News in RSS
  22:20 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
موجة جديدة من الإحتجاجات ضد بناء شبكة مفاعلات
البرنامج النووي الهندي يتعارض مع "الحق الأساسي في الحياة"

بقلم رانجيت ديفراج/وكالة إنتر بريس سيرفس


الأهالي يحتجون ضد مفاعل كودانكولام النووي في الهند.
Credit: K.S.Harikrishnan.

نيودلهي, يناير (آي بي إس) - عندما قبلت عضوية الهند في نادي الطاقة النووية منذ نحو خمس سنوات، أعتقد الكثيرون أنها وجدت طريقها للإبتعاد عن الاعتماد على الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى التي تزود النمو الاقتصادي.

وفي الواقع، الهند تحظي بقدرات ذاتية علي توليد الطاقة النووية، بل وأصبحت بالفعل حوالي 4،000 ميغاوات من الكهرباء من 19 مفاعل نووي، مما يمثل تحدٍيا للحظر الذي تقوده الولايات المتحدة والمفروض على المعدات النووية الهندية في أعقاب قرار نيو دلهي باجراء تجربة نووية في عام 1974.

وكان رفض الهند التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي -والتي وقعت عليها 189 دولة- هو أيضاً من أسباب عزلتها. وتطلب الأمر تنازلا خاصاً في سبتمبر 2008 من قبل مجموعة الموردين النوويين المكونة من 47 دولة للسماح للهند بالمشاركة في التجارة النووية.

ومع رفع الحظر، يرغب المخططون في الهند أن ينشأ المستثمرون الأجانب سلسلة من المفاعلات النووية على طول ساحل شبه الجزيرة الطويل، مما يضيف 40 جيغاوات من الطاقة علي إنتاجها الحالي، بحلول عام 2020.

هذا وقد غفل المخططون للبرنامج النووي الهندي موجة المعارضة الشديدة من قبل المزارعين وصيادي الأسماك، وهم الذين يخافون على سبلهم حياتهم وعيشهم التقليدية، وخطر وقوع زلازل، ومن ثم يتحدون خطط الطاقة النووية في المحكمة العليا بدعم من مجموعة من المثقفين البارزين.

ويقول م. في. رامانا، العالم في المختبر النووي المستقبلي وبرنامج العلوم والأمن العالمي في جامعة برنستون بالولايات المتحدة، "لم يكن هناك أي شك في أن خطة بناء عدة محطات نووية على طول الساحل سوف تتسبب في مشاكل".

وأوضح رامانا لوكالة إنتر بريس سيرفس في مقابلة عبر البريد الالكتروني، "ونظرا لتكثيف الصراعات على الموارد الطبيعية، فسوف تتزايد المعارضة ضد بناء مواقع نووية جديدة في المستقبل. فندرة المياه، على سبيل المثال، تصبح أكثر حدة كل عام".

وأضاف، "الصيادون يشهدون بالفعل تهديداً لكسب عيشهم نتيجة لعدد من الأسباب.. فعلي سبيل المثال، يتم تصريف النفايات الصناعية السائلة في البحر مباشرة".

وحاليا هناك موجة من الاحتجاجات مكثفة في جايتابور بولاية مهاراشترا الغربية حيث يقوم الفرنسيون (أريفا س أ) ببناء محطة نووية بطاقة 9,900، وكذلك في كودانكولام بولاية تاميل نادو الجنوبية حيث تقارب منشأة روسية للطاقة النووية الانتهاء.

ويقول رامانا إن التشرد هو قضية رئيسية. "فالمعاملة التي يتعرض لها أولئك الذين تحرمهم المرافق النووية من سبل العيش ليست مرضية" علي الإطلاق.

فما الذي ينبغي علي مخططي المحطات النووية القيام به لمواجهة تزايد المعارضة الداخلية حول الطاقة النووية؟

يقول رامانا، "كبداية، لابد للمخططين أن يدركوا أن الهند يجب أن تختار بين خططها الطموحة.. وبين الديمقراطية. فحقيقة أننا شهدنا احتجاجات مكثفة ومطولة في كودانكولام وجايتابور هي علامة على عدم توفر خيارات أخرى أمام الشعب للتعبير عن رفضه".

