News in RSS
  11:19 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
رئيسة قسم الصحة الإنجابية والبحوث بمنظمة الصحة العالمية
"لايوجد شيء أسوأ من موت امرأة بين ذراعيك"

بقلم سابين كلاباريه/وكالة إنتر بريس سيرفس


مارلين تميرمان، رئيسة قسم الصحة الإنجابية والبحوث بمنظمة الصحة العالمية.
Credit: World Health Organisation.

بروكسل, يناير (آي بي إس) - لا تزال النساء في جميع أنحاء العالم يعانين جراء الإفتقار لخدمات الأساسية للصحة الإنجابية، وذلك على الرغم من التقدم المذهل في العلوم الطبية والتكنولوجيا على مدى السنوات الماضية.

فهناك حوالي 134 مليون امرأة "مفقودة" في جميع أنحاء العالم نتيجة لعمليات الإجهاض الانتقائي وإهمال الفتيات حديثي الولادة. وتتسبب المضاعفات أثناء الولادة في وفاة أكثر من 350,000 امرأة سنوياً، 99 في المئة منهن في البلدان النامية.

وإزاء هذه الخلفية، يعتبر تعيين مارلين تميرمان - 5 عاماً والمعروفة باسم "ماما دكتاري" في كينيا حيث عملت كطبيبة نسائية لسنوات عديدة - كرئيسة لقسم الصحة الإنجابية والبحوث في منظمة الصحة العالمية هو خطوة واعدة في الاتجاه الصحيح.

فأجرت وكالة إنتر بريس سيرفس مقابلة مع مارلين تميرمان، وهي الطبيبة البلجيكية المعروفة، بشأن خططها لوضع برنامج محكم للصحة الإنجابية يتماشى مع مهمة منظمة الصحة العالمية.

وبدأت المقابلة بسؤال مارلين تميرمان عن السبب وراء قرارها بترك حياتها المهنية كرئيسة لقسم التوليد وأمراض النساء، وعضوة مجلس إدارة في مستشفى جامعة غنت للانضمام إلى منظمة الصحة العالمية.

فأجابت مارلين أن هدفها كان دائما هو تحسين الصحة الإنجابية والجنسية وحقوق النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم. وقد أدركت أن عملها مع منظمة الصحة العالمية يتيح لها فرصة العمل على تحقيق هذه الغاية.

وأوضحت تميرمان أن لديها ميزانية للعمل تبلغ نحو 40 مليون دولار، وهي أقل كثيرا مما كانت عليه في السنوات السابقة. فالأزمة المالية العالمية تؤثر بشكل واضح أيضاً على الميزانيات المخصصة للصحة الجنسية والإنجابية. وتقول، "في وقت تعييني، على سبيل المثال، اعطيت لي الوعود بمساهمة كبيرة من الحكومة البلجيكية. وللأسف، لم تتحقق تلك الوعود".

وتضيف تميرمان، "كل خوفي هو أن يتسبب المناخ الاقتصادي الصعب في النظر إلى الصحة الجنسية والإنجابية على أنها لم تعد من الأولويات. ولكن ذلك بعيد تماماً عن الحقيقة”.

وتشرح، "إذا كنا نريد للأجيال القادمة من النساء أن تتمتعن بالصحة والتمكين، فلابد من توفير إستفادتهن من المرافق والبرامج التي تبقيهن على قيد الحياة وبصحة جيدة أثناء الحمل والولادة، أو تمنحهن فرص الوصول لخدمات تنظيم الأسرة حتى يتمكن من تخطيط مستقبلهن".

وتضيف، "تنظيم الأسرة هو الأساس ليس فقط لصحة النساء والأطفال، ولكن أيضا لتباطؤ النمو السكاني والحفاظ على البيئة والاقتصاد. وهناك ما يقدر ب 222 مليون سيدة لا يحصلن على خدمات تنظيم الأسرة، وهن النساء اللواتي يرغبن في التوقف عن الإنجاب أو تأخيره ولكنهن لا يستخدمن أي وسيلة لمنع الحمل".

وذكرت تميرمان أنه "في الصين، على سبيل المثال، يحق للنساء المتزوجات فقط الحصول على خدمات عيادات تنظيم الأسرة. فلو تمكنا من تغيير السياسة سنتمكن من إعطاء النساء غير المتزوجات الحق في الحصول على خدمات تنظيم الأسرة، مما يمكن أن يساعد على إحداث فارق حقيقي.‬

واستطردت لتشرح دورها الجديد، "في منصبي الجديد، سنبحث في أسباب استمرار هذه المشكلة وكيف يمكننا الحد منها من زوايا مختلفة: وذلك بالنظر في حلول لوسائل منع الحمل في مرحلة البحث والتطوير، وذلك من خلال البحوث التطبيقية التي تهدف إلى تحديد العقبات الثقافية والمعتقدات الدينية المحتملة أو التي تتعلق بتوافر وكلفة تنظيم الأسرة، وكذلك ماهية المبادرات التعليمية التي يجب اتخاذها لتصحيح المفاهيم الخاطئة على مستوى المجتمع والمستوى الفردي".

