News in RSS
  11:43 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
قمة تحالف الحضارات في فيينا
تحالف عالمي يحذر من مخاطر التعصب والتطرف

بقلم بافول ستراكانسكي/وكالة إنتر بريس سيرفس

فيينا, مارس (آي بي إس) - هدفت قمة تحالف الحضارات التي عقدت في فيينا لمدة يومين (26-28 فبراير) تحت إشراف الأمم المتحدة، إلى تعزيز التسامح، والتعددية، والشمولية العالمية للحضارات، مع تشديد التحذير من خطر التعصب الديني والعرقي خاصة في وقت تواصل فيه الكثير من الدول التي وقعت على مثل ومبادئ الأمم المتحدة، إنفاذ قوانين وممارسات تقيد الحريات الدينية.

ويضم تحالف الأمم المتحدة للحضارات أكثر من 130 دولة ومئات الآلاف من المنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء العالم. وأنشئ هذا التحالف من أجل تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات في محاولة للتقريب بين الثقافات والمجتمعات.

ووجه قادة الدول المشاركة في قمة المنتدى العالمي الخامس لتحالف الأمم المتحدة للحضارات -إضافة إلي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس المنتدى ناصر عبد العزيز النصر- من أن تؤدي مخاطر التعصب والتطرف إلى إستبعاد فئات معينة.

وقال النصر.. إننا نعيش اليوم في عالم الكره الصراع والتعصب.. وفي بعض المجتمعات ينظر إلى الثقافة على أنها مصدر للإنقسام بدلا من مسار إلى الشمول والسلام.. ونشهد تعصبا دينيا خطرا .. وفي بعض البلدان، يساء للرموز الدينية وتحرق الكتب الدينية. وشدد الناصر علي حتمية العمل لتعزيز السلام والتسامح.

وفي حين بدأت المناقشات حول أفضل أشكال بناء الجسور الثقافية، أعرب بعض المشاركين عن قلقهم إزاء القوانين السارية في كثير من الدول، بما في ذلك البلدان المشاركة في إجتماع فيينا.

فقال الحاخام آرثر شناير، رئيس "مؤسسة نداء الضمير”، أنه ما يجب التحقق من كل القوانين في كل الدول المشاركة في تحالف الأمم المتحدة للحضارات، وذلك لمعرفة ما إذا كانت تتماشى مع مواثيق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

ومن جانبهم تحدث الزعماء الدينيون المجتمعون في المؤتمر عن الأقليات في كثير من البلدان في جميع أنحاء العالم وكيف أنها تواجه مشاكل مستمرة، بما في ذلك اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط، والعنف ضد المسلمين سواء من جانب المسلمين الآخرين أو الجماعات الدينية المختلفة.

وحذروا أيضاً من تقنيين الاضطهاد الديني سواء من خلال القوانين أو السياسات.

فقال بريان غريم من "مركز بيو للأبحاث" الذي يبحث في الحريات الدينية، أن الأهالي يواجهون في ثلث دول العالم قيوداً عالية أو عالية جداً على الدين.

وأضاف أن المركز قد برهن علي وجود علاقة قوية جداً بين أنواع معينة من العمل الحكومي لتقييد الدين، والأعمال العدائية الاجتماعية.

وأكد غريم أن هذه القيود تنتشر في كثير من الأحيان عبر الحدود، مستشهدا بمثال عن رجل من المملكة العربية السعودية فر من البلاد في اعقاب إرساله تغريدة اعتبرت إلحاداً، واعتقل في ماليزيا وتم تسليمه إلى المملكة العربية السعودية.

هذا وتعرف بعض الدول بقوانينها القمعية الدينية. ويمكن القول بأن المملكة العربية السعودية لديها أكثر القوانين صرامة في العالم بشأن احترام الإسلام، وتطبق عقوبة الإعدام عند التغيير إلى الأديان الأخرى أو الإلحاد، وتعرضت منذ فترة طويلة لانتقادات منظمات حقوقية لإنفاذها القمع الديني الحصري.

لكنه يجري تطبيق قيود مماثلة في العديد من الدول الأخرى. ففي ماليزيا، التي غالبا ما توصف بأنها مجتمع منفتح متعدد الثقافات، يؤكد دستور البلاد على وضع سكان الملايو ويذكر الإسلام كدين للدولة وأن جميع الملايو يجب أن يكونوا مسلمين.

كذلك فقد وضعت سياسات الدولة لعدم تشجيع النشاط الديني غير المسلم وتعزيز الإسلام، بما في ذلك رفض الترخيص ببناء الكنائس والمعابد للأديان الأخرى، وعدم منح الأراضي كمواقع دفن لغير المسلمين.

علاوة علي ذلك، يجري الترويج للتقاليد الثقافية الإسلامية الماليزية علنا وضمنيا على حساب الفئات الصينية والهندية في البلاد وهي التي تشكل أكثر من 40 في المئة من الأهالي الراغبين في الاحتفاظ بثقافتهم. كما أدخلت سياسات اقتصادية لصالح مجتمع الملايو وتفضيلهم على الآخرين في التعليم وبعض المهن.

أما في إندونيسيا، فقد يكون الوضع أسوأ بالنسبة للأقليات. ووفقا لمعهد وحيد، سجل عام 2011 مجموع 93 تحريض حكومي على انتهاك الحرية الدينية، مقابل 64 في العام السابق، إضافة إلي حالات موثقة لإغلاق المعابد والكنائس وفرض قيود على بناء دور العبادة.

وفي الوقت نفسه، شهدت كازاخستان -التي أفدت ممثلا حكومياً رفيع المستوى إلى مؤتمر تحالف الأمم المتحدة للحضارات بفيينا- في 2011 تمرير قانون بشأن عدد الديانات المعترف بها رسمي، مع تخفيض عددها من 46 إلي 17. وفرض القانون على جميع الطوائف الدينية والمنظمات غير الحكومية الدينية إعادة تسجيل نفسها.

كما فرض موافقة الدولة على جميع المؤلفات الدينية قبل إستخدامها وتوزيعها، في حين حظرت الأنشطة الدينية من مؤسسات الدولة والمدارس الثانوية والجامعات. وتولت الشرطة تنفيذ القانون بصرامة.

وفي مثال آخر، تم حظر بناء المآذن في سويسرا، والآن يجري تكريس هذا الحظر في دستور البلاد. وفي النمسا -البلد المضيف لقمة تحالف الأمم المتحدة للحضارات- فرض حظر مماثل على المستوى الإقليمي.

كل هذه الدول هي أعضاء في تحالف الأمم المتحدة للحضارات.

وعلى الرغم من هذا، حرص الزعماء الدينيون في القمة على التأكيد على أنهم شهدون تقدما إيجابيا في مساعي معالجة قضايا الحريات الدينية في القوانين.

وفي الوقت نفسه، قال مشاركون آخرون إنه على الرغم من النفاق الواضح في التوقيع على تحالف يدين التعصب الديني والإقصاء والاستمرار في فرض القوانين القمعية على الأقليات، فعلي الأقل تعتبر هذه هي الخطوة الأولى لتحقيق تغيير حقيقي في تعزيز الاندماج الاجتماعي.

وقال الحاخام شنير لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "حقيقة أن مثل هذه البلدان قد وقعت على تحالف الأمم المتحدة للحضارات تبين أنها -على الأقل ضمنياً- تتفق مع ما نمثله.. لكن الأمور لن تتغير بين عشية وضحاها، فهي عملية تطورية”.

وإستشهد بمثال الولايات المتحدة "فقد شهدنا التمييز ضد السود والعبودية. والآن لدينا رئيس أفريقي- أمريكي لأول مرة، وسوف يكون هناك في يوم من الأيام رئيسة من الإناث..الأمر يتطلب بعض الوقت”.

وختم قوله متفائلاً، "الإنضمام إلى تحالف الأمم المتحدة للحضارات هو خطوة أولى، بل ووسيلة لتبني معايير المجتمع الدولي. وكل ما نرجوه هو أن تتغير الأمور في نهاية المطاف من خلال الجهود المشتركة من قبل أولئك الذين يؤمنون بالتعايش في المجتمع الدولي".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>