News in RSS
  21:57 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
رئيس جمعية الأطباء الدولية لمنع الحرب النووية والحائز على جائزة نوبل للسلام
رعب الحرب النووية

بقلم ايرا هيلفاند*/وكالة إنتر بريس سيرفس


ايرا هيلفاند، رئيس جمعية الأطباء الدولية لمنع الحرب النووية والحائز على جائزة نوبل للسلام

نورثامبتون، الولايات المتحدة, يناير (آي بي إس) - كتب مئات من قادة المجتمع الطبي العالمي رسالة مفتوحة موجهة للرئيس باراك أوباما بعد فترة وجيزة من إنتخابه في عام 2008، وأيضا للرئيس الروسي المنتخب حديثا حينذاك ديمتري ميدفيديف، لحثهما على وضع إلغاء الأسلحة النووية علي رأس أولياتهما أولوية.

فقالوا في رسالتهم: "أنت تواجه أزمات عاجلة كثيرة في هذه اللحظة العصيبة، لكنها تعتبر كلها شاحبة بالمقارنة بالحاجة لمنع إندلاع حرب نووية. خلال ألف سنة من الآن لن يتذكر أي أحد معظم ما ستفعله خلال السنوات القليلة القادمة؛ لكن أحدا لن ينسى القادة الذين أزالوا خطر الحرب النووية.. من فضلك لا تخذلنا ".

للأسف، وتأكيدا لمخاوفنا، غلبت متطلبات الأزمة الاقتصادية علي غيرها من القضايا، فأخذلنا قادة روسيا والولايات المتحدة حتي الآن. لكن إعادة انتخاب أوباما تتيح له فرصة جديدة لتحريك العالم علي طريق نزع السلاح النووي.. وهذا هي فرصة يجب ألا تهدر.

منذ عام 2008، اكتسبنا فهما أكبر وإداركا أعمق لمخاطر الأسلحة النووية. وكنا لعقود طويلة من الزمان نعرف بالفعل أن حربا واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وروسيا ستكون له عواقب كارثية على الإنسانية والعالم كله.

والآن نعلم أنه حتى مجرد حرب"محدودة"، أي حرب نووية إقليمية كما يمكن أن يحدث في جنوب آسيا، من شأنها أن يشكل أيضا تهديدا شاملا للبشرية جمعاء.

لقد نظرت دراسات الان روبوك وأوين تون بريان وزملائهم، في سيناريو تستخدم فيه الهند وباكستان قنابل ذرية تفوق قدرة كل منها (التدميرية) 50 قنبلة هيروشيما، علما بأن هاتين الدولتين تحوزان فقط 0.4 في المئة من الترسانة النووية في العالم المكونة من أكثر من 25،000 رأسا حربية. هذه القنابل الذرية مصوبة الآن ضد أهداف في مدن الدولة الأخري.

وهنا تجدر الإشارة إلي أن التفجيرات والعواصف والحرائق الإشعاعية تقتل 20 مليون شخصا خلال الأسبوع الأول وحده من وقوعها.

كذلك فينتج عن التفجيرات النووية خمسة ملايين طنا من السخام في الغلاف الجوي العلوي، وتمنع أشعة الشمس وتخفض درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم بمتوسط ​​قدره 1.3 درجة مئوية علي مدي عقد كامل.

هذا الانخفاض المباغت في درجة الحرارة، وما يسفر عنه من انخفاض معدل هطول الأمطار ومن ثم تقصير موسم نمو المحاصيل، من شأنه أن يتسبب في خفض الانتاج الغذائي في جنوب آسيا.

ووفقا لدراسة أجراها موتلو أودوغان، سينخفض إنتاج الذرة في الولايات المتحدة في بمتوسط ​​12 في المئة علي مدي عقد كامل.

كذلك فقد بينت دراسة أجراها ليلى شيا أن الأرز الصيني المنتج في منتصف الموسم من شأنه أن يتقلص بنسبة 15 في المئة على مدى عقد كامل، وذلك فضلا عن إنخفاض إنتاج الحبوب الأخري بمعدلات أكبر حسب نتائج بضعة دراسات أولية.