وتضيف، "صحة المراهقات الجنسية والإنجابية مهمة أيضاً بشكل كبير إذا كنا نعلم حقيقة أن الإجهاض ومضاعفات أثناء الولادة لا تزال السبب الأول لوفاة الفتيات من عمر 15 إلى 19 سنة".

وكانت مارلين تميرمان قد أسست المركز الدولي للصحة الإنجابية في عام 1994، الذي أصبح ناشطاً في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم بما في ذلك كينيا وموزامبيق والصين وغواتيمالا.

وحول الدروس التي تعلمتها مارلين وتحملها معها في دورها الجديد بمنظمة الصحة العالمية، تقول، "أحد أهم الدروس التي تعلمتها هو أن التعاون هو المفتاح لنجاح المشاريع في مجال الصحة الجنسية والإنجابية”.

وشرحت، "نحن نعمل الآن على مشروع في كينيا يهدف إلى دعم الفتيات والنساء من ضحايا العنف الجنسي. ونقوم بتدريب الطاقم الطبي للتأكد من أنه يتبع الإجراءات الصحيحة ويقوم بكل الفحوص الطبية اللازمة. ونحن نعمل على ضمان إعطاء الفتيات الدعم النفسي وأن لديهم إمكانية الحصول على المشورة القانونية".

وأضافت، "وثانيا، تعلمت أن الصحة الجنسية والإنجابية لا يزال موضوع حساس، وأن تغيير المواقف والسلوكيات وكذلك الرؤية السياسية والسياسات هو عملية طويلة وبطيئة. لذا، علينا أن نظل ملتزمين بأهمية تحسين حقوق المرأة الجنسية والإنجابية”.

وقالت أن "واحد أكبر مخاوفي هي أنه بسبب الأزمة سوف "تختفي" الميزانيات المخصصة للصحة الجنسية والإنجابية في ميزانيات الصحة العامة. وإذا حدث ذلك، فإنه سيسلب التركيز والاهتمام الذي يجب ان نحافظ عليه في هذه الموضوع حتى نتمكن من تحقيق تغيير ملموس".

وتوضح المسؤولة أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لإنهاء ختان الإناث (تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية)، وخفض معدلات الوفيات أثناء الولادة، والتأكد من أن كل فتاة وامرأة لديها إمكانية الوصول إلى مرافق الصحة الجنسية والإنجابية.

وعند سؤالها عن دور العالم المتقدم في ضمان الصحة الإنجابية والعدالة في جنوب العالم، أجابت تميرمان بقولها: "أعتقد أن العالم المتقدم لديه مسؤولية أساسية نحو البلدان النامية. فالنظرة التقليدية الخاصة بتقسيم العالم إلى الشمال والجنوب هي قديمة جداً”.

"ولكن من ناحية أخرى، فإن حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين هي أكثر تقدما في البلدان المتقدمة عن البلدان النامية. لذلك تقع مسؤولية دعم المرأة في الجنوب على عاتقنا، وذلك لضمان ألا "تختفي" برامج الصحة الجنسية والإنجابية في المبادرات الصحية العالمية، وأن نستمر في تخصيص موارد كافية لتعزيز الميزانيات الخاصة بوصول المرأة إلى مرافق الصحة الجنسية والإنجابية"، وفقا للمسؤولة بمنظمة الصحة العالمية.

وبسؤالها عن أصعب درس مر بها اثناء عملها في إفريقيا، أجابت تميرمان: "ليس هناك شك في ذلك: لقد صدمت بالسهولة التي تتناول فيها مجتمعاتنا مواضيع مثل العنف الجنسي، كما لو أنه كان أمراً طبيعياً. فكثيرا ما قيل لي "ولكنه جزء من ثقافتنا". لكن ذلك يجب أن يتغير. ويجب أن تتغير طريقة تربتنا للفتيان والفتيات، وأدوار الجنسين التي نغرسها في أطفالنا لابد أن تتغير".

وإختتمت حديثها بقولها:" اصعب درس هو الشابات والأطفال حديثي الولادة الذين لقوا حتفهم بين ذراعي لأنهم كانوا في جزء من العالم حيث لم تتوافر فيه التكنولوجيات الطبية التي تتوافر في أوروبا أو في أي بلد متطور في العالم”.

".. ليس هناك شيء أسوأ من الشعور بالعجز عندما تموت امرأة شابة بين ذراعيك وتفكرين أنه إذا كنا في منطقة أخرى من العالم الآن، لكانت هذه الفتاة على قيد الحياة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>