News in RSS
  08:57 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أكثر من 1.3 مليار شخص بدون كهرباء في العالم
الأمم المتحدة تطلق عقد الطاقة المستدامة للجميع

بقلم ثاليف دين/وكالة إنتر بريس سيرفس


جمعات إنتاج الإيثانول من الطحالب التي خططت لها المكسيك.
Credit: IPS

الأمم المتحدة, يناير (آي بي إس) - أكدت الجمعية العامة، في نهاية دورتها 67 في ديسمبر، على الدور الرئيسي للطاقة في جدول الأعمال الاقتصادي للأمم المتحدة في فترة ما بعد 2015، وذلك من خلال إعلان الأعوام 2014-2024 "عقد الطاقة المستدامة للجميع".

وأعقب الإعلان، الذي تبنته بالإجماع 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، بسرد بعض الإحصاءات القاتمة: فلا يزال أكثر من 1.3 مليار شخص في جميع أنحاء العالم بدون كهرباء، فيما لا يزال أكثر من 2.6 مليار شخص يعتمدون على الكتلة الحيوية التقليدية لأغراض الطهي والتدفئة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها محذرة أنه "حتى عندما تتوفر خدمات الطاقة، فإن الملايين من الفقراء غير قادرين على دفع تكاليفها."

وكان الأمين العام بان كي مون قد حذر بدوره قبل اعتماد القرار بقوله: "لا يمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة بدون طاقة مستدامة". وأضاف ان هناك اعتراف متزايد بين زعماء العالم بأن الحصول على الطاقة أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، بما في ذلك التخفيض الكبير في الفقر المدقع والجوع بحلول عام 2015.

هذا وسوف تطرح أهمية الطاقة –والتي تتضمن الطاقة الحيوية والطاقة الحرارية الأرضية، والطاقة المائية والمحيطات، والطاقة الشمسية وطاقة الرياح -من أجل التنمية المستدامة، كواحدة من القضايا الرئيسية في القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبو ظبي، بالإمارات العربية المتحدة في الأسبوع القادم .

وتأتي هذه القمة ضمن أسبوع أبوظبي للإستدامة 13-17 يناير، وسوف تتزامن مع القمة العالمية للمياه التي تهدف للتصدى لتحديات المياه، خاصة في المناطق الجافة في العالم.

وتحدث اوشيت دي زويسا، المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية، حول الوضع الحالي للطاقة، لوكالة إنتر بريس سيرفس بقوله أن "الطاقة في العصر الحديث هي مدخل للرفاه والازدهار، و لايمكن اعتبارها ترفا لجزء كبير من الإنسانية". وأكد أنه "ينبغي اعتبار الحصول على الطاقة حقاً من حقوق الإنسان".

وقال دي زويسا، "في عالم تتمحور فيه الفرص غير العادلة للتنمية حول مجال الطاقة إلي حد ما، يتطلب مواجهة فشل المفاوضات العالمية في التصدي لتغيير المناخي التصدي للاستهلاك وفرص الإنتاج المستدام للجميع أساسا".

وأضاف دي زويسا، وهو ايضا رئيس هيئة "حلول الاستدامة العالمية"، "لا يمكن أن تنجح المفاوضات عبر حرمان جزء من البشرية من حقها في الرفاه والازدهار. فكل مجتمع وكل فرد يحتاج إلى فرصة عادلة للتقدم والازدهار في الحياة ".

وبدورها قالت كيسا كوزونن، مستشارة سياسات المناخ في منظمة السلام الأخضر الدولية، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "تأوي المناطق الريفية أكثر من 84 في المائة ممن يفتقرون إلى الطاقة. لذلك لابد لحلول الطاقة المستدامة من تحقيق الوصول إلى الطاقة اللا مركزية، مثل طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والغاز الحيوي، والطاقة الكهرومائية الصغيرة، وهي طاقة مجدية من الناحية الاقتصادية أيضاً".

ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، تشكل تكنولوجيات الطاقة المتجددة الآن الحلول الأجدى إقتصادياً لكهرباء خارج الشبكة ولمد الشبكة في معظم المناطق، فضلا عن مركزية إمدادات الشبكة في المواقع ذات الموارد الجيدة.