العالم غير قادر لتحمل انخفاضا في الإنتاج الغذائي بهذا الحجم. فاحتياطيات الحبوب العالمية تعادل حاليا استهلاك أقل من ثلاثة أشهر.

علاوة على ذلك، ووفقا لأحدث بيانات الأمم المتحدة، هناك حاليا أكثر من 870 مليون شخص في العالم يعانون من سوء التغذية، إضافة إل 300 مليون شخص لا يحصلون تغذية ملائمة، يعيشون في بلدان تستورد كميات هائلة من المواد الغذائية.

كل هؤلاء الناس، الذين يتجاوز مجموعهم مليار شخص، سيتعرضوا لخطر المجاعة في أعقاب مجرد "حرب محدودة".

أما في حالة إندلاع حرب نووية واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وروسيا، فسوف تكون العواقب أكثر كارثية، فستقتل مئات الملايين من الناس علي الفور، وتسبب تغييرات مناخية مباشرة وغير مباشرة هائلة.

وستنخفض درجات الحرارة العالمية بمعدل ​​ثماني درجات مئوية في المتوسط، وأكثر من 20 درجة مئوية في المناطق الداخلية من أمريكا الشمالية وأور-آسيا. أما في نصف الكرة الأرضية الشمالي، فلن تتوالي ثلاث سنوات دون يوم واحد خالي من الصقيع، ناهيك عن وقف إنتاج الأغذية وتجويع الغالبية العظمى من الجنس البشري.

لقد تصرف العالم منذ نهاية الحرب الباردة كما لو كان هذا النوع من الحرب (النووية) لا يمكن أن يحدث. لكن الواقع هو أنه يمكن أن يحدث: فلا تزال لدي القوتين النوويتين العظميين ما يقرب من 20،000 رأسا نووية، أكثر من ألفين منها على صواريخ يمكن إطلاقها في أقل من 15 دقيقة، وتدمير مدن الدولة الأخرى بعد مجرد 30 دقيقة.

طالما تبقي الولايات المتحدة وروسيا على هذه الترسانات الهائلة، سوف يكون هناك خطرا حقيقيا جدا من إستخدامها، إما عن قصد أو عن طريق الخطأ.

لقد عملنا بما لا يقل عن خمس حالات أوشكت فيها واحدة من هاتين القوتين النوويتين العظميتين منذ عام 1979 على إطلاق هجوم نووي على القوة الأخري نتيجة لاعتقاد خاطئ بأنها هي نفسها تتعرض لهجوم نووي.

وكانت آخر هذه الحالات التي نمت إلي علمنا في يناير عام 1995. بيد أن الواقع هو أن الظروف التي كانت سائدة آنذاك والتي قربت البشرية من حرب نووية وشيكة الإندلاع في غضون مجرد دقائق، لم تتغير بشكل ملحوظ اليوم. قد تكون البشرية غير محظوظة في الحالة القادمة.

وإدراكا منها لهذا الخطر الكبير، انضمت 35 دولة لدعوة جديدة للقضاء على جميع الأسلحة النووية، في شهر أكتوبر الماضي في الأمم المتحدة. كما دعت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أيضا لإلغاء الأسلحة النووية.

وفي غضون ذلك، تعقد الحكومة النرويجية اجتماعا في مارس 2013 لكافة الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وذلك لمناقشة العواقب الإنسانية للحرب النووية.

يتعين على الولايات المتحدة وروسيا تبني مثل هذه المبادرات وأن تقودا مسار التفاوض على معاهدة لإلغاء الأسلحة النووية، بحيث تكون ملزمة وقابلة للتحقق من تنفيذها.

هذه المفاوضات لن تكون سهلة، لكن البديل غير وارد. فلا يمكننا الاعتماد على الحظ كأساس لسياسة الأمن العالمي. إذا لم تلغي هذه الأسلحة، قد لا يحالفنا الحظ ويتم استخدامها وتدمير كل ما نعتز به. *ايرا هيلفاند، الرئيس المشارك لجمعية الأطباء الدولية لمنع الحرب النووية والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1985.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي كل ميزانيات نزع السلاح: حكومات الدول النامية تفضل التسلح علي التنمية!
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>