News in RSS
  18:30 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
لمواجهة إرتفاع كثافة السكان
الزراعة في سماء سنغافورة

بقلم كالينجا سينيفيراتني/وكالة إنتر بريس سيرفس


العمال يحصدون الخضروات من أحد أبراج السماء الخضراء العمودية –برج مزرعة خضراء فوق الأسطح- البرج العمودي لزراعة النبات باستخدام النظام الهيدروليكي الدوري.
Credit: Kalinga Seneviratne/IPS

سنغافورة, ديسمبر (آي بي إس) - يعيش سكان سنغافورة البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة في مساحة لا تتجاوز 715 كيلومتراً مربعاً، فإضطروا للتوسع أفقيا ببنايات شاهقة للمجمعات السكنية قادرة علي إيوائهم.

والآن، تطبق سنغافورة النموذج الرأسي للزراعة الحضرية، بتجريب الحدائق والمزارع العمودية على أسطح المباني من أجل إطعام سكانها.

وحاليا تزرع سنغافورة سبعة في المئة فقط من المواد الغذائية محليا، وتستورد يومياً معظم الخضروات والفواكه الطازجة من البلدان المجاورة مثل ماليزيا وتايلاند والفلبين، وكذلك من الشركاء التجاريين البعيدين عنها مثل استراليا ونيوزيلندا وإسرائيل وشيلي.

وأدى تدفق المهاجرين إلى المزيد من الإكتظاظ السكاني، فأخذت المباني السكنية الشاهقة ترتفع أكثر وأكثر. وفي الوقت نفسه، أصبحت الأراضي القليلة المتاحة للزراعة سريعة الزوال.

وجاء الحل لهذه المشكلة في شكل شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع إطلاق ما تمت الإشادة به على أنه "أول مزرعة عمودية في العالم تعمل بنظام الدائرة المغلقة ومنخفضة (إنبعاثات أكسيد) الكربون وتروى بالمياه"، وذلك لزراعة الخضروات الاستوائية في البيئة الحضرية.

ونتيجة لاتفاق تعاوني بين سلطة الأغذية الزراعية والبيطرة في سنغافورة وشركة محلية تسمى "السماء الخضراء" خرج هذا المشروع إلى الحياة، بغية تعميم التقنيات الزراعية الحضرية التي هي أيضا صديقة للبيئة.

ووفقا لمدير شبكة "سكاي الأخضر" جاك نج، "باقتصاد قوي يفخر بناتج محلي إجمالي يبلغ 239.7 مليار دولار، تتمتع سنغافورة بالكثير من المال... لكن المال لا قيمة له من دون طعام".

وقال نج لوكالة إنتر بريس سيرفس، "هذا هو السبب في أنني أردت إستخدام مهاراتي الهندسية لمساعدة المزارعين في سنغافورة على إنتاج المزيد من الغذاء".

وقام نج بإنشاء نظام الزراعة الرأسية، الذي يلقبه ب " إذهب وأنمو"، والذي يتكون من سلسلة من أبراج الألومنيوم، بعضها يصل إلى تسعة أمتار، تحتوي كل منها على 38 مستوى للأحواض المجهزة لزراعة الخضروات.

وتمشيا مع تركيز مجموعة "السماء الخضراء" على الاستدامة البيئية، يجري إعادة تدوير المياه المستخدمة في تزويد الأبراج الدائرة بالطاقة داخل النظام بحيث تستخدم في نهاية المطاف في ري الخضار. ويستهلك كل برج فقط 60 واط من الطاقة يوميا -حوالي نفس كمية الطاقة التي تستهلكها لمبة ضوء واحدة.

عرف نج أنه إذا كان النظام مكلفا للغاية أو معقد، فلن يكون المزارعين في المناطق الحضرية قادرين على البقاء على قيد الحياة. وبالنظر إلى ذلك، قام بتصميم المشروع آخذاً المتقاعدين والمزارعين الأخرين في الاعتبار، وحاول خلق وضعا تكون فيه "الزراعة تأتي إليكم، بدلا من أن تذهبوا إليها."

والبرج الزراعي متعدد الطبقات يدور ببطء شديد، ويحتاج لثماني ساعات لإكمال دورة كاملة. وعندما تصل النبتة إلى الأعلى فهي تمتص أشعة الشمس الوافرة. وعندما تعود إلى الأسفل تسقى من قبل النظام الهيدروليكي الذي يدفع دوران البرج.

