|
|
تكثيف الهجمات علي الساسة وأخصائي الصحة طالبان يطلق النيران علي الإنتخابات الباكستانية بقلم أشفق يوسفزاي/وكالة إنتر بريس سيرفس
 شرطي جريح في إشتباك مع طالبان. Credit: Ashfaq Yusufzai/IPS.
|
بشاور، باكستان, يناير (آي بي إس) - أثارت حملة الهجمات المكثفة أطلقها مؤخرا مسلحو طالبان
ضد الساسة والعاملين في
مجال الصحة في احدي المحافظات الباكستانية الرئيسية،
موجة من القلق العميق بين
الأوساط الحكومية والمجتمع المدني الذين يعتبرونها
محاولة لتأجيل الانتخابات المقرر
عقدها في منتصف عام 2013.
فصرح ميان إفتخار حسين، وزير إعلام محافظة خيبر
بختونخوا -واحدة من أربع
محافظات باكستانية- أن "غالبية هذه الهجمات تقع في
هذه المحافظة" التي يحكمها
"حزب عوامي الوطني" الذي يعتبر من أشد المعارضين
لحركة طالبان، وهو ما دفع
طالبان إلي التركيز عليها في هجماتهم، وفقا للمسؤول.
وقال الوزير لوكالة إنتر بريس سيرفس أن حكومة
ديمقراطية ليبرالية في المحافظة
نتيجة للإنتخابات "سوف تتخذ إجراءات ضد حركة طالبان
باكستان.. لذلك تسعي
هذه الحركة جاهدة لمنع وصول مثل هذه الحكومة إلي
السلطة”.
وشدد علي أن إغتيال القادة السياسيين "هو تكتيك من
طالبان لإجبار المعارضين
(لحركة طالبات باكستان) علي الخروج من العملية
الانتخابية وأن "جدول أعمال
الحركة هو زرع الفوضى السياسية قبل الانتخابات".
ففي أعقاب قتل تسعة من الأخصائيين المشرفين علي حملة
التلقيح ضد شلل الأطفال
في بيشاور وكراتشي يومي 17 و 18 ديسمبر الأخير، تم
قتل سبعة أشخاص من
بينهم ست ممرضات وطبيب تابعين لمنظمة غير حكومية في
سوابي الواقعة في الولاية
المذكورة يوم 5 يناير الجاري، أي بعد مجرد يومين من
إغتيال سبعة من موظفي
الإغاثة في منطقة تشارسادا القريبة.
لكن ما لفت أنظار العديد من المحللين والمواطنين في
هذه المحافظة التي تعرف
سلطاتها بمعاداة طالبان، هو الهجوم الذي شنه مسلحون
علي سيارة تابعة لمؤسسة
"الخدمات"، والذي أسفر عن مقتل الدكتور ذاكر حسين
رئيس قسم التعليم في هذه
المؤسسة التي يديرها حزب "الجماعة الإسلامية" الذي يعد
من أكثر المقربين إلى
حركة طالبان باكستان.
فصرح كامران علي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة
بيشاور، لوكالة إنتر بريس
سيرفس، أن "طالبان تستخدم استراتيجيات مختلفة لتخريب
الانتخابات العامة لأنهم
لا يريدون أن تجري الانتخابات بشكل سلمي".
وأضاف أن "حزب عوامي الوطني" الذي يحكم محافظة خيبر
بختونخوا قد تحمل
وطأة هجمات طالبان، وفقد حتي الآن 600 من قياداته
والعاملين به في هجمات
إرهابية.
وشدد علي أن حركة طالبان باكستان تعارض جميع القوى
الديموقراطية والليبرالية
في البلاد، وتخشي التعرض لاجراءات صارمة إذا فاز هذا
الحزب في الانتخابات.
وقال أن حركة طالبان باكستان لا تريد أن يفوز الحزب
مجددا في الانتخابات لأنه
شن عدة حملات ضد المتشددين خلال أربعة سنوات ونصف سنة
من حكمه في هذه
المحافظة.
وشرح أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيشاور أن حركة
طالبان باكستان "تود أن
تري حزب الجماعة الإسلامية وأحزاب دينية صغيرة أخري
وهي تمسك بالسلطة من
أجل تنفيذ أجندتها”.(آي بي إس / 2013)
|
|
|
|
|