News in RSS
  13:58 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
العمليات العسكرية تقتل العديد من الأبرياء
القبائل الباكستانية تنقلب على الجيش

بقلم أشفق يوسفزاي/وكالة إنتر بريس سيرفس


احتجاجات في بيشاور ضد قتل الجيش للأهالي المدنيين
Credit: Ashfaq Yusufzai/IPS.

بيشاور، باكستان, فبراير (آي بي إس) - شدد إقبال أفريدي، من حزب "تحريك إنصاف" الباكستاني، علي المطالبة بوضع "حد فوري للعمليات العسكرية الجارية في منطقة خيبر.. لأنها لم تحقق أي نتائج خلال السنوات الثلاث الماضية". وحذر من أن "العمليات العسكرية تقتل الأهالي المحليين في وقت لا تضر فيه بالعناصر المتشددة".

تحدث أفريدي -من وحدة خيبر التابعة للحزب الذي يقوده لاعب الكريكيت السابق عمران خان- مع وكالة إنتر بريس سيرفس بالقرب من منزل حاكم بيشاور، وهي المدينة الشمالية الباكستانية المتاخمة لمنطقة خيبر في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية.

وكان أعضاء الحزب قد جلبوا جثث 18 شخصاً قتلوا على أيدي قوات الامن الباكستانية بالقرب من قرية ألامجودار. وإنضم الآلاف من أبناء القبائل المحلية -بما في ذلك الطلاب وأعضاء منظمات المجتمع المدني وقادة الأحزاب السياسية- للعائلات الثكلى في الاحتجاج ضد قوات الجيش.

فقال أفريدي، "لقد أدت العمليات العسكرية إلى شل حياة ثمانية ملايين من السكان في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية. فقد ظلت الوكالات القبلية السبع خاضعة لحظر التجول وأصبح السكان خاملين تماماً".

ومن جانبه، سرد جمعة خان أفريدي، من عائلة بعض القتلى، لوكالة إنتر بريس سيرفس، ما حدث قائلا "كنا نائمين وفوجئنا بقوات الأمن تهدم جدران بيتنا. وطلبوا من النساء الوقوف جانبا ". وبدوره، قال خان أفريدي، وهو من نفس الأسرة، أنه نجا لأنه وضع على وجهه الحجاب ووقف مع النساء.

وشرح أنها ليست المرة الأولى التي يقتل الجيش فيها الأبرياء في منطقة خيبر، "وبسبب الغضب المتزايد، جلبت العائلات الثكلى نعوش ذويهم القتلى إلى الاحتجاجات"

وبحسب وزير محمد، المحلل السياسي في جامعة بيشاور، يتحمل الأهالي في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، العبء الأكبر للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب على مدى السنوات الأربع الماضية، لكنهم ظلوا صامتين بسبب الخوف من انتقام الجيش.

وقال ان الاحتجاج الذي شنتها مجتمعات "هزاره" في "كويتا" ببلوشستان على موتاهم قد أعطت قوة لأبناء القبائل المحلية في المناطق القبلية. وذكر بأن أكثر من 100 شخصا قد قتلوا في انفجارين في "كويتا" يوم 11 يناير. ورفض الأقارب هناك دفن موتاهم على الفور إحتجاجا على ما حدث.

وبعد أن إحتدت درجات الحرارة الباردة جداً لثلاث ليال في كويتا بجانب أحبائهم القتلى، أنهت أسر الضحايا احتجاجاتها وباشرت في دفن الجثث وسط إجراءات أمنية مشددة في مقبرة الهزاره. وقد فعلوا ذلك بعد أن فرضت الحكومة احكاماً استثنائية في بلوشستان.

ويقول المحلل السياسي وزير محمد، أن "الغضب يتزايد بشأن أعمال الإرهاب في كل مكان بالبلاد. والشعب يحتج على قتل الجيش للأبرياء".

ومن جانبه، قال عمر فاروق، الذي كان شقيقه الأصغر من بين القتلى، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد فتحت أحداث خيبر (العمليات العسكرية) فصلاً جديداً من الاحتجاجات ضد الجيش. ولأول مرة يهتف الناس بشعارات ضد أجهزة إنفاذ القانون لفشلها في توفير الحماية لهم. وسوف يستمر ذلك في المستقبل اذا كان الجيش لا ينوي تغيير سلوكه".

