News in RSS
  00:07 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
سياسة واشنطن تركز علي التواحي العسكرية والأمنية
ضغوط لفصل المعونة العسكرية عن مساعدات بناء الدول الهشة

بقلم كاري بيرون/وكالة إنتر بريس سيرفس


مالي، التي طالما أشيد بها كديمقراطية مستقرة، كانت في الواقع دولة هشة انهارت، وفقا لتقرير.
Credit: Marc-André Boisvert/IPS

واشنطن, فبراير (آي بي إس) - شدد خبراء التنمية والمساعدات الاستراتيجية علي ضرورة إسراع الحكومة الأمريكية بإعتماد استراتيجية شاملة لمعالجة المشاكل الجذرية التي تواجه "الدول الهشة"، محذرون من أن التركيز على التدخل العسكري الذي عفا عليه الزمن إنما يسفر عن إستنزاف الموارد وتفاقم المشاكل الأمنية.

وفي إشارة إلي إرتباك واشنطن السياسي الراهن بشأن كيفية التعامل مع تداعيات انتفاضات "الربيع العربي"، إقترح الباحثون في مكتب جمعية التنمية الدولية في واشنطن، إعادة صياغة بضعة جوانب من سياسة الحكومة الاتحادية بغية السماح بالتخطيط على مدي أطول وتبني مبادرات لبناء الدولة.

كما أشاروا إلي ضرورة تكليف مسؤول جديد رفيع المستوي في وزارة الخارجية الأمريكية بالتركيز على أربع مسائل: الضغوط الديموغرافية، عدم المساواة، الهياكل الأمنية المفتتة، وشرعية الدولة.

والأهم من ذلك، حث الباحثون أيضا علي الفصل بين مبادرات بناء الدولة في البلدان المعنية، وبين الأنشطة العسكرية والاستخبارية الواسعة النطاق، وعلي أن لا يقتصر ذلك أساسا على مكافحة الإرهاب والتمرد.

في هذا الشأن أشار تقرير جديد لجمعية التنمية الدولية، إلي أن "مالي، على سبيل المثال، التي طالما أشيد بها كديمقراطية مستقرة، كانت في الواقع دولة هشة انهارت".

وأضاف، "في الوقت الراهن، تعتبر 40 إلي 60 دولة -تأوي أكثر من مليار شخصا- بمثابة كيانات سياسية هشة وساحات محتملة لعدم الاستقرار".

وهذا ينطوي آثار خطيرة على أهداف التنمية بغض النظر عن المخاوف الأمنية.

فيفيد البنك الدولي بأنه بحلول عام 2015، سوف تأوي الدول "الهشة" نصف أهالي الأرض الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار.

وعلاوة على ذلك، تزداد المشكلة تزداد سوءا علي ضوء بحث أجراه من "معهد بروكينغز" للأبحاث بواشنطن، ومفاده أن الفقر المدقع قد تضاعف في الدول الهشة في الفترة من 2005 إلى 2010.

فجاء في تقرير جمعية التنمية الدولية أنه، علي الرغم من ذلك، "لا توجد لدي الولايات المتحدة حتي الآن استراتيجية لمعالجة المشكلة الأساسية المتمثلة في الدول الهشة.

وأضاف أن مجرد جهازين في حكومة الولايات المتحدة يقال ان لديهما تعريف لما يشكل "دولة هشة"، وهما الجيش ووكالة التنمية الخارجية الأمريكية.

عن هذا، صرح الجنرال (المتقاعد) مايكل هايدن -الذي يعمل حاليا كخبير استراتيجي في جامعة "جورج ماسون"- أنه "نظرا لاتجاهات التاريخ بعد الحرب العالمية الثانية، والحرب الباردة، والآن خطر الإرهاب، يميل عدد ضخم من سياستنا الأمنية نحو الحلول العسكرية".

وقال هايدن لوكالة إنتر بريس سيرفس أن مصر أتت ضمن الدول الهشة التي ركزت فيها الولايات المتحدة على "الحرب على الإرهاب" فقط لا غير، وهو ما أثبت نتائج عكسية.

وأضاف "إذا علاقتنا مع مكافحة الإرهاب بمثابة جوهر علاقتنا مع مصر، فما الذي فعلناه للإنتباه إلي غير ذلك من الأمور التي كانت مهمة حقا وبالفعل؟".

وأستطرد متسائلا: على سبيل المثال.. كم شعرت السفارة الأمريكية (في القاهرة) بأنها حرة للتواصل مع جماعة الإخوان المسلمين أو إقامة اتصالات مع المعارضة السياسية؟ وإلي حد خضع ذلك لمقدار الرغبة أو عدم الرغبة في تعريض علاقة في مكافحة الارهاب للخطر؟.

وشرح هايدن إلى أن مثل هذا النهج ربما كان منطقيا لبضع سنوات بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، "لكنني حتى أنا لا أستطيع أن أنكر أن هذا يشوه غيره من الأمور التي قد تكون أكثر أهمية على المدى الطويل".

بيد أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي أخفقت في تخصيص موارد كبيرة لمعالجة الأسباب الأساسية لعدم الاستقرار في الدول الهشة، وإن كانت بعض الدول الأوروبية قد بدأت مؤخرا في إتخاذ خطوات في هذا الاتجاه.

فعلى مدى العامين الماضيين، عمدت الحكومة البريطانية إلي توجيه الجزء الأكبر من برامجها للمعونة الخارجية نحو الدول التي تعتبر هشة. وأعلنت الحكومة الألمانية أيضا نها ستعدل استراتيجيتها الرسمية للتعامل مع الدول الهشة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>