News in RSS
  11:26 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
وسط تبادل الإتهامات بين السلطة والمعارضة
العنف السياسي يحاصر المصريين من كل جانب

بقلم آدم مورو و خالد موسى العمراني/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Khaled Moussa al-Omrani/IPS.

القاهرة, فبراير (آي بي إس) - تجتاح مصر موجة من العنف السياسي منذ الذكرى الثانية للثورة التي أنهت حكم حسني مبارك. فالمعارضة المصرية، بقيادة جبهة الإنقاذ الوطني البارزة، تحمل الرئيس محمد مرسي مسؤولية سفك الدماء، في حين يلوم الكثيرون جبهة الإنقاذ وقادتها.

ويقول عمرو هاشم ربيع، المحلل البارز في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالقاهرة لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن بطء جبهة الإنقاذ الوطني في إدانة أعمال العنف الأخيرة يبدو للجماهير وكأنها تتغاضي –بل وتحرض- على أعمال العنف والتخريب.

وأضاف أن المعارضة المصرية غير الإسلامية قد تدفع ثمن هذا التصور في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

هذا ولقد صاحب انتشار أعمال العنف في مختلف أنحاء البلاد الذكرى الثانية لثورة 25 يناير في مصر. وأدت التجمعات والمسيرات بقيادة جبهة الإنقاذ الوطني إلى صدامات عديدة بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الشرطة، مما أدى لمقتل أكثر من 50 شخص حتى الآن، بما في ذلك أفراد الأمن.

وكان يوم الاثنين 11 فبراير قد شهد الذكرى الثانية لخلع مبارك، وتجدد المناوشات بين المتظاهرين العدوانيين والشرطة خارج القصر الرئاسي في القاهرة. وفيما أصبح وسيلة جديدة للتعبير عن المعارضة السياسية، قام المتظاهرون المناهضين للحكومة بقطع خط المترو في القاهرة والإنتشار فوق كوبري 6 أكتوبر في العاصمة مما عطل حركة المرور عليه.

وفي الأشهر الأخيرة، تمكنت جبهة الإنقاذ -وهي ائتلاف فضفاض من أحزاب وجماعات المعارضة برئاسة عمرو موسى، وحمدين صباحي (وكلاهما خسر امام مرسي في الانتخابات الرئاسية الصيف الماضي) ومحمد البرادعي- من أخذ زمام المبادرة في التعبير عن مطالب المعارضة غير الاسلامية.

وتشمل هذه المطالب تعديل الدستور المصري الجديد، وتعيين حكومة جديدة، وإقالة النائب العام الذي عينه محمد مرسي.

فسارع متحدثون بإسم المعارضة في لوم الرئيس مرسي بخصوص اراقة الدماء الأخيرة، جنباً إلى جنب مع جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.

لكن وفقا لربيع، فإن معظم عامة الشعب – ممن يشعرون بالضجر بعد أشهر من الاضطراب السياسي- يحملون المعارضة التي تقودها جبهة الإنقاذ الوطني المسؤولية المباشرة عن معظم أعمال العنف والفوضى المستمرة.

ويقول ربيع أن استطلاعات الرأي الأخيرة بينت أن معظم المصريين يلقون باللوم على جبهة الإنقاذ الوطني التي نشرت الفوضى وحرضت على إراقة الدماء، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، والإضرار بالاقتصاد عن طريق اتلاف صناعة السياحة في مصر.

وأرجع ربيع هذا التصور إلى فشل جبهة الإنقاذ الوطني في الإسراع بإدانة أعمال العنف والتخريب الأخيرة. وقال أن جبهة الإنقاذ الوطني كانت بطيئة في النأي بنفسها عن أعمال العنف، لأنها لم تكن تريد استعداء الناشطين غير السلميين الذين إستجابوا لدعواتها لمسيرات مناهضة للحكومة.

هذا ولقد بدا من محادثات مع العديد من المصريين في الشارع أنهم يدعمون وجهة نظر ربيع.

فقال كريم، وهو طبيب بالقاهرة يبلغ عمره 39 عاماً فضل عدم ذكر اسم عائلته، "كنت انوي التصويت ضد الإخوان في الانتخابات البرلمانية القادمة، لكنه نظرا لسلوك المعارضة العدواني الأخير، فسوف أعطي صوتي لمرشح الإخوان".

لكن أحمد كامل، المتحدث باسم عمرو موسى (رئيس حزب المؤتمر الليبرالية وعضو قيادي بجبهة الإنقاذ الوطني)، رفض فكرة أن يلقي الجمهور باللائمة على جبهة الإنقاذ الوطني لإراقة الدماء.