وأضاف، "لم يقتصر الأمر علي عملية قتل وحشي.. فقد استولى الجيش على جثث القتلى من موقع الاحتجاجات وقام بدفنها بنفسه. وكنا، كمسلمين، نريد غسل جثث القتلي وإقامة الجنازات قبل إنزالهم إلى المقابر".

وشرح أن عمليات القتل جاءت في أعقاب سجل مشكوك فيه للجيش. ففي عام 2009 قام الجيش الباكستاني، وفقاً لشريط فيديو، باطلاق النار من مسافة قريبة على سبعة فتيان في وادي سوات. وذكر ان الجيش إدعى أنهم من طالبان ولكنهم كانوا أبرياء ومن الأحداث.

وقال عمر فاروق، "لقد تسبب ذلك الحادث في غضب دولي، وقامت الولايات المتحدة - الراعي الرئيسي لهذه القوات (المسلحة)- بحجب المساعدات لفترة وجيزة".

وفي أكتوبر 2010 أوقعت الولايات المتحدة عقوبات على ست وحدات من الجيش الباكستاني العاملة في وادي سوات بموجب قانون ليهي -الذي يتطلب من وزارة الخارجية الأمريكية تأكيد عدم مشاركة أي وحدة عسكرية تتلقي المساعدات الأمريكية في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

كما يشترط هذا القانون وجوب إجراء تحقيق شامل عند إكتشاف مثل هذه الانتهاكات.

بيد أنه على الرغم من التعهدات، لم تتخذ باكستان أي إجراء لمحاسبة المسؤولين كما هو مطلوب بموجب القانون.

وفي عدة حالات في وادي سوات وبلوشستان والمناطق القبلية، إستمرت المساعدات الأمريكية لباكستان في مخالفة واضحة للقانون ليهي.

ووفقاً لتقرير عام 2012 لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، فقد تدهورت الأحوال بشكل ملحوظ في بلوشستان الغنية بالمعادن، مع اختفاء المدنيين، وتصاعد جرائم القتل ضد المسلحين البلوش ونشطاء المعارضة من قبل الجيش ووكالات المخابرات وقوات حرس الحدود شبه العسكرية.

ويوضح التقرير أن "الحكومة عاجزة عن كبح جماح انتهاكات الجيش". وسجل تقرير "هيومن رايتس ووتش" مقتل 200 على الأقل من الناشطين القوميين البلوش في عام 2012.

وكان قائد الجيش الباكستاني، الجنرال أشفق كياني، قد اعتذر في أبريل 2010 عن وفاة العشرات من المدنيين خلال غارات جوية قرب الحدود الأفغانية. وكان المدنيون القتلى من أفراد قبيلة موالية للحكومة قاومت نفوذ طالبان.

وبعد وقت قصير من عمليات القتل الأخيرة، يوم 17 يناير، تم انتقاد الجيش بشدة في جمعية خيبر بختون خوا. وقال النائب ساقيبواله خان أنه كان لا بد لمثل هذه الأحداث أن تثير غضب الأهالي من إنتهاكات الجيش، التي يجب أن تتوقف على الفور.

"يجب على الحكومة الاتحادية أن توقف فوراً العمليات العسكرية ضد المسلحين لأن هذه العمليات قد فشلت في احلال السلام، وأصبحت المصدر الرئيسي لخلق مشاكل للمدنيين".

وبدورها، قالت بشرى جوهر -عضوة الجمعية الوطنية لحزب عوامي الوطني- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الحملات العسكرية أدت لتشريد 1.2 مليون شخصا في المناطق القبلية، وأثرت سلباً على حياة أهالي القبائل".

وأضافت، "منذ عام 2005، بدأت العمليات العسكرية في معظم الوكالات القبلية السبع في المناطق القبلية، لكن المسلحين يكتسبون قوة في حين أن الفقراء يعانون”. وشددت في نهاية حديثها، "نحن نطالب بوقف العملية العسكرية في المناطق القبلية" علي الفور.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>