News in RSS
  15:25 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خبراء بارزون يناقضون الإعتقاد السائد في واشنطن
"من غير المرجح أن تصبو الرياض لأسلحة ذرية إذا أنتجتها إيران"

بقلم جيم لوب/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Official White House Photo by Chuck Kennedy

واشنطن, فبراير (آي بي إس) - علي عكس الإنطباع السائد في واشنطن، خلص تقرير جديد لمركز أبحاث أمريكي واسع النفوذ إلي أنه من غير المرجح أن يسعي جيران إيران -وخاصة المملكة العربية السعودية- إلي الحصول علي أسلحة نووية حال إنتاج إيران لها.

وأشار التقرير الصادر عن "مركز الأمن الأمريكي الجديد" بعنوان "المملكة الذرية: إذا أنتجت إيران القنبلة.. هل تكون المملكة العربية السعودية هي التالية؟"، إلي أن الرياض سوف تكون في الواقع "متحفزة للحصول على شكل من أشكال الردع النووي لمواجهة القنبلة الإيرانية".

لكنها ستكون أكثر ميلا إلى اللجوء إلي مظلة نووية أمريكية، منها لإطلاق أي برنامج أسلحة خاص بها أو شراء سلاح نووي من باكستان على الرغم من العلاقات الوثيقة مع اسلام اباد، وفقا لهذا التقرير، الذي أضاف أنه من المرجح أن تتبني المملكة السعودية منظورا أكثر عدوانية لدفاعها التقليدي واستراتيجيتها النووية المدنية الحالية، مع البحث عن ضمانات نووية لأمنها إما من باكستان أو الولايات المتحدة.

وتجدر الإشارة إلي أن إدارة الرئيس باراك أوباما قد إستعانت بخبراء من "مركز الأمن الأمريكي الجديد" هذا، لشغل وظائف هامة في وزارتي الدفاع والخارجية.

هذا ولقد إعتبر التقرير -من إعداد كوان كال الذي شغل منصب كبير المسؤولين عن الشرق الأوسط طيلة غالبية الولاية الأولي لإدارة أوباما- أن "ضمانا نوويا أمريكيا محتملا من الأرجح أن يبرهن علي أنه أكثر جدوى وجاذبية للسعوديين من ضمان باكستاني".

هذا وفي الوقت الذي يركز فيه التقرير حصريا تقريبا على المملكة العربية السعودية، فإنه يخلص إلي أنه من غير المرجح أن ترد دول مثل مصر وتركيا علي إمتلاك إيران للسلاح النووي برامج أسلحة خاصة بها، ذلك أن مصر لا تنظر لطهران باعتبارها تهديدا "وجوديا" في حين أن تركيا تأوي بالفعل قوة ردع نووية بوصفها عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي، ضمن أسباب أخرى.

هذه الدراسة الجديدة التي شارك في إعدادها ميليسا دالتون وايرفين ماثيو -والتي تتحدى المواقف الأساسية التي دفعتها بشدة كل من إسرائيل والإدارات الأمريكية المتعاقبة بأن إمتلاك إيران لسلاح نووي أو القدرة علي إنتاجه سوف يفجر سباقا من قبل القوى الإقليمية الأخرى للحصول على سلاح ذري- إنما تصدر في لحظة حاسمة.

فبعد توقف دام سبعة أشهر، من المقرر أن تستأنف إيران ودول ما تسمى P5 +1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالاضافة الى المانيا) المحادثات الخاصة ببرنامج طهران النووي في كازاخستان في الأسبوع المقبل.

لكن آمال تحقيق انفراج لا تزال منخفضة، إذ يشدد معظم المراقبين علي إستبعاد إحراز تقدم كبير إلي حين يتسلم الرئيس الايراني الجديد مهام منصبه في يونيو المقبل.

ومع ذلك، فيكاد يكون من المؤكد أن يؤدي الفشل في إحراز أي تقدم إلي زيادة الضغوط على إدارة أوباما للتشدد أكثرا فأكثر مع طهران، ربما على عن طريق تعزيز السياسة المعلنة أي "منع" طهران من الحصول على سلاح نووي بفرض عقوبات إضافية وتهديدات أكثر مصداقية بإستخدام القوة العسكرية.

ومن المرجح أن تكون هذه هي الرسالة المركزية للمؤتمر السنوي للجنة الامريكية الاسرائيلية للشؤون العامة في واشنطن في 3-5 مارس والتي من شبه المؤكد أن يشارك في أعمالها تقريبا كل أعضاء الكونغرس الأميركي.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>