News in RSS
  21:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تزامننا مع حملة الإنتخابات البرلمانية
البدو يطالبون بحقوقهم الديمقراطية في إسرائيل

بقلم جيليان كيسلر دامورز/وكالة إنتر بريس سيرفس


منزل هدم مؤخرا في قرية بير هداج في منطقة مجلس أبو بسمة الإقليمي.
Credit: Jillian Kestler-D’Amours/IPS.

بئر السبع, يناير (آي بي إس) - في وقت تنتشر فيه ملصقات حملة الانتخابات البرلمانية المقبلة في جميع أنحاء إسرائيل، لا يزال المواطنين البدو يعانون من حرمانهم من حقهم في إنتخاب ممثلين خاصين بهم في المجالس المحلية.

ويقول جازي أبو الكف، الزعيم المحلي في أم الباطن، وهي قرية بدوية في جنوب صحراء النقب يقطنها نحو 4000 من المقيمين في إسرائيل، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "كل مواطن يريد أن يكون له رأيه في شؤون حياته.. هذا هو حقه القانوني".

ويضيف،"السلطات لا تسمح بإنتخاب أو رؤية قادة من بين السكان المحليين. فالرئيس الحالي للمجلس ليس من القرى، وهو الأمر الذي يجعل الأهالي المحليين يشعرون بالإغتراب عن الحكومة المحلية.

أم الباطن هي واحدة من 11 مجتمع بدوي في النقب، يشكلون مجلس أبو بسمة الإقليمي. هذا المجلس الذي تأسس في عام 2004، والمجلس هو الأحدث من نوعه من بين ثلاثة مجالس غير يهودية محلية في إسرائيل. ويتكون المجلس من ممثلين منتخبين من كل المجتمعات الواقعة ضمن اختصاص منطقته.

واعتبارا من عام 2011، حكم 53 مجلس إقليمي نحو 850 من البلدات والقرى الريفية في إسرائيل. وتساعد المجالس الإقليمية في توزيع الميزانيات المحلية، وتوفير الخدمات للسكان، والتنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة.

وفي حين أنه يمثل الآن حوالي 30,000 من المواطنين البدو في إسرائيل، مازال مجلس أبو بسمة الإقليمي يعمل تحت إشراف ممثل معين من قبل الحكومة الإسرائيلية، فقد قامت إسرائيل مراراً وتكرارا بتأجيل الانتخابات الخاصة بتعيين ممثلين من بين السكان المحليين.

هذا ولقد مررت وزارة الداخلية الإسرائيلية تعديلا لقانون المجالس الإقليمية في عام 2009، سمح لها بتأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى في المجالس الإقليمية الجديدة. وقبل ذلك، تطلب القانون الإسرائيلي اجراء انتخابات في غضون أربع سنوات من إنشاء مجلس إقليمي جديد.

وفي عام 2011، بعد مطالبة منظمات حقوق الإنسان المحلية بتعديل هذه القانون، أمرت المحكمة الدولة العليا الإسرائيلية بإجراء انتخابات في ديسمبر عام 2012 في قرى أبو بسمة.

ولكن قبل بضعة أشهر من إجراء هذه الإنتخابات، تم إنشاء لجنة خاصة من وزارة الداخلية، اقترحت تقسيم مجلس أبو بسمة الإقليمي إلى مجلسين جديدين: الكسوم ونيف ميدبار.

وفي تبريراتها بشأن التقسيم، ادعت الدولة أن سكان أبو بسمة لم يكونوا مستعدون لاجراء انتخابات، وأن المجلس لم يشمل إقليم مجاور.

فقالت راوية أبو ربيعة، المحامية في جمعية حقوق المواطن في إسرائيل التي تمثل القرويين في جهودهم الرامية إلى إجراء هذه الانتخابات، "حتى لو كان لديهم حججا معقولة، فإن توقيت تعيين مثل هذه اللجنة -قبل مجرد بضعة أشهر من إجراء الانتخابات المفترضة- يبدو أن غرضهم هو تجنب حكم المحكمة العليا".

وشرحت راوية أبو ربيعة لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن البدو "مستبعدون من العمليات الديمقراطية، علي خلاف جيرانهم اليهود. والناس يشعرون بالغربة من سلطة الدولة.. يشعرون بعدم الثقة. ويؤدي ذلك أيضاً لإضعاف القيادة داخل المجتمع البدوي".

هذا وهناك ما يقرب من 200,000 من المواطنين البدو في إسرائيل يعيشون في منطقة النقب. وبالإضافة إلى قرى مجلس أبو بسمة، يعيش أكثر من 60,000 من البدو في حوالي 35 قرية بدوية غير معترف بها' في النقب، في حين يعيش حوالي 100,000 في البلدات البدوية التي بنتها الدولة.

وتجدر الإشارة إلي أن كل المجتمعات البدوية في النقب تقريبا -سواء المعترف بها أم لا - تعاني من نقص كبير في الخدمات وارتفاع معدلات البطالة والفقر المدقع. فالمدن البدوية التي خططتها الحكومة تقع سنوياً في أقل شريحة اجتماعية واقتصادية في إسرائيل.

كذلك فيهدف اقتراح الحكومة الصادر في 2011، والمعروف باسم خطة براور، إلى اقتلاع على الأقل 30,000 مواطناً من منازلهم في القرى غير المعترف بها ونقلهم إلى البلدات. وتبرر الحكومة هذه الخطوة بأنها وسيلة لتحديث المجتمع البدوي وتزويده بخدمات أفضل.

ومع ذلك، فقد رفض المواطنون البدو في النقب بشكل قاطع خطة براور بإعتبارها إهانة لحقوقهم الأساسية.

وقالت أبو ربيعة، "هذه السياسة لا ترى البدو كمواطنين، بل كعدو أو تهديد ديموغرافي. وسعيا ومنها من لتنفيذ سياساتها التي يعارضها البدو، تقوم الحكومة الإسرائيلية بإعادة تنظيم المساحات بطرق مختلفة، من خلال التخطيط واستخدام الأراضي والبلديات المحلية".

ووفقاً لجازي أبو كف، فإن منع الآلاف المواطنين البدو من الحق في انتخاب زعمائهم يضيف إلى شعور الحرمان المتزايد داخل المجتمع.

وقال أبو كف، مشيراً الى ان بعض المنازل في أم الباطن لا تزال بدون كهرباء على الرغم من الاعتراف بالقرية على الورق، "بعد تسع سنوات من تأسيس مجلس (أبو بسمة الإقليمي)، الوضع في القرى لا يختلف عن ذي قبل. المجلس لم يفعل أي شيء للقرى”.

ثم أكد أن "إسرائيل ليست دولة ديمقراطية، وليست هناك مساواة بين العرب واليهود. الشباب يرون أنهم موجدون في هذه الدولة، ولكن من دون أي حقوق.. أو أمل في المستقبل".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>