News in RSS
  02:37 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
وسط خطر صراعات علي الموارد المائية في العالم
كبري الشركات العالمية تختطف الماء من الأمم المتحدة

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Courtesy of the United Nations

الامم المتحدة, فبراير (آي بي إس) - تحتفل الأمم المتحدة هذا العام بالسنة الدولية للتعاون في مجال المياه 2013 وسط تهديدات جديدة متصاعدة بإندلاع مزيد من الصراعات حول الموارد المائية التي تتضاءل بسرعة في المناطق القاحلة في العالم.

بهذا الشأن، حذرت مود بارلو -رئيسة مجلس الكنديين ومستشارة رئيس الجمعية العامة السابق لشؤون المياه في الفترة 2008-2009-من أن جدول أعمال الأمم المتحدة في مجال المياه أصبح في خطر التعرض للاختطاف من قبل الشركات الكبرى.

وصرحت لوكالة إنتر بريس سيرفس، "نحن لا نريد أن تعزز الأمم المتحدة مشاركة القطاع الخاص تحت ستار المزيد من “'التعاون'" في وقت تقتحم فيه نفس هذه الشركات المجتمعات وتحقق ارباحا طائلة من حقها الأساسي في المياه والصرف الصحي".

وأضافت أنه وسط مخاوف الندرة المائية مضافا إليها الأزمة المالية، "نحتاج للأمم المتحدة لضمان أن تفي الحكومات بالتزاماتها بتوفير الخدمات الأساسية.. بدلا من التخلي عنها وتركها في أيدي الشركات عبر الوطنية".

ويذكر أنه تم تكليف منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) هذا الأسبوع بممارسة الدور الرائد في أنشطة السنة الدولية للتعاون في مجال المياه.

هذا وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من تداعيات الضغوط جديدة على المياه، بما في ذلك النمو السكاني والتغيير المناخي.

وقال أن ثلث سكان العالم البالغ عددهم من الناس 7،1 مليار نسمة، يعيشون في بلدان تعاني بالفعل من ضغوط مائية متوسطة إلى عالية.

"هناك منافسات متزايدة (علي المياه) بين المزارعين والرعاة؛ وبين الصناعة والزراعة؛ وبين المدن والريف"، وفقا للأمين العام، الذي شدد أيضا علي "الحاجة للتعاون لصالح الجميع في الحاضر والمستقبل .. دعونا نسخر أفضل التقنيات وتبادل أفضل الممارسات للحصول على مزيد من المحاصيل من كل قطرة ماء".

ويشار إلي أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد إعتمدت في ديسمبر 2010 قرارا بإعلان 2013 السنة الدولية للتعاون في مجال المياه بناء على اقتراح من طاجيكستان. ومن المقرر الإحتفال باليوم العالمي للمياه في 22 مارس المقبل، وهو اليوم الذي سيخصص للتعاون في مجال المياه.

عن هذا شرحت بارلو لوكالة إنتر بريس سيرفس أن كبري شركات المياه قد اكتسبت نفوذا في كل أعمال جميع وكالات الأمم المتحدة.

وأفادت أن شركات مثل "نستله"، "كوكا كولا"، "سويس"، و "فيوليا"، قد إكتسب نفوذا كافيا للتأثير علي مواقف السياسة المائية العالمية -وهو ما يمثل تضاربا واضحا في المصالح، وذلك بمقتضي مبادرة القطاع العام والخاص التي أطلقتها الأمم المتحدة في يوليو 2007 بغية مساعدة الشركات علي وضع وتنفيذ سياسات وممارسات استدامة المياه.

وشددت رئيسة مجلس الكنديين ومستشارة رئيس الجمعية العامة السابق لشؤون المياه علي أنه "لا يمكن أن تدعم الشركات الخاصة المحققة للأرباح المصلحة العامة إذا تعارضت مع أدني مصالحها".

ونبهت بارلو -مؤسسة مشروع "الكوكب الأزرق"- إلي أنه حتي "تقرير تنمية المياه في العالم" أصبح "يتلقي المشورة" من قطاع الأعمال التجارية والمالية الخاصة.

ومن الجدير بالذكر أن العديد من الدول قد إعتمدت بالفعل قوانين تعترف بالحق في المياه أو عدلت دساتيرها للنص علي هذا الحق.كذلك فقد أقر الفاتيكان مؤخرا بحق الإنسان في المياه، وبأن "المياه ليست منتج تجاري بل صالح عام ينتمي للجميع"(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
التغيير المناخي يؤثر على سفر البشر: ملايين الحيوانات المهاجرة ستضل الطريق والتوقيت
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>