وبالإضافة إلى ذلك، قالت كيسا أن ذلك سيحمي المستخدمين من ارتفاع الأسعار المرتبط بالوقود الأحفوري.

وقالت أن دور الأمم المتحدة سيكون الحفاظ على تركيز الشركاء على احتياجات الفقراء الكلية، بدلا من التركيز على احتياجات المرافق الكبيرة أو غيرها من الصناعات. وهذا يعني، على سبيل المثال، أن الطاقة يمكن أن تكون مجرد "متاحة"، أو أن يقاس النجاح فقط بما ينتج من كيلوواطات في الساعة.

وأضافت، " يجب أن تكون الطاقة بأسعار معقولة جداً وان تصل إلى المحتاجين. ويجب أن تدعم حلول الطاقة الأهداف المجتمعية والبيئية المحلية بدلاً من أن تؤدي لتفاقم ندرة المياه ومستويات التلوث أو غيرها من المشاكل. ويجب أن يتم النظر في هذه التكاليف الخفية وغيرها من الآثار وذاك لدي اتخاذ القرارات وووضع الخطط".

وعن هذا، قال دي زويسا أن "الطاقة للجميع" لا ينبغي أن تصبح عقبة أخرى أمام استدامة المناخ، بل وينبغي أن تصبح هدفاً للتنمية المستدامة في جدول أعمال الأمم المتحدة لما بعد 2015.

وأضاف دي زويسا، وهو مؤلف العديد من الكتب ومنها "لابد من استدامة المناخ"، أن "التاريخ قد أثبت أن الطاقة القائمة على استخدام مصادر الكربون الملوثة قد شكلت عقبة رئيسية أمام التنمية المستدامة وتشكل تهديدا واضحا للوجود البشري على الأرض من خلال التغير المتسارع للمناخ".

ولذلك، فإن مسؤولية القيادات المحلية والعالمية هو توفير الطاقة المستدامة للجميع، وفقا للخبير.

وأوضح أن الطاقة المستدامة للجميع يمكن أن تصبح هدفا واقعيا للتنمية المستدامة، "فقط إذا تم تعديل استهلاكنا المرتفع للطاقة وأنماط الإنتاج بشكل جذري".

وأكد دي زويسا أنه حتى تحظى أنماط الحياة وسبل العيش المستدامة بشعبية، لابد من القضاء على "نموذج الإقتصاد البني" القائم على استخدام الكربون .

فقالت كيسا لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه من المهم أن نأخذ في الاعتبار أن كفاءة استخدام الطاقة وحلول الطاقة المتجددة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ستؤدي إلى توفير الموارد المائية للاستخدامات الأخرى. وذلك نتيجة لعدم استخدام المياه أو لإستخدام القليل منها، مقارنة مع الإستهلاك الكبير للمياه عند استخدام الفحم ومحطات الطاقة النووية، على وجه الخصوص.

وبسؤالها عن دور الأمم المتحدة، قالت إنه يجب التأكد من أن الحلول التي يتم الترويج لها تتماشى مع أهداف التنمية الأخرى. وأنه يجب تقييم الاحتياجات من الطاقة ككل، بدلا من التركيز فقط على الكهرباء.

وأضافت، "سوف تضطر الأمم المتحدة إلى الاستمرار في لعب دور الرابط بين مختلف الأطراف، وبالتالي التوفيق بين جهود المؤسسات العاملة نحو الأهداف المشتركة، مما يساعد على تعبئة الموارد المالية ونقل التكنولوجيا، وضمان المساءلة والشفافية حول التعهدات" .

وبسؤالها عما اذا كان "عقد للطاقة المستدامة للجميع" للأمم المتحدة سوف يحدث فرقا، أجابت كيسا: "سيتوجب علينا الإنتظار لرؤية النتائج. ولكن نأمل بالتأكيد أن تكون له نتائجا إيجابية لأن الهدف المتمثل في توفير الطاقة المستدامة للجميع هو الأكثر أهمية.."

وختمت حديثها قائلة، "نرى أن المحتوى المشجع للإعلان هو التركيز على مجال الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة -وهي الحلول المستدامة لتحديات الطاقة التي نواجهها".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>