News in RSS
  12:32 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
المجتمع المدني الدولي يكثف حملته لإلغاء الأسلحة الذرية
جهود مستمرة لنزع السلاح النووي.. قبل فوات الأوان

بقلم جاك كوفاس/وكالة إنتر بريس سيرفس


قتلت القنبلة الذرية التي فجرتها الولايات المتحدة في أغسطس 1945 فوق هيروشيما 145,000 شخصاً، وعانى مئات الآلاف غيرهم من سكان المدينة من إصابات خطيرة وأمراض مزمنة في العقود الستة الماضية.
Credit: ICAN.

اسطنبول, فبراير (آي بي إس) - إعتمدت "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" إستراتيجية جديدة لإشراك المواطنين والسياسيين للضغط بفاعلية أكبر من أجل فرض حظر عالمي على الأسلحة النووية. وقد تم بالفعل التأكيد على هذه الإستراتيجية في إجتماع "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" في إسطنبول في الأيام الأخيرة، تمهيدا لمؤتمر المنتدى الدولي للمجتمع المدني المقرر عقده في أوسلو في 2-3 مارس المقبل.

وتهدف هذه الإستراتيجية الجديدة لمؤتمر "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" - وهي ائتلاف من 286 منظمة غير حكومية في 68 دولة تقود حملات ضد انتشار الأسلحة النووية وتسعى لحظرها- إلى بذل المزيد من الجهد لتوعية الرأي العام وسلطات الدولة على حد سواء حول عواقب التفجير النووي.

ويهدف مؤتمر "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" إلي التركيز تجاوز الخطابات والتصريحات، وفي المقابل إقتراح -بمشاركة من الدول التي تهمها هذه القضية- تدابير ملموسة للتعامل مع كارثة نووية جديدة محتملة.

وسوف تستضيف الحملة الدولية مؤتمر المنتدى الدولي للمجتمع المدني في أوسلو في 2-3 مارس القادم، والذي سيتبعه مؤتمر للخبراء حول التهديدات النووية العسكرية تنظمه حكومة النرويج بدعم من 16 دولة أخرى.

عن هذا، صرح أرييل دينيس منسق مؤتمر "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "يقول لنا المسؤولون في الدول التي تمتلك الأسلحة النووية باستمرار أن تفعيل معاهدة حظر الانتشار النووي غير ممكن، ولا يمكن تصوره من الناحية العملية".

وأضاف، "موقفنا هو أن هناك سجل للمعاهدات الدولية التي أدت إلى حظر الأسلحة الفتاكة الأخرى. وإذا نجح المجتمع الدولي في حظر الألغام الأرضية والقنابل العنقودية، فسوف يستطيع بالتأكيد حظر الأسلحة النووية".

ويقول ائتلاف المنظمات غير الحكومية إن أي دولة -حتى تلك التي تحوز أسلحة نووية- يمكن أن يكون هدفا لهجوم نووي في البيئة الجيوسياسية الجديدة، والتي تشجع انتشار الدول المارقة والمنظمات الإرهابية.

وشرح دينيس، "وعلى الرغم من عدم استخدام الأسلحة النووية منذ عام 1945، إلا أن الإرهاب الإلكتروني اليوم يجعل من التفجير النووي أمراً واقعياً".

ومحور هذه الاستراتيجية هو الجانب الإنساني الناتج عن تفجير نووي، حتى من جهاز واحد.

وكانت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية قد نشرت تقريراً في عام 2012 حدد الضرر الفوري والطويل الأجل على السكان المحليين.

فصدمة الانفجار النووي التي تنتشر علي مدي مئات الكيلومترات في الساعة، قاتلة لجميع من هم على مقربة من نقطة الصفر للتفجير، والذين غالبا ما يتبخرون بسبب الضغط الشديد والحرارة.

أما في المناطق البعيدة، فيعاني الضحايا من نقص الأكسجين وزيادة كمية أول أكسيد الكربون، وتضرر الرئة والأذن، والنزيف الداخلي.

لكن عواقب الإشعاع تصل إلى مسافات أكبر. وهذا يؤثر على معظم أجهزة الجسم مع تأثيرات تدوم لمدة عقود كاملة وتؤدي لتشوهات وراثية يعاني منها الضحايا وأحفادهم.

هذا ولقد تلقت هذه المبررات دعما قويا من جانب دراسات أجرتها الحكومة الأمريكية ومؤسسات بحثية بين السبعينيات والعقد الماضي.

ففي سيناريو وقوع هجوم نووي بثلاثة رؤوس نووية متوسطة ضد قاعدة صواريخ باليستية عابرة للقارات في "حزام المزارع" بالولايات المتحدة -بما يغطي منطقة شمال الغرب الاوسط- أن يقدر أن عدد القتلى قد يصل الى 7.5 إلى 15 مليون قتيل، مع جروح بالغة لأعداد تتراوح بين 10 إلى 20 مليون نسمة.

