News in RSS
  22:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
جمود مشروع مصادر الطاقة متجددة
وداعا للحلم الأخضر في المغرب العربي

بقلم خوليو غودوي/وكالة إنتر بريس سيرفس


خططت مبادرة ديزيرتيك الصناعية لإقامة شبكة من محطات الطاقة الشمسية الحرارية والضوئية وطاقة الرياح في المنطقة المغاربية‪.
Credit: Green Prophet1/CC-BY-2.0

برلين, ديسمبر (آي بي إس) - عندما كشفت "مبادرة ديزيرتيك الصناعية" -تحالف من 21 شركة أوروبية كبرى- النقاب عن خطتها لإنشاء شبكة من محطات الطاقة الشمسية الحرارية والضوئية وطاقة الرياح في منطقة المغرب العربي، جرى الترحيب بالمشروع على أنه الحلم الأخضر.‬

وقدر أن يولد المشروع 100 جيغاوات من الكهرباء بحلول عام 2050، باستثمار مقداره 400 مليار يورو‪.‬

وفي دراسة نشرت الصيف الماضي، توقعت "مبادرة ديزيرتيك الصناعية" أن يكون من شأن نظام طاقة متكامل في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن يسمح لأوروبا بتحقيق هدف الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 95 في المائة في قطاع الطاقة، من خلال استيراد ما يصل الى 20 في المئة من احتياجاتها من الكهرباء من المغرب العربي، وبالتالي توفير 33 مليار يورو سنويا‪.‬

وفي الوقت نفسه، فسوف يمكن المشروع منطقة الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا من تلبية احتياجاتها من الطاقة، باستخدام الموارد الشمسية وطاقة الرياح في المنطقة، وتحقيق 50 في المئة من الخفض علي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الرغم من الزيادة الهائلة في الطلب، إضافة إلي الإستفادة من التصدير بما ‪تبلغ قيمته 63 مليار يورو سنويا‪.‬

والآن، وبعد مرور ثلاث سنوات على الإعلان عن المشروع، مازال حلم "مبادرة ديزيرتيك" لم يتحقق بعد، وهو ما أفسح المجال أمام انتقادات قاسية تتراوح بين الاتهامات بعدم الكفاءة إلى نقص الحاكمية الرشيدة في الشركات‪.‬ واطلق المسؤولون علي مسار المشرع تسميته"تك اليائسة".‬

ويقول تقرير حول المشروع، يسمى الكتاب الابيض، أن "الإمكانيات الاقتصادية الطويلة الأجل للطاقة المتجددة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتجاوز بكثير الطلب الحالي، وأن إمكانيات الطاقة الشمسية تقزمهم جميعا‪. "‬

واستنادا الى ارقام من معاهد البحوث الألمانية ونادي روما، يقدر التقرير أن "كل كيلو متر مربع (كم ²) من الأراضي الصحراوية، يمكنه توليد ما يصل إلى 250 جيغاوات من الكهرباء كل عام باستخدام تكنولوجيا تركيز الطاقة الحرارية الشمسية‪".‬

ويضيف، "في الواقع إن كل كيلومتر مربعين من الأراضي في منطقة الشرق الأوسط تتلقى كمية من الطاقة الشمسية تعادل 1.5 مليون برميل من النفط الخام. ويمكن أن يتركز مجال تجميع الطاقة الشمسية بحجم بحيرة ناصر في مصر بأسوان، أي حوالي 6000 كم مربع، وهو ما يعادل طاقة إنتاج النفط في الشرق الأوسط حاليا".‬

هذا ولقد كان المغرب، الذي سيستضيف المشروع الرائد، حريصا على رؤية المشروع ويؤتي ثماره، لتأثيره الكبير على الاقتصاد المحلي، ولا سيما فيما يتعلق بخلق فرص العمل في قطاع الطاقة المتجددة‪.‬

ففي عام 2009، تم إنشاء "الشبكات الخضراء" في العديد من المدن في مختلف أنحاء المملكة المغربية، بما فيها الدار البيضاء. وكانت تتألف من شركات صغيرة يديرها المهنيين الشباب، وتهدف لإنشاء البنية التحتية اللازمة للمشروع‪.‬

وحول ذلك يقول عبد الله بن جيدي، أحد رؤساء الشركات الشباب لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد أسسنا الشركات، وتلقينا التدريب، ولكن في الواقع لم يحدث شيئا حتى الآن".