ووصف استطلاعات الرأي الأخيرة في هذا الشأن بأنها "غير علمية". وقال كامل لوكالة إنتر بريس سيرفس أن جبهة جبهة الإنقاذ الوطني لم تدع أو تحرض على أي من أعمال العنف الأخيرة، سواء في القصر الرئاسي أو أي مكان آخر. وأكد أن جبهة الإنقاذ الوطني تعكس مطالب الشعب.

ومن جانبه، قال عزب مصطفى، العضو البارز في جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، أنه إذا كانت جبهة الإنقاذ الوطني تريد أن تتحدث نيابة عن الناس، فلابد أن تركز على الحملات الانتخابية للفوز بغالبية في البرلمان.. وحتى ذلك الحين،فلا يمكنها الادعاء بأنها تتكلم نيابة عن" الشعب ".

وأضاف مصطفى أنه يجب على جبهة الإنقاذ الوطني أن تسعي لكسب أصوات الناخبين بدلا من الدعوة للمظاهرات العنيفة التي لا نهاية لها، والتي لا تؤدي إلا إلى الإضرار بالاقتصاد وإعطاء النقاد الغربيين الفرصة ليقولوا إن مصر" ليست مستعدة للديمقراطية".

فرد كامل، من جهته، قائلا أن جبهة الإنقاذ الوطني "أكثر من مستعدة" لخوض الانتخابات طالما أنها تخضع للإشراف القضائي والدولي، وأن يكشف الإخوان "عن مصادر تمويل حملتهم".

هذا ولقد تبلور العنف السياسي مؤخراً في شكل هجمات على مكاتب جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، مما أدى لإكتسابهما قدرا من التعاطف الشعبي. وفي الوقت نفسه، كثيرا ما استهدفت التجمعات والمسيرات بقيادة جبهة الإنقاذ الوطني القصر الرئاسي، والذي اصيب خلال إحدى التظاهرات الأخيرة بقنبلة حارقة.

ويقول مصطفى، من جماعة الإخوان المسلمين، "المتظاهرون لهم الحق في التظاهر السلمي في الأماكن العامة". واضاف.. لكن معظم المسيرات التي تقودها جبهة الإنقاذ الوطني مؤخرا في القاهرة إستهدفت القصر الرئاسي على وجه التحديد، الذي يتوجب على قوات الأمن المصرية حمايته، مما أدى إلى الكثير من العنف.

ووفقاً لربيع، فالصراع الطويل بين المعارضة التي تقودها جبهة الإنقاذ الوطني من جهة والرئاسة من جهة أخرى، قد شهد ثلاث معارك رئيسية لإستقطاب الرأي العام.

الأولى كانت حول البيان الدستوري المثير للجدل الذي أصدره مرسي في نوفمبر 2012 وتجاوز فيه الجهاز القضائي.. والثانية كانت بشأن الاستفتاء الدستوري المثير للجدل في ديسمبر الأخير.. "لقد فازت المعارضة في هاتين المعركتين وتعاطف معها الكثير من الجماهير".

وأضاف، "لكنه يبدو أن الرئاسة وجماعة الإخوان قد فازوا في الجولة الثالثة” وأن جبهة الإنقاذ الوطني نجحت في تعبئة التجمعات والمسيرات ضد مرسي، لكن الإخوان فازوا من حيث التعاطف الشعبي الواسع، والذي يمكن أن يترجم إلى مكاسب انتخابية.

ووفقا للبيانات الرسمية، من المرجح عقد الانتخابات البرلمانية في أبريل أو مايو.

وكانت الأحزاب الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين قد اجتاحت الانتخابات البرلمانية الأولى بعد مبارك في أواخر عام 2011. وتم حل مجلس الشعب الصيف الماضي بناء على أوامر من الجيش الحاكم آنذاك، بعد أن اصدرت المحكمة الدستورية العليا في مصر حكمها بعدم شرعيته لاسباب اجرائية.

وهذه المرة، يتوقع ربيع حصول الأحزاب الإسلامية على حصة أصغر مما حصلت عليه في 2011، عندما فازت مجتمعة بما يقرب من ثلاثة أرباع مجلس الشعب بالبرلمان.. ومع ذلك فنظرا لتنظيمها المتفوق والتجربة الانتخابية، وخاصة في حالة الإخوان المسلمين، فمن الأرجح أن معسكر الإسلاميين سيحافظ على الأغلبية البرلمانية.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>