وهناك قضية أكبر تلوح في الأفق، وهي احتمال وقوع كارثة على غرار "فوكوشيما" في اليابان، وخصوصا في جايتابور، وهو الموقع المعرض عرضة للزلازل وفقا للجيولوجيين البارزين. فيقول فينود كومار جاور، احد علماء الزلازل الرائدين في الهند والأستاذ في المعهد الهندي للفيزياء الفلكية في بنغالور، أن التحقيقات حول موقع جايتابور كانت معيبة بشكل خطير.

ووفقاً لجاور، من المهم للغاية أن موقع جايتابور يبعد حوالي 110 كيلومترا من سد كوينا الذي يتعرض لشقوق خطيرة بعد أن عصف به زلزال قوته 6.4 درجة على مقياس ريختر في عام 1967.

ويضيف، "من المهم أيضاً التذكير بأنه في عام ،1524 ضربت أمواج المد العاتية (تسونامي) الساحل الغربي على بعد 100 كيلومتر الى الشمال من جايتابور. ولم تناقش الدراسات الموجودة إمكانية حدوث تسونامي جديد".

وقال جاور لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "تأكيد أو دحض ذلك من خلال التقصيات العلمية يعتبر أمرا بالغ الأهمية لتحديد عامل الأمان الزلزالي لمحطة جايتابور. وقد أثبت الزلزال الأخير في اليابان أن له علاقة بتخطيط كل الاحتمالات عندما يصل الأمر إلى تصميم محطات الطاقة النووية".

ويضيف جاور، " وبنفس القدر من الأهمية لابد من إتاحة نتائج التحقيقات العلمية للجمهور لتهدئة مخاوف عامة الناس".

ويؤكد رامانا إن الوقت قد حان لأن تشارك إدارة الطاقة الذرية في الهند في نقاش صادق ومفتوح بشأن خططها النووية مع كل الأطراف المعنية في البلاد، وخاصة الأهالي الذين يعيشون في المناطق القريبة من المواقع المقترحة.

ويقول، "إن إدارة الطاقة الذرية لابد أن تتخلى عن إدعاءاتها التي لا يمكن دعمها علمياً، مثل مزاعمها بأن مفاعلاتها هي آمنة بنسبة 100 في المئة، وأن احتمال وقوع حادث نووي هو صفر. فهناك دائما احتمال لوقوع حادث في أي مفاعل نووي".

ويضيف رامانا أن "إنشاء مفاعل سيؤثر على البيئة بسبب إنبعاثات الملوثات المشعة وطرد الماء الساخن. وإذا رفض السكان المحليون تماماً إنشاء محطة نووية في وسطهم، يجب على إدارة الطاقة الذرية أن تلغي خطط البناء".

هذا ولقد تجنبت إدارة الطاقة الذرية عقد مشاورات عامة دعت إليها الحركة الشعبية ضد الطاقة النووية التي تقود المقاومة في كودانكولام.

ويقول س. ب. اودايا كومار، رئيس الحركة الشعبية ضد الطاقة النووية لوكالة إنتر بريس سيرفس، "أصبح عقد مناقشات عامة أكثر أهمية بعد حادث فوكوشيما. فقد ساعد ما حدث في فوكوشيما على فهم شعبنا للمخاطر النووية بشكل أفضل".

وبدوره يقول كارونا راينا، من منظمة السلام الأخضر في الهند، "بالنظر إلى أن المجتمع المدني قد دعا مرارا وتكرارا للنقاش العام، يجب على رئيس الوزراء أن يتدخل وأن يجري مشاورات في جميع أنحاء البلاد بشأن أهمية ودور خيار الطاقة النووية الخطيرة والمكلفة" .

والتحدي الأكبر حتى الآن أمام خطط الهند النووية الطموحة هي عريضة مكتوبة رفعتها مجموعة من المواطنين البارزين إلى المحكمة العليا في في أكتوبر 2011، تطالب بتدخل المحكمة لإيقاف بناء كافة المنشئات النووية حتى يتم إجراء مراجعات وتحليلات السلامة وجدوى التكاليف.

وقالت المجموعة في ندائها إلى المحكمة أن البرنامج النووي يتعارض مع "الحق الأساسي في الحياة" الذي يرسخه الدستور الهندي.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
بسبب سوء التغذية المتفشية: لعنة التقزم في نيبال
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
يعبروها سعيا للوصول لدول أوروبية أخري: اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
المزيد >>
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ناجون من القصف الذري يكشفون النقاب عن جنهم مآساتهم: هيروشميا تكسر حاجز الصمت!
المزيد >>