ونظام الدورة المغلقة هذا سهل الحفاظ عليه ولا يخرج أي عادم فهو صديق للبيئة.

ويقول نج إن الأبراج من هذا القبيل -إذا وضعت على أسطح المباني السكنية متعددة الطوابق التي تشكل معظم سنغافورة- يمكن أن توفر سبل العيش للمتقاعدين وربات البيوت، الذين يحتاجون لقضاء ساعات قليلة فقط على السطح لرعاية بالنظام.

وتنتج أبراج "السماء الخضراء" حاليا ثلاثة من أكثر الخضروات شعبية بين السكان المحليين -ناي باي، باي شياو تساى والملفوف الصيني، والتي يمكن أن تحصد كل 28 يوما.

وتعتبر الأبراج بالفعل أكبر بقالة تجزئة في سنغافورة، ولديها شبكة من أكثر من 230 منفذا ومحلات "السوبر ماركت”. وتكلف الخضروات المزروعة في المناطق الحضرية ما يزيد على نحو 20 سنتا للكيلوغرام الواحد عن الأصناف المستوردة.

وقال مدير مشتريات المجموعة ، تونج آه يام، لصحفي في جريدة "ستريتس تايمز" مؤخرا أن "مزارع السماء هذه قادرة الآن على توفير الجودة والخضروات المزروعة محليا لعملائها" التي هي طازجة أكثر لأنها تسافر مسافة أقصر من المزرعة إلى الرف".

وتخطط "السماء الخضراء" لتزويد طنين يوميا لبقالة تجزئة في سنغافورة بحلول منتصف العام المقبل عندما يتم توسيع أبراج مزارعهم.

هذا ويعزز مشروع "السماء الخضراء" توجها بدأ في سنغافورة منذ بضعة عقود.

فمنذ التوسع الحضري في التسعينيات حاولت سنغافورة إيجاد حل لندرة الأراضي المتاحة للزراعة التقليدية من خلال تعزيز الحدائق النباتية على الأسطح.

وقام عدد من المؤسسات المحلية بتطوير نظم الزراعة المائية ولكن شيئا لم يحدث في ذلك الوقت، نظرا للقلق الدائم حول ما إذا كانت أسطح المنازل ستتحمل هذه الهياكل الثقيلة الوزن.

ويرس الخبراء -مثل لي هونغ سينغ، مدير المعهد الوطني للتعليم والذي يتبنى استخدام "مزارع السماء" منذ فترة طويلة- أن هناك حاجة ملحة لسنغافورة لتصبح أقل اعتمادا على الواردات الغذائية.

وقال لوكالة إنتر بريس سيرفس، "نظرا لزيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك "الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات، والتي يمكن أن تؤثر في الإنتاج الغذائي، قد يكون من الضروري لسنغافورة النظر في إنتاج بعض من الخضروات الخاصة بها من الناحية الأمنية".

وأضاف، "بدأنا في تطوير نظام من 6 مستويات لزراعة الخضروات بمساعدة أضواء LED. وهذه مرحلة تجريبية. واذا ما برهن النموذج على كونه ناجحا، سوف نتمكن من وضع النظام متعدد المستويات داخل المباني المغلقة لإنتاج الخضروات. بالتأكيد فإن هذا سيعزز من فرص الزراعة الحضرية ".

وكانت الحكومة قد تخلت منذ عام 2005 عن بعض التحفظات إزاء الإنتاج على السطح. وقام المجلس الوطني للحدائق مؤخراً بتحويل سطح مبنى متعدد الطوابق السكنية في شارع سيرانغون، ذا الكثافة السكانية العالية، إلى مزرعة تعليمية لتعزيز مفاهيم الزراعة الحضرية بين أطفال المدارس.

وفي الوقت نفسه، وقعت مجموعة "السماء الخضراء" مذكرة تفاهم مع "الكلية التقنية البوليتكنيك" في سنغافورة.

ويؤمن الدكتور وي تشي لي، مدير كلية العلوم التطبيقية، بأن الشراكة مع مجموعة "السماء الخضراء" سوف توعي طلابه بكيفية استخدام التكنولوجيا في الزراعة النباتية وجعل "الزراعة الحديثة أكثر جاذبية كخيار وظيفي لخريجينا".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>