News in RSS
  12:20 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الذكري السنوية الثانية للثورة الشعبية
خيبة آمال شباب اليمن من مسار التغيير

بقلم ريبيكا موراي/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Rebecca Murray/IPS.

صنعاء, فبراير (آي بي إس) - تجمع الآلاف من اليمنيين، معظمهم من الشباب، على الطريق السريع بالقرب من "ساحة التغيير" في صنعاء هذا الأسبوع، إحتفالاً بالذكرى السنوية الثانية للثورة، وذلك بالقرب من مقر الجامعة الذي كان قد تحول إلي معسكر الخيام التي استقطبت عشرات الآلاف من المتظاهرين خلال عام 2011.

وكانت المظاهرة التي جابت شوارع العاصمة هادئة وسريعة، على النقيض من أعمال العنف التي وقعت في ميناء عدن بين الإسلاميين والانفصاليين الجنوبيين في مظاهرة مشابهة.

ويقول زياد، وهو طالب جامعة صنعاء وهو عائد لمنزله بعد التظاهرة، " لم ننجز إلا نصف الثورة حتى الآن. فأهم شيء نطال به هو العدالة".

وكانت احتجاجات الشباب في اليمن، المستوحاة من الاحتجاجات التونسية والمصرية، في طليعة الانتفاضات الشعبية العربية في عام 2011، حيث توحدت صفوفهم تجاه قضية مشتركة ألا وهي إنهاء الحكم الديكتاتوري للرئيس السابق علي عبد الله صالح والذي دام 33 عاماً.

وتقول الناشطة الشبابية براء شيبان، أن الشباب في أول أشهر من الثورة شعروا بأنهم يملكون قوة وعزيمة كفيلة بتغيير الوضع، وأن أصواتهم هي الأهم - بدون الحاجة للجوء إلى الأحزاب السياسية.

ولكن بعد مرور عامين، أصيب الكثير من هؤلاء الشباب بخيبة الأمل.

فتقول شذى الحرازي، وهي صحفية تبلغ من العمر 27 عاما، أنها تشعر أحيانا بالأسف لإندلاع الثورة... "فكأننا خدعنا أنفسنا". وتضيف.. لكن علي عبد الله صالح خرج...ودخلنا إلى عهد جديد...

هذا ويرى الكثيرون أن ثورتهم قد اختطفت عندما قام حلفاء الحكومة القدامى، مثل اللواء السابق علي محسن الأحمر من شعبة المدرعة الأولى القوية، بتبادل المواقف فيما يعتبر خطوة ساخرة لحفظ الذات بعد مجزرة جمعة الكرامة في 18 مارس 2011.

في ذلك اليوم، قتل نحو 52 من المتظاهرين السلميين علي أيدي البلطجية وأصيب المئات في ساحة التغيير، في حين وقفت قوات الأمن المركزي بقيادة ابن أخ صالح، يحيى صالح، موقف المتفرج.

وعلى الرغم من أن صالح اضطر للتنحي في نوفمبر 2011، فهو ما يزال يقيم في قلب صنعاء ويحميه اتفاق الحصانة الذي تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي .

فوصفت منظمة العفو الدولية هذه الصفقة بأنها "صفعة على وجه العدالة"، وخرج المتظاهرون الغاضبون إلى الشوارع في الشهر الماضي مطالبين بمحاكمة على صالح.

والآن يواجه الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي نجح في انتخابات المرشح الواحد للرئاسة في فبراير الماضي، تحديا هائلا يتمثل في اقتلاع الحرس القديم المترسخ في الحكومة والجيش.

ولاشك في أن اليمن يواجه الكثير من المشاكل. فقد تدهورت الأوضاع الاقتصادية والأمنية، في حين يواجه الشباب آفاقا قاتمة فيما يتعلق بالتعليم والعمل، ولا تزال البلاد مقيدة بنظام فاسد يعتمد على الشبكات القبلية والمحسوبية.

تقول نادية عبد العزيز السقاف، عضوة لجنة الحوار الوطني التحضيرية، أن صالح أصبح أقوى فأقوي تدريجياً.. "اعتقد انه يشعر بأنه سيعود”.

