News in RSS
  18:08 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مخاوف من تزايد القدرات البحرية الصينية
الهند تبحر إلى بحر الصين المائج

بقلم ريتشارد هيداريان/وكالة إنتر بريس سيرفس

مانيلا, فبراير (آي بي إس) - تخوض منطقة جنوب بحر الصين مرحلة جديدة من المواجهات نتيجة لسلسلة من التوترات الإقليمية، وخاصة مع وجود دلائل على تورط الهند المتزايد في الشؤون الإقليمية.

فبصرف النظر عن المخاوف المتنامية إزاء القدرات البحرية الصينية التوسعية، فالهند لديها مصالح اقتصادية واستراتيجية مباشرة في جنوب شرق آسيا.

ولسنوات عديدة، شاركت شركة الغاز الطبيعي الهندية التابعة للدولة في مشاريع مشتركة مع شركتي TNK Vietnam وPetro Vietnam، وذلك بعمليات استكشافية للنفط والغاز في المياه المتنازع عليها فى جنوب بحر الصين.

وفي الوقت نفسه، وسعت الهند نطاق علاقاتها الاستراتيجية مع الاقتصاديات المزدهرة في "رابطة دول جنوب شرق آسيا"، على أمل زيادة التجارة الثنائية لتصل الى 200 مليار دولار في العقد المقبل.

وكشريك رئيسي في الحوار في "رابطة دول جنوب شرق آسيا" (آسيان)، أكدت الهند مراراً وتكرارا علي إلتزامها بحرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، محذرة من مغبة تزايد التهديدات للأمن البحري.

وخلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا-الهند الأخيرة، سعت العديد من دول جنوب شرق آسيا -ردا علي إجراءات الصين الاستفزازية- لإعطاء الهند دوراً أكبر في ضمان الاستقرار الإقليمي وردع المواقف العدوانية الصينية.

وكما أعلن الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامباغج يودويونو خلال القمة، "على الرغم من أن مركز الاقتصاد العالمي يتحول نحو الشرق، ما زال المحيط الهندي والمحيط الهادئ علي قدر كبير من الأهمية وسيصبحان أكثر أهمية في توفير الطرق البحرية الحيوية للتجارة".

ويبدو أن كل من الهند و"رابطة دول جنوب شرق آسيا" يتقاسمان المخاوف المتزايدة بشأن تزايد التواجد والقدرات البحرية الصينية.

ففي نوفمبر من العام الماضي -عندما قامت سفن صينية (شبه عسكرية) بالتحرش بسفينة المسح الزلزالي الفيتنامية في المنطقة الغنية بالكتل الهيدروكربونية حيث استثمرت "شركة الغاز الطبيعي الهندية" مباشرة - اعتبر ذلك نقطة تحول في تصرف الهند تجاه النزاعات في بحر الصين الجنوبي.

وكان أدميرال البحرية الهندية د.ك. جوشي قد قال محذرا الصين ضد استفزازات أخرى: "نحن لا نتوقع أن نتواجد في تلك المياه كثيراً، لكننا عندما تكون هناك حالات تمس بمصالح البلاد -على سبيل المثال شركة التنقيب- سوف نحتاج للذهاب إلى هناك ونحن على استعداد لذلك".

وتزامنت تصريحاته في حينه مع جولة جديدة من المفاوضات بين الصين والهند بسبب نزاعات الحدود الطويلة الأمد، والتي أثارت حربا جديدة بينهما في عام 1962 وصبغت علاقاتهما الثنائية بالمرارة منذ ذلك الحين.

هذا وقد شهدت السنوات الأخيرة تصاعدا حادا في المنازعات البحرية الإقليمية، وتأليب الصين -التي تدعي تقريبا كافة الميزات في بحر الصين الجنوبي ولا تزال تفضل الآليات الثنائية لتسوية المنازعات- ضد دول جنوب شرق آسيا مثل الفلبين وفيتنام.

ومع ذلك، فقد شهد العام الماضي تدهورا متزايدا في الأمن الإقليمي، مع فشل "رابطة دول جنوب شرق آسيا" (آسيان) في اتخاذ موقف مشترك بشأن وضع مدونة سلوك إقليمية ملزمة لتسوية المنازعات البحرية.