أما الجانب الإنساني للسكان الباقين على قيد الحياة فسيكون من المستحيل التعامل معه نظراً للنشاط الإشعاعي الذي من شأنه أن يجبر 40 مليون شخص على الانتقال بعيداً قدر الإمكان. وقدر التقرير أن عملية الإنتقال قد تستغرق عدة أسابيع إلى سنوات.

"حزام المزارع" في الولايات المتحدة هو منطقة ريفية. وإذا نظرنا لأوروبا نجدها ثلاث مرات أكثر كثافة سكانية من الولايات المتحدة، وهكذا يكون أي تفجير نووي له أثر كارثي أكبر على المواقع الأوروبية.

هذا وتعمل "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" منذ عام 2007، من خلال مجموعة توجيهية من الشخصيات الدولية والخبراء في مجال التسلح النووي وعدد قليل من الموظفين في مقرها في جنيف، الذين ينسقون الحملات الدولية والمناسبات. وتقدم المنظمات غير الحكومية الأعضاء الدعم للأنشطة الإقليمية.

وتستند الأسس الرئيسية لنشاط "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي وقعت في 1 يوليو 1968 في نيويورك وصادقت عليها 189 دولة تدريجياً، باستثناء الهند وباكستان وإسرائيل. وقد تم تمديد صلاحيتها لأجل غير مسمى في مايو 1995.

وتتميز الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي بكونها سواء من الحائزة للأسلحة النووية أو تلك غير الحائزة للأسلحة النووية. وتتكون المجموعة الأولى من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، وهي نفس الدول التي تشكل مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

وتتطلب المادة السادسة من معاهدة عدم الانتشار النووي من الدول الموقعة مواصلة المفاوضات بحسن نية بشأن التدابير الفعالة المتعلقة بوقف سباق التسلح النووي في موعد مبكر وبنزع السلاح النووي، ونحو معاهدة لنزع السلاح العام والكامل في ظل رقابة دولية صارمة وفعالة.

وقال دينيس أن "نزع السلاح يجب أن يكون شاملاً وكاملاً. فقد كان هناك بعض الغموض في فترة التسعينيات حول نص المعاهدة في هذا الصدد، لكنه تم توضيح ذلك في القانون الدولي، ولابد لجميع الدول الحائزة للأسلحة النووية أن تبدأ مفاوضات تفكيك كل ما لديهم من أسلحة نووية".

وقد فسرت الولايات المتحدة تقليدياً المادة السادسة بأنها لا تعني وجود أي تأثير إلزامي على أطراف المعاهدة. لكن محكمة العدل الدولية، في فتوى بتاريخ 8 يوليو ، 1996 ذكرت أن "هناك التزاما بالسعي، بنية صادقة إلى إجراء مفاوضات تفضي إلى نزع السلاح النووي بجميع جوانبه تحت رقابة دولية صارمة وفعالة ".

وأثار عدم وجود رغبة واضحة من قبل الدول الحائزة للأسلحة النووية للالتفاف على طاولة المفاوضات حفيظة المنظمات غير الحكومية التي تعمل على توعية المواطنين والسياسيين في جميع أنحاء العالم بالتهديدات الناجمة عن الإحتفاظ بترسانات الأسلحة النووية.

وعلى الرغم من إنخفاض عدد الرؤوس النووية بعد انتهاء الحرب الباردة في التسعينيات من 60,000 إلى 19,000، تشعر "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" بالقلق بشأن التحديثات المستمرة لتكنولوجيا هذه الأسلحة من قبل الدول الحائزة للأسلحة النووية.

هذا وقد بلغ الإنفاق على الأسلحة النووية في الولايات المتحدة 61.3 مليار دولار في عام 2011، أي بزيادة عشرة في المئة عن العام السابق. والدول التسع المعروفة، أو المشتبه في أن يكون لديها قوة عسكرية نووية، قد زادت إنفاقها في نفس الفترة بنسبة 15 في المئة إلى 105 مليار دولار. وتبنت إسرائيل منذ عام 1958 سياسة عدم التأكيد وعدم الإنكار فيما يتعلق بوجود ترسانة نووية لديها.

ويؤكد دينيس، "هذا المستوى من الإنفاق هو مؤشر قوي على أن الدول التي تمتلك الأسلحة النووية ليس لديها نية للتخلص منها في أي وقت قريب. تقول حكومات هذه الدول انه سيتعين عليها تفكيك أسلحتها بمجرد أن تفعل الدول النووية الأخرى نفس الشيء. وهذه دائرة مفرغة لا نهاية لها".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>