وتضيف انه يزداد قوة، وتزايد قوته هو أمر نسبي مع ضعف الحوار الوطني.. " ولا أرى إمكانية رفع الحصانة عنه.. هناك ضغوط عليه بأن يترك السياسة .. ففي اليمن نحن نفعل الأشياء التي تحفظ ماء الوجه.. إذ لا نريد خلق أعداء".

هذا وتهيمن الأحزاب السياسية في اليمن على 565 مقعداً للحوار الوطني، منهم فقط 40 مقعد مخصصة للشباب "المستقل"، وحصة قدرها 20 في المئة للشباب عبر الخطوط الحزبية. أما المرأة المستقلة والمجتمع المدني فهناك 40 مقعدا لكل منهما.

فتقول توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وزعيمة الشباب الثوري، والغاضبة من هذا التهميش، إنها ستقاطع الحوار الوطني لمدة ستة أشهر، وستعمل خارج المؤتمر لتحقيق التغيير.

"الحوار الوطني يحدد "الشباب" على أنهم الفئة العمرية بين 18 و 40 سنة، وهذه الفئة تشكل غالبية سكان اليمن في المناطق الريفية في معظمها وبها 24 مليون نسمة"، وفقا لكرمان. "لكن أولئك المقمين في المناطق الريفية مستبعدون إلى حد كبير من هذا المسار".

وتقول براء شيبان، "عندما تم التوقيع على اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي في نوفمبر، كانت هناك مقاومة كبيرة لذلك .. أدركنا أن العملية السياسية ستبدأ بعد ذلك، وأنه ينبغي علينا أن نبدأ بالتجاوب معها".

وتعتقد شيبان أنهم بحاجة إلى تعزيز أساليب جديدة لحشد التأييد لمواجهة التحديات في الحوار الوطني. فالأحزاب السياسية القوية والفساد المستشري قد تطغى على أصوات وفد الشباب الأقل خبرة والأكثر إنقساماً.

هذا وتتضح معالم المأزق في البلاد من النتائج التي توصلت إليها منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية بعد توقف التحقيق في محاكمات المسؤولين عن عمليات القتل في جمعة الكرامة . فأكثر من نصف الرجال المتهمين بارتكاب الجرائم ما زالوا مطلقي السراح، وثمانية منهم فقط في السجن.

وتقول باحثة "هيومن رايتس ووتش"، لييتا تايلور، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد بينت أبحاثنا أن تحقيقات المدعي العام كانت معيبة بشدة وشابها تدخلات سياسية".

وتضيف، "وبعد عامين تقريبا لا تزال العدالة بعيدة عن هذه الجريمة. فإذا لم تتمكن الحكومة من ملاحقة هذا الحدث بشكل صحيح ، فسيكون ذلك غير مبشر بالخير ويثير تساؤلات خطيرة حول قدرتها على تحقيق التغيير الكبير الذي سعى إليه المتظاهرون، وفي بعض الحالات ماتوا من أجله".

ومن الجدير بالذكر أن شذى الحرازي نعقد حوارات تلفزيونية مع الناشطين الشباب على الصعيد الوطني لزيادة الوعي حول أهمية الحوار الوطني. اكتشفت أن عدد قليل جداً من الناشطين أنفسهم يفهمون هذه العملية.

وتقول، "هناك فجوة كبيرة جداً بين المناطق الحضرية والريفية. الحوار الوطني يعني الكثير بالنسبة للنخب السياسية.. لكنه لا يعني الكثير للغالبية لأنهم لا يعرفون الكثير عنه".

وتختتم قائلة: "عندما رأيت قائمة أسماء (المشاركي فين) المؤتمر الوطني.. أصابني الإكتئاب. فهم أولئك من الذي وقفوا ضد الشباب ... بل وقتلوا الشباب.. لم يعطي قادة الأحزاب فرصة للشباب لأن يكونوا من القادة... لكن الشباب لديهم السلطة ..وسنواصل القتال”. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>