News in RSS
  05:34 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية للمسؤول السابق في جهاز المخابرات الأمريكية*
"الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: حان وقت التحرك"

بقلم إميل نخلة*/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Eva Bartlett/IPS.

واشنطن, مارس (آي بي إس) - يبدو أن دعم واشنطن غير المشروط لإسرائيل قد يبدأ قريباً بالإضرار بالمصالح الأمريكية والأمن في البلدان العربية المسلمة.

فقد بينت إستطلاعات "بيو" و "غالوب" مؤخراً أن العداء تجاه الولايات المتحدