News in RSS
  10:57 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تصعيد الدعم المصري للمعارضة المسلحة في سوريا
هل يواصل مرسي سياسة مبارك بإرضاء واشنطن؟

بقلم آدم مورو و خالد موسى العمراني/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Freedom House/cc by 2.0

القاهرة, فبراير (آي بي إس) - عمدت مصر مؤخراً إلي تصعيد دعمها للمعارضة المسلحة في سوريا، وحث الرئيس محمد مرسي الفصائل التي تحارب الرئيس بشار الأسد، والمتباينة في مواقفها، على "التنسيق" مع ائتلاف المعارضة السورية الذي اتخذ القاهرة مقراً له.

ويقول محمد سعيد إدريس، الخبير في الشؤون الخارجية بمركز الأهرام للدراسات السياسية الاستراتيجية بالقاهرة، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن مصر قد بدأت مؤخرا في ترجمة الأقوال إلى أفعال من حيث دعمها للمتمردين السوريين.

ففي الأسبوع الماضي إلتقى وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو مع رئيس الوزراء السوري رياض حجاب الذي إنشق مؤخرا عن نظام الأسد، لمناقشة الوسائل الممكنة لانهاء معاناة الشعب السوري وتحقيق تطلعاته من أجل الحرية والكرامة والتغيير في سوريا، وفقا لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية.

وقبل أسبوع واحد، في قمة منظمة التعاون الإسلامي بالقاهرة، دعا الرئيس مرسي الفصائل السورية المناهضة للأسد إلى تنسيق أنشطتها مع الائتلاف الوطني للمعارضة السورية والقوات الثورية، الذي شكل مؤخراً -والمقيم حاليا في العاصمة المصرية- وذلك من أجل تقديم رؤية موحدة لبناء سورية ديمقراطية حسب قوله.

وكانت مصر، التي انشغلت إلى حد كبير بالأزمات السياسية الداخلية منذ قيام ثورة 2011 التي أسقطت نظام حسني مبارك، قد قامت بالفعل بدعم المعارضة السورية المسلحة رسمياً في الصيف الماضي.

ففي قمة أغسطس الماضي لحركة عدم الانحياز في طهران، أزعج مرسي مضيفيه الإيرانيين -الذين يحتسبون سوريا كحليف إقليمي منذ فترة طويلة- من خلال إعلانه أن نظام الأسد قد "فقد شرعيته". وعلى الرغم من استبعاد مرسي للتدخل العسكري الأجنبي، إلا أنه أكد أنه لا يمكن حل الأزمة في سوريا إلا من خلال "التدخل الفعال" من الخارج.

وفي مؤتمر نوفمبر الأخير في الدوحة -وهو الذي كان يهدف إلى توحيد المعارضة السورية ونتج عنه الائتلاف الوطني للمعارضة السورية والقوى الثوري- قطعت مصر خطوة أبعد. فعلى هامش هذا الإجتماع، أبلغ وزير الخارجية المصري ممثلي المعارضة السورية أن مصر على استعداد لتقديم كل مساعدة ممكنة بهدف ضمان الإنتقال السلس للسلطة في سوريا.

وبعد فترة وجيزة، قام ائتلاف المعارضة السورية الذي شكل حديثا بإتخاذ القاهرة مقراً له. وفي بيان لها، أكدت وزارة الخارجية المصرية استعداد مصر لتقديم جميع وسائل المساعدة للإئتلاف السوري في الفترة المقبلة.

ووفقاً محمد سعيد إدريس، الذي سبق وأن شغل منصب مدير الشؤون العربية في مصر في أول برلمان بعد الثورة، فإن موقف مصر المعلن بشأن سوريا يشابه مواقف دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية وقطر – وكلاهما مقرب من واشنطن ومن المعارضين لإيران.

وقال إدريس أنه مثل دول الخليج، فهناك عناصر من الإخوان المسلمين في مصر تنظر إلى طهران بإرتياب. واضاف انهم يعتقدون أن إيران تهدف لنشر الفكر الشيعي بين السنة في مصر.