وينتظر المواطنون العاديون الذين يعانون من إيصالات الكهرباء المرتفعة في المغرب بفارغ الصبر ما يسمى "بالمدينة الخضراء الفاضلة”.. لكن المؤشرات توحي بأن صبرهم ليس على وشك أن يكافأ‪.‬

هذا ولقد تلقى الخبراء أول تأكيد بشأن الصعوبات التي تواجهها ديزيرتيك، في 7 نوفمبر في برلين، خلال التقديم الرسمي لأولي المحطات الشمسية والحرارية الشمسية وطاقة الرياح التي سيتم تركيبها في محافظة جنوب المغرب وسط ورزازات، والتي من المقرر لها أن تنتج الكهرباء بحلول عام 2014 ‪.‬

وعلى الرغم من توقف أنشطة البناء لنواحي فنية، فهي لا تزال تعتمد على الموافقة الأسبانية -أسبانيا هي الشريك الرئيسي في المشروع- للسماح للكهرباء بنقل الكهرباء التي يتم توليدها إلى أوروبا‪.‬

وحتى الآن لم تتمكن الحكومة الاسبانية، التي تعاني من ركود اقتصادي خطير، من تأكيد دعمها لهذا المشروع، وهو وضع من غير المرجح أن يتغير نظراً لأن أسبانيا تقوم بتصدير الكهرباء إلى المغرب، ولا تود أن ترى عكس هذا الاتجاه عند النجاح في تنفيذ مشروع تجريبي في ورزازات، كما يقول الخبراء‪.‬

هذا ويشمل تحالف "مبادرة ديزرتك الصناعية"مصرف "دويتشه" الألماني ومشغل الشبكة الإسبانية، ‪TSO ‬ ريد إلكتريكا‪.‬

وسيشمل أول مشروع في المغرب بقيادة‪ RWE ‬-عملاق الطاقة الألماني- القدرة على انتاج 100 ميغاوات من طاقة الرياح والشمس‪.‬

أما المشروع الثاني، الذي يستخدم مصنع الطاقة الشمسية الحرارية والذي تشرف عليه المملكة العربية السعودية، فستكون له القدرة على انتاج 160 ميغاوات‪.‬ ومن المتوقع أن تعمل كلا المحطتين بحلول عام 2014.‬

وأكد التقرير بأنه "تم العثور على المستثمرين، والإعانات الأولية المتاحة، والصناعة تريد المشاركة. لكن أسبانيا ترفض إرسال ممثلين إلى العرض التقديمي في برلين، وأدت حتى الآن في إفساد مشروع المغرب"‪.‬

وفان سون مقتنع بأن "الشركاء الآخرين في هذه المفاوضات، من المغرب والاتحاد الأوروبي، سوف يكونوا قادرين على إقناع اسبانيا، لأن الحكومة الإسبانية، أيضا، ستستفيد من المشروع‪"‬.

لكن رفض اسبانيا هو مجرد مثال واحد على العقبات الهائلة التي تواجه التنسيق السياسي والتقني والمالي للمشروع والتي يجب التغلب عليها‪.‬

ومؤشر آخر على هذه الصعوبات جاء في أواخر اكتوبر عندما أعلنت عملاقة الالكترونيات الألمانية "زيمنز" انسحابها من التحالف، على الرغم من كونها عضوا مؤسسا في "مبادرة ديزرتك الصناعية".‬ وتم تفسير هذه الخطوة على نطاق واسع كدليل على أن ديزيرتيك قد فشلت‪.‬

وفقا لفريدريك فيوهر، عضو مؤسس في مجلس إدارة مؤسسة ديزيرتيك، "لقد إتبعت مبادرة ديزرتك استراتيجية خاطئة”.‬

وقال فيوهر لوكالة إنتر بريس سيرفس أن المسؤولية الرئيسية لمبادرة ديزرتك الصناعية منذ عام 2009 هو تصور خارطة طريق سياسية يمكن أن تتغلب على جميع الصعوبات وتحقق التنسيق الدولي لحل القضايا الملحة بشأن الضرائب والرسوم‪.‬

واضاف فيوهر، أن "ائتلاف هذه الشركات الخاصة القوية والقادرة مثل "دويتشه" بنك، و"يونيكريديت"، وغيرهما‪ ‬ينبغي أن يكون قادراً على صياغة الإطار السياسي الذي تحتاجه كي تتحقق مبادرة ديزيرتيك. لكننا ما زلنا ننتظر هذا الإطار. وبدلا من ذلك، ركزت مبادرة ديزرتك الصناعية عملها على إطلاق مشروع واحد في ورزازات".

ويشعر فيوهر‪ ‬أن ثورة الطاقة التي يحتاجها العالم لمواجهة واقع ظاهرة الاحتباس الحراري تحدث بالفعل... "لكن ديزيرتيك لا تشارك فيها".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
يعبروها سعيا للوصول لدول أوروبية أخري: اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا: هل تطرد كتلة "بريكس" واشنطن من أمريكا الجنوبية؟
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ظاهرة منتشرة في دول جنوب آسيا: باكستان: 7,3 مليون مراهقة متزوجة وحامل، سنويا
المزيد >>
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ناجون من القصف الذري يكشفون النقاب عن جنهم مآساتهم: هيروشميا تكسر حاجز الصمت!
إطلاق العنان لطاقة شباب أفريقيا: “الطفل الذي لا تبنيه اليوم، سيبيع البيت الذي قد تبنيه غدا"
أمريكا اللاتينية : الشباب، وصلة نقل الفقر من جيل لآخر
المزيد >>