وتفاقم الوضع عندما شاركت القيادة الصينية الجديدة في سلسلة أعمال استفزازية، بدءاً من إصدار جواز سفر صيني جديد يضم النطاق الكامل لمطالبات الصين الإقليمية في آسيا، إلى الإعلان الأخير من قبل سلطات "هاينان" بقيامها بالبحث عن واعتراض السفن الأجنبية المتواجدة داخل المياه البحرية الصينية المطالب بها، وخريطة مسؤول صيني جديدة تضم مساحات داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة بفيتنام.

وردا على ذلك، سعت كل من الفلبين وفيتنام للتعاون والدفاع الاستراتيجي مع القوى المتعاطفة بالمحيط الهادئ مثل الولايات المتحدة والهند.

كما احتجت كل من فيتنام والفلبين وتايوان رسمياً ضد تصميم جواز السفر الصيني، في حين أعربت كتلة "آسيان" عن قلقها العميق إزاء الأنظمة البحرية الجديدة التي تفرضها السلطات المحلية الصينية في "هاينان”.

وهناك أيضا القضية الأكبر وهي التنافس بين الهند والصين. تقليدياً، ركزت القوات البحرية الهندية على القيام بدوريات وحماية مصالح البلاد في المياه الممتدة من مضيق هرمز في الخليج الفارسي إلى المحيط الهندي ومضيق "مالاكا".

إلا أن صعود الصين السريع كقوة بحرية إقليمية حرك المنافسة القارية للهند وأدى لتسريع تحديث قواتها البحرية وتطوير نظرة التدخل السريع.

فبين الأعوام 2000 و 2012، زادت حصة الهند من النفقات العسكرية السنوية من 15 إلى 19 في المئة، كما تكثفت التدريبات المشتركة مع الحلفاء الإقليميين الأخرين، وخاصة قيادة المحيط الهادئ الأمريكية.

ومن المقرر أن يتم دعم قدرات الهند بأسطول من حاملات الطائرات الجديدة والغواصات الفرنسية الحديثة، والغواصات النووية المصممة محليا، وأحدث الطائرات في السنوات المقبلة.

وإكتسب الهند -بواحدة من القوات البحرية الأكثر شراسة في آسيا- في إطار سباق التسلح البحري الجديد مع الصين، أهمية أكبر في ضوء الاحتكاكات المتزايدة في المياه الغنية بالنفط، في بحر الصين الجنوبي.

ومن جديد وفي 2011، تحدت القوات الصينية سفينة هندية كانت تقوم بأعمال الدورية قبالة سواحل فيتنام.

وأكد رئيس وزراء فيتنام نجوين تان دونج خلال قمة "آسيان-الهند"، "آمل ان تدعم الهند الآسيان والصين في التنفيذ الكامل لإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي ومباديء الآسيان الست حول بحر الصين الجنوبي ...".

كذلك فقد أكد "بيان الرؤية" الختامي للقمة أهمية الأمن البحري بمصطلحات لا لبس فيها: "آسيان" والهند ملتزمون بتعزيز التعاون لضمان الأمن البحري وحرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية من الاتصال غير المقيد للحركة التجارة وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية قانون البحار".

وبالرغم من أن الهند وقفت تاريخياً في وجه الصين خلال النزاعات الإقليمية، فضلاً عن قضية التبت، بالإضافة إلى التزامها المعلن بالدفاع عن الاستثمارات في مجال الطاقة في المياه المتنازع عليها، فقد تحدت تصميم الصين لجواز السفر الجديد، وإن كانت قد إستخدمت لهجة معتدلة في التصريحات الرسمية العديدة .

فالهند ليست طرفاً مباشراً في الخلافات ولا يزال الجزء الأكبر من مصالحها الاستراتيجية ماثلا في المحيط الهندي، في حين تزدهر تجارتها الثنائية مع الصين - التي تتجاوز 70 مليار دولار سنوياً- مما يعني أن لديها اسباب قليلة لمواجهة مباشرة مع بكين بالنيابة عن دول "آسيان”.

كما أن وزير الشؤون الخارجية الهندية، سلمان خورشيد، قد أوضح فيما يتعلق بالمنازعات البحرية خلال قمة آسيان-الهند، أن "هناك قضايا أساسية مثل (بحر الصين الجنوبي) التي لا تتطلب تدخل الهند. و(الخلافات) تحتاج إلى حلها بين الدول المعنية".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>