور والأرجنتين وغيرها) قد ساهمت في تنشيط الإنتاج المحلي وتشجيع نمو الأعمال التجارية المحلية.

وفي الوقت نفسه، تعيش أمريكا اللاتينية درجة عالية من حيث التكامل، بما يشمل تأسيس اتحاد أمم أمريكا الجنوبية، وجماعة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، والتي تلعب فيهما كولومبيا دورا هاما.

علي ضوء كل هذه الدينامية، تعتبر الحرب بمثابة مفارقة تاريخية حسبما قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في أكثر من مناسبة.

والقوات المسلحة الثورية الكولومبية تدرك بدورها هذا الواقع.

لقد حان الوقت للجانبين للتخلي عن السلاح. فتبرهن الأحداث الجارية في أمريكا اللاتينية -على الرغم من العقبات- أنه من الممكن الوصول إلي السلطة بوسائل سلمية وسياسية علي أيدي نظم تقدمية. هذا الواقع تبين في فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا والإكوادور وأوروغواي والبرازيل وغيرها من البلدان.

لا تزال هناك العديد من الأخطار. وسيحاول معارضو السلام (صقور البنتاغون، اليمين المتطرف وكبار ملاك الأراضي والقوي العسكرية وشبه العسكرية) تخريب العملية. ومع ذلك فكل شيء يشير إلي أن نهاية الصراع أصبحت قريبة... أخيرا.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بسبب سوء التغذية المتفشية: لعنة التقزم في نيبال
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
يعبروها سعيا للوصول لدول أوروبية أخري: اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا: هل تطرد كتلة "بريكس" واشنطن من أمريكا الجنوبية؟
المزيد >>
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ناجون من القصف الذري يكشفون النقاب عن جنهم مآساتهم: هيروشميا تكسر حاجز الصمت!
إطلاق العنان لطاقة شباب أفريقيا: “الطفل الذي لا تبنيه اليوم، سيبيع البيت الذي قد تبنيه غدا"
المزيد >>