وكانت الانتخابات التي فاز بها مرسي في الصيف الماضي قد تبعتها موجة من التخمين بأن علاقات مصر وإيران الدبلوماسية، المعلقة منذ عام 1979، سوف يتم إعادتها. لكن الخلافات حول سوريا تبدو الآن وكأنها تجمد أي فكرة للتقارب.

وكان الرئيس المصري قد أعلن عقب قمة منظمة المؤتمر الإسلامي، التي حضره -في زيارة تاريخية- الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أن إستئناف العلاقات مع إيران يعتمد اعتمادا كلياً على موقف طهران بشأن الأزمة سوريا.

وينسب إدريس سياسة مصر الحالية تجاه سوريا أيضاً إلى حقيقة أن جماعة الإخوان المسلمين السورية تمثل "العنصر الرئيسي" للتمرد المستمر هناك. وفي حين أن الحركتين الإسلاميتين تعملان بشكل مستقل عن بعضها البعض، إلا أن الإخوان المسلمين في مصر يتشاركون في تقارب وثيق مع نظرائهم السوريين.

وعن هذا، قال حمدي حسن -عضو قيادي في حزب الحرية والعدالة المصري التابع لجماعة الإخوان المسلمين- لوكالة إنتر بريس سيرفس، إن الجماعتين ليس لديهما أي علاقة تنظيمية، إلا أنهما مرتبطتان أيديولوجيا بشكل وثيق.

هذا وكان عضو جماعة الاخوان المسلمين في مصر -محمد محرز وعمره 27 عاماً- قد قتل في حلب الاسبوع الماضي وهو يقاتل جنبا إلى جنب مع قوات المتمردين السوريين.

ومع ذلك، يصر حمدي حسن على كون موقف الرئيس مرسي بشأن سوريا يستند كلياً على "الاعتبارات الأخلاقية". وأكد أن حكومة الأسد ترتكب جرائم حرب ضد الشعب السوري، ولا يهم إذا كان الأشخاص الذين يعانون هم من المسلمين أو المسيحيين.

هذا ولقد فسر بعض المحللين دعم مرسي لمعارضي الأسد يترك مصر ضمن "محور المعتدلين" لما يسمى بالدول العربية الصديقة للولايات المتحدة في المنطقة. وشمل هذا التجمع تقليدياً الأردن ودول الخليج ومصر حسني مبارك قبل عامين.

ويقابل "محور الإعتدال" هذا، ذلك التحالف الإيراني السوري الذي يعارض سياسة الولايات المتحدة تاريخيا في المنطقة. وجرت العادة على تميز هذه المجموعة بدعمها لجماعات المقاومة المسلحة -خاصة حماس وحزب الله- ضد الاحتلال الإسرائيلي المستمر لفلسطين.

ويؤكد حسن، التابع لحركة الإخوان المسلمين، أن مصر بموقفها المعارض لنظام الأسد، إنما تختار البقاء ضمن مجموعة الدول الموالية للولايات المتحدة والكتلة الاقليمية ضد ايران.

وقال أنه لمجرد أن موقف مصر بخصوص سوريا يتماشى مع موقف الولايات المتحدة.. لا يعني أننا نتابع سياسات عهد مبارك الموالية للولايات المتحدة.. نظام مبارك لم يصيغ سياسة على اعتبارات أخلاقية، بل لمجرد الإتباع الأعمى للإملاءات الأميركية والإسرائيلية على حساب مصالح مصر الوطنية.

وبدوره، دافع محمد سعيد إدريس عن الاتهامات الموجهة للرئيس مرسي والإخوان المسلمين بأنهم يبقون على مصر ما بعد الثورة داخل إطار السيطرة الأمريكية.

وقال أن الظروف الفوضوية والاقتصادية والسياسية المحلية التي تواجهها مصر الآن تعرقل القيادة الجديدة في البلاد عن اتخاذ أي خطوات نحو تغيير السياسات الخارجية في عهد مبارك، وخاصة فيما يتعلق باللاعبين الرئيسيين مثل الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج وإيران.

وأضاف إدريس أن هذا هو السبب في حفاظ مصر، في الوقت الراهن على الأقل، على سلامها البارد مع إسرائيل، وعلى "الشراكة الإستراتيجية" مع واشنطن؛ وعلاقاتها القوية مع دول الخليج، وتعليق علاقاتها مع طهران.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>