News in RSS
  19:36 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
شارع الشهداء في الخليل .. محظور على الفلسطينيين
بقلم ميل فرايبيرغ/وكالة إنتر بريس سيرفس


صبي فلسطيني يحمل لافتة خلال حملة 'فتح شارع الشهداء.
Credit: Mel Frykberg/IPS.

الخليل، الضفة الغربية المحتلة, مارس (آي بي إس) - قنابل المولوتوف، وسحب الغاز المسيل للدموع، والطلقات الحية، وصوت أبواق سيارات الاسعاف وهي تنقل الجرحى، وجولات الأعيرة المطاطية المغلفة بطبقة رقيقة من المعدن تنفجر في الشارع ... هذه هي المشاهد المألوفة في التظاهرات الفلسطينية.

وكان المحتجون، الذي يحظون بدعم نشطاء إسرائيليين ودوليين، قد بدأوا الجمعة الماضية حملة لفتح شارع الشهداء في الخليل-جنوب الضفة الغربية- للمارة الفلسطينيين وسائقي السيارات وأصحاب الأعمال.

فبعد إطلاق النار على 29 مصلياً فلسطينياً في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل القديمة عام 1994 من قبل المستوطن الإسرائيلي الأمريكي باروخ غولدشتاين من مستوطنة كريات أربع، حظرت السلطات الإسرائيلية سائقي السيارات الفلسطينيين من الوصول إلى شارع الشهداء، مركز الخليل التجاري الرئيسي.

وخضع سكان المدينة الفلسطينيين لحظر التجول لأشهر طويلة، بينما واصل المستوطنون الإسرائيليون المدججون بالسلاح يجوبون الشوارع بحرية.

وفي بداية الإنتفاضة الثانية في عام 2000، منع الجيش الإسرائيلي المارة الفلسطينيين أيضا من الوصول إلى الشارع، بزعم حماية 800 مستوطن إسرائيلي مقيمين بشكل غير قانوني في المدينة ويحيط بهم ما يقرب من 200,000 فلسطيني.

كما فرضت السلطات الإسرائيلية أيضا إغلاق أكثر من 500 شركة فلسطينية، مما قضى اقتصاديا على العديد من السكان الفلسطينيين وعائلاتهم.

وهكذا تعرض الفلسطينيون لعدة سنوات لحظر التجول شبه الدائم الذي تفاقم بسبب نقاط التفتيش، والعنف الذي يمارسه المستوطنون مما أجبر 15،000 من السكان الفلسطينيين على مغادرة المدينة ومئات من أصحاب المتاجر على إغلاق أعمالهم.

واليوم أصبح وسط المدينة القديمة الذي كان يضج بالحركة والحياة يشبه مدينة أشباح، بشوارعه المهجورة وأبوابه المغلقة، والأسلاك الشائكة، والحواجز الإسمنتية، ونقاط التفتيش التي يحرسها جنود اسرائيليين.

كما يؤدي الاحتكاك مع السكان المحليين إلى اعتقالات، وإطلاق النار، والإصابات والوفيات بشكل منتظم.

محمد المحتسب (22 عاما) يدير متجرا للهدايا التذكارية في شارع الشهداء. ويقف متجره معزولاً في الشارع المهجور بينما يمر به المستوطنون الإسرائيليون والجنود لمراقبة الحركة في الشارع.

والمحتسب هو واحد من أصحاب المحلات الفلسطينيين القلائل الذين قاوموا الضغوط السياسية والاقتصادية لإغلاق متجره. ولكن تم خنق عمله، مما اضطره لاستكشاف مشاريع تجارية أخرى بينما تناضل عائلته من أجل البقاء.

ويقول المحتسب لوكالة إنتر بريس سيرفس.. قبل الانتفاضة الثانية كان الكثير من السياح يأتون إلى هنا، وكانوا مصدراً رئيسياً للدخل.. لكن السياح يخافون من المجيء الآن إلى هنا لأنهم يعتقدون أنه أمر خطير.. كما أن الفلسطينيين، الذين يشكلون المصدر الرئيسي للإيرادات الأخرى، لا يسمح بهم بالسير في هذا الشارع..

ويضيف .. كانت عائلتي تربح 300 يورو يومياً والان انخفض دخلنا إلى 20-30 يورو في اليوم إذا كنا محظوظ.ين. أنا متزوج ولي ولد وأنفق على إخوتي ووالدي أيضاً.. واضطررت لوقف تعليمي ولا أستطيع الذهاب إلى الجامعة بسبب وضعنا المالي..

وأضاف المحتسب أنه يحاول الآن فتح مشروع تجاري للسفر السياحي حتى يتمكن هو وعائليته من البقاء على قيد الحياة.. فهناك بعض الأجانب الذين يرغبون في السياحة البديلة ورؤية ما يحدث هنا بأنفسهم.

وأوضح المحتسب، "لكن المشكلة ليست فقط في الوضع الاقتصادي. فباعتباري أحد أصحاب المحلات الفلسطينيين القلائل الذين رفضوا إغلاق محالهم والابتعاد برغم الضغوط، كثيراً ما تعرضت للاعتداء من قبل المستوطنين الإسرائيليين الذين يشتمون ويبصقون ويهددون وأحيانا يسيئون لي جسدياً".

وعلى ناصية الشارع، هناك محل بقالة صغيرة تابع لإسحاق كاهاشا (45 عاما) وهو أب لثلاثة أطفال يدبر لقمة العيش من اليد الى الفم من السكان الفلسطينيين. لكنه من أجل الوصول إلى هناك، لابد من عبور عدة حواجز من خلال نقاط التفتيش الإسرائيلية.

ومثل المحتسب، فقد دمرت أعمال كاهاشا التجارية نتيجة للإغلاق والقيود.

وقال كاهاشا لوكالة إنتر بريس سيرفس، "العديد من زبائني يأتون هنا ويشترون بكميات كبيرة لأنه يمكنهم ركوب سيارتهم إلى منازلهم مع ما إشتروه من البقالة. أما الآن فالسيارات ممنوعة من الاقتراب والناس يتجنبون المنطقة بسبب التوترات، ولا بد لي من الاعتماد على عدد قليل من الزبائن الذين يشترون ما يكفي لحمله باليد فقط”.

هذا ولقد اضطرت زليخة المحتسب، في أواخر الأربعينات من عمرها، ووالدتها البالغة 75-عاماً، إلي الانتقال إلى أحد المنازل المطلة على شارع الشهداء في عام 2006 لأسباب مالية. وأظهرت زليخة لوكالة إنتر بريس سيرفس القفص الذي يحيط بمنزلها.

وتشرح زليخة، "نظرا لقيام المستوطنين برمي الحجارة باستمرار على النوافذ، طلبت من لجنة إعمار الخليل مساعدتي في تركيب الحديد المشبك على جانب المنزل المطل على الشارع لتحقيق بعض الحماية. وبالطبع لم يوقف ذلك هجمات المستوطنين".

وتقول الجماعة الحقوقية الإسرائيلية "بتسيلم": "مثل غيرها من المقيمين الذين لا يزالون يعيشون في الشارع، تضطر زليخة ووالدتها لدخول ومغادرة بيتهن عن طريق تسلق مجموعة حادة من السلالم التي هي بمثابة مدخل جانبي. كما أنهن ممنوعات من السير على الشارع الرئيسي، ويجب عليهن السير في طرق غير مباشرة من خلال نقطتي تفتيش من أجل الوصول إلى المسجد".

هذا وبدأت الإدارة المدنية الإسرائيلية بإصدار تصاريح مؤقتة لبعض الفلسطينيين الذين يعيشون في الشوارع في أبريل 2007، في أعقاب تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية والضغط الشعبي حول هذه القضية.

ومنذ عام 2005، قدمت بلدية الخليل وجمعية حقوق المواطن في إسرائيل التماسا إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية لفتح الشارع أمام حركة الفلسطينيين.

وقالت الدولة ردا علي ذلك الإلتماس أنه قد تم إغلاق الشارع عن طريق الخطأ وسيسمح للفلسطينيين بالسير في الشارع، وستظل القيود مفروضة على شركات الأعمال وحركة مرور المركبات.

ومع ذلك، مازال شارع الشهداء مغلقاً أمام الفلسطينيين.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>