News in RSS
  04:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
السفير الأميركي السابق لدى حلف شمال الأطلسي
ماذا ينتظر أوباما في الشرق الأوسط؟

بقلم روبرت إي هنتر*/وكالة إنتر بريس سيرفس


متاجر مدمرة في القصير بسوريا.
Credit: Sam Tarling/IPS.

واشنطن, فبراير (آي بي إس) - منذ عهد الرئيس هاري ترومان، سعى كل رئيس أمريكي لإبعاد الولايات المتحدة عن قضايا الشرق الأوسط ..لكنهم جميعا إنجروا إلي المنطقة ومشاكلها مرة تلو الأخرى.

هكذا سيكون الحال خلال الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما. ففي العام الماضي، أطلق فريقه شعار "إعادة التوازن" في آسيا.. لكنهم سوف يضطرون إلى التعامل أولا مع قضايا منطقة الشرق الأوسط الملحة، كلها برمتها.

لقد سحبت الولايات المتحدة معظم قواتها من العراق، ومع ذلك فلا يزال بعيداً عن الاستقرار.

وفي أفغانستان، وكذلك باكستان، لا تبدو آفاق "النجاح" ممكنة.

وإبان ذلك، تتصاعد الحرب الأهلية في سوريا، ولا يبدو أن أي أحد يعرف ماذا يفعل، سواء الآن أو بعد رحيل الرئيس الأسد، ووسط مخاطر شبيهة بمخاطر لبنان وتتهدد إسرائيل (وتركيا). بل وقد تستعر حرب أهلية ببطء عبر المنطقة مع تأليب الدول السنية ضد الشيعة.

ثم هناك إيران. فخلال الحملة الإنتخابية في الولايات المتحدة، استطاع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يقتلع من كلا المرشحين -أوباما وميت رومني على حد سواء- تعهدات بأن مجرد "إحتواء" إيران مسلحة نووياً لن يكون مقبولاً.

وللأسف، يضع ذلك الرئيس الاميركي في موقف لا يحسد عليه: أي أن يكون قادراً على أن يقرر -وفقاً لمصلحة الولايات المتحدة القومية- أن دخول الحرب يعتمد على "حسن سلوك" بلدين آخرين.. في هذه الحالة، إيران وإسرائيل.

وفي الوقت نفسه، بدأت وردة الربيع العربي تذوي. فمصر في حالة اضطراب شامل، والبطالة منتشرة بين الشباب في جميع أنحاء المنطقة وهي التي تعجز عن تحقيق غاية الحكم التمثيلي. ثم هناك استمرار التشدد الاسلامي، على الرغم من أن كم هذا التشدد وموقعه المهم لأمن الولايات المتحدة هو سؤال مفتوح.. إلا في حال حصول الإرهابيين على سلاح نووي.

وهناك فلسطين أيضا. فبحسب وزير الخارجية جون كيري سيكون عدم التحرك لحل هذه المشكلة بمثابة كارثة. وسيزور الرئيس أوباما إسرائيل والضفة الغربية والأردن في ربيع هذا العام، حيث من شأن إمكان إحداث تغيير إيجابي أن يساهم بطريقة أو بأخرى في تحسين سمعة الولايات المتحدة في المنطقة.

وأخيرا، وبصفتها "أمة لا غنى عنها" للعالم، يجب أن تظهر الولايات المتحدة على أنها مسؤولة عن أمنها وأمن الآخرين.

كذلك فيجب أن تتعامل أيضا مع أهم تحديات الأمن القومي، وهي: تعزيز الاقتصاد الأمريكي، وإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة، وتحسين التعليم والرعاية الصحية، والتعامل مع المسائل المتعلقة بالميزانية والديون.

وفيما يلي بعض الأفكار في ذلك المجال:

أولا، تحتاج الولايات المتحدة لفهم أنها لا تستطيع التخلي عن الشرق الأوسط. فبقدر ما تعبت من الحرب، لا يزال لديها مصالح أمن قومي في المنطقة، مصالح لن يتولاها الآخرون.

ثانياً، يجب على الإدارة الأمريكية أن تبدأ في النظر إلى المنطقة بأكملها كوحدة متكاملة، بدلا من أن تراها كسلسلة من الأزمات الفردية. ولن يكون هناك أي تقدم في إسرائيل وفلسطين ما دامت اسرائيل تشعر بالرعب من إيران، وتقلق بشأن مصر وسوريا، وتعزل غزة.

كما لا يمكن البدء في تهدئة التهديدات الإرهابية/الإسلامية ما دام الأغنياء في المملكة العربية السعودية يواصلون دعم المذاهب والمقاتلين بتمويل يؤدي لانتشار عدم الاستقرار والخوف.

وسوف تستمر أفغانستان في كونها مصدراً للقلق حتى تتفق جميع الدول المعنية على إطار لمستقبلها، ولا بد للولايات المتحدة العودة لممارساتها بعد 9/11 والبحث عن ارضية مشتركة مع ايران.

ثالثاً، تحتاج الولايات المتحدة أن تفهم أن الأمن في هذه المنطقة يجب أن يكون مزيجا من القوة العسكرية، بتطبيق مناسب (ومحدود بشكل مناسب)، والحكم الرشيد والتعمير للتنمية.

فلا تزال الوكالات الأمريكية تفتقر حتى الآن لما يكفي من المال للأنشطة غير العسكرية، في حين تواصل واشنطن الحكم على مساهمات حلفائها الأوروبيين في الأمن المشترك من حيث ميزانيات الدفاع لا على ما يفعلونه لمساعدة المجتمعات على التقدم. نحن (الولايات المتحدة) بحاجة إلى وضع خطة طويلة الأجل لبنية أمنية شاملة لمنطقة الخليج.

رابعاً، نحن بحاجة لرؤية إيران بعيون واضحة. المسألة ليست مجرد أسلحة نووية.. فالتسابق الإقليمي العميق وطويل الأمد على النفوذ هو لب الموضوع. وكانت آخر ثلاث إدارات أمريكية غير راغبة في دفع عجلة الموقف التفاوضي بالرغم من وجود فرص للنجاح، وذلك من خلال الاعتراف بوجوب أخذ جميع المصالح الأمنية للولايات المتحدة وإسرائيل.. وإيران أيضا.. بعين الاعتبار.

فلا يمكن لأي بلد التفاوض بجدية تحت التهديد العسكري ومواجهة العقوبات، ومن دون مقترحات جدية في الجانب "الايجابي".

ومن المفارقات أن أولئك الذين يتحدثون كثيراً عن الدخول في حرب مع ايران يميلون أيضاً لمعارضة تعامل الولايات مباشرة مع ايران وتقديم مقترحات واقعية.

يجب أن نسعى أيضا للنظر في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل حرية البحار، والحوادث المتعلقة بإتفاقية البحار -مثل ما حدث مع الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة - والعضوية الإيرانية الرسمية في مهام التعاون لمكافحة القرصنة.

خامساً، نحن بحاجة إلى تحديد الأولويات الواضحة لما هو مهم حقا بالنسبة لنا - الولايات المتحدة - وتطوير بعض "الصبر الاستراتيجي"، مع تذكر أن الآخرين يرون فينا مثالاً للقيادة والصمود.

والأهم من ذلك، فبعد 22 سنة من إنتهاء الحرب الباردة، يجب علينا أن نتعلم "التفكير الاستراتيجي" بشأن ظروف جديدة والتخلي عن ردود الفعل والأساليب التي عفا عليها الزمن.

لقد أصبحنا متصلبين في منهجيتنا بالرغم مما لدينا من مؤسسات الفكر والرأي و"الموظفين الذي يخططون السياسات"، وكلهم يخرجون بإقتراحات تكتيكية رائعة لكنهم يفتقدون الحكمة الاستراتيجية أو "عملية" التوجيه السياسي.

وبالتالي يجب على الرئيس أوباما وفريقه البحث عن، والاستماع إلى أولئك الأميركيين -ممن يشغلون مناصب متدنية في الحكومة، ومن خارج الحكومة - الذين يعرفون منطقة الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا معرفة جيدة، والذين يفكرون بطريقة استراتيجية، وينجحون بذكاء في المفاوضات، والذين يمكنهم تضمين الخيارات والقرارات في السياسة الداخلية للولايات المتحدة -بحيث تأتي في المرتبة الثانية، وليس الأولى.

والمهمة الأخيرة هي الأكثر إلحاحاً، وهي: "التعاقد مع الأشخاص الأكفاء والإنصات إليهم". فإذا حققت الادارة الأمريكية هذه الغاية -وهو ما سيتم تحديده في غضون الأسابيع القليلة المقبلة- سوف يكون ضمان نجاح مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أمرا ممكنا. لكنها إذا لم تنجح في ذلك، فسوف سيكون الفشل أمرا مؤكدا.

*روبرت إي هنتر، السفير الأميركي السابق لدى حلف شمال الأطلسي، ومدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس جيمي كارتر، ومدير دراسات الأمن عبر الأطلسي في جامعة الدفاع الوطني في الفترة2011-2012.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>