News in RSS
  01:43 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مجاعات وأوبئة ونقص موارد وتفكك سلطة الدولة
ذعر الخبراء من خطر إنهيار الحضارة العالمية

بقلم ستيفن لييهي/وكالة إنتر بريس سيرفس


المجتمعات الفقيرة هي الأكثر تضررا من الظواهر الجوية المتطرفة
Credit: Amantha Perera/IPS

أوكسبريدج، كندا, يناير (آي بي إس) - يعيش خبراء صحة كوكب الأرض في حالة ذعر أمام ما قد يأتي به المستقبل.. فقد إكتملت لديهم رؤية واضحة لإحتمال إنهيار الحضارة العالمية، وذلك من خلال مجموعة من المشاكل البيئية المترابطة.

"نحن جميعا خائفون". هكذا أكد بول إيرليخ، رئيس مركز علم صون الأحياء في جامعة ستانفورد، الذي أضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، "علينا أن نقول الحقيقة بشأن ما يحدث وأن نحث الناس علي أن يفعلوا شيئا لمنع ذلك".

في هذا الشأن، كتب بول إيرليخ وشريكته آن إيرليخ علي صفحات مجلة العلوم المرموقة "وقائع الجمعية الملكية"، أن إنهيار الحضارة الإنسانية العالمية يبدو مرجحا.

"هذا الانهيار سوف يتخذ شكل انهيار تدريجي.. لأن المجاعات والأوبئة ونقص الموارد ستؤدي إلى تفكك السلطة المركزية داخل الدول، وذلك تزامننا مع تعطل التجارة وإندلاع النزاعات على الضروريات الشحيحة، وبنحو متزايد".

وبالفعل يعاني ملياران من البشر من الجوع اليوم. وأصبح الإنتاج الغذائي -الذي يعد أكبر صناعة للبشرية- يتضرر بالفعل من المشاكل المناخية وغيرها من المشاكل البيئية.

وأكد الخبيران أنه "لا يمكن لأي بشرية كانت تجنب انهيار الحضارة اذا لم تطعم أهاليها".

وشرحا في تقريرهما المشترك المعنون "هل يمكن تجنب إنهيار الحضارة العالمية؟"، أن تصاعد الاضطراب المناخي، وتحمض البحار والمحيطات، ونضوب المياه الجوفية، وانقراض النباتات والحيوانات.. هي الدوافع الرئيسية وراء الانهيار المقبل.

هذا ولقد إستشار الخبيران عشرات من الخبراء المتخصصين في نظم الأرض لدي إعداد تقريرهما المكون من 10 صفحات والذي يحتوي علي أكثر من 160 مرجع. وأفاد إيرليخ وكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد تحدثنا إلى العديد من الخبراء الرائدين في العالم للتمكن من بلورة حقيقة ما يحدث".

وشرح إيرليخ، وهو عالم الأحياء البارز والحائز علي العديد من الجوائز العلمية، "واقعنا هو معدلاتنا الحالية من الاستهلاك المفرط للموارد الطبيعية، والضرر الناجم عن ذلك علي خدمات إدامة الحياة التي توفرها الطبيعة، يعني أننا بحاجة إلى نصف كوكب آخر للإستمرار علي هذا المنوال.. أي إذا ما إستمر السبعة مليارات نسمة علي معايير المعيشة الحالية..".

ثم حذر ".. لو عاش كل مواطن في العالم كمواطني الولايات المتحدة.. فسوف تكون هناك حاجة الى أربعة أو خمسة كواكب".

ومن ضمن مؤشرات الخطر، أشار إلي توقعات زيادة عدد سكان العالم بمجموع 2.5 مليار نسمة إضافية بحلول عام 2050، وإلي أن مثل هذه التوقعات تدفع الخبراء لإستنتاج أن انهيار الحضارة سيكون لا مفر منه ما لم تحدث تغييرات كبري.

هذا ويجدر التذكير بأن المجتمع العلمي الدولي قد أصدر أول دراسة تقييم من نوعها عن "حالة الكوكب" وذلك خلال مؤتمر "كوكب تحت الضغط" الذي إنعقد في لندن في مارس من العام الماضي.

في تلك المناسبة، خلص أكثر من 3،000 خبير إلي الإنسانية تواجه حالة "طوارئ كوكبية" ومن ثم لابد من إجراء تغييرات واسعة النطاق ودون إهدار الوقت.

وفي عام 2010، حذر ائتلاف للهيئات العلمية الوطنية والجمعيات العلمية الدولية من 141 دولة، من ان "استمرار نظام "تشغيل" الأرض كما نعرفه أصبح في خطر".

فشرح بات موني، رئيس منظمة ETC البيئية الدولية، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "الوضع يائس للغاية ومع ذلك لا يشار إليه على الصفحات الأولى (لوسائل الإعلام) أو على جدول أعمال قادة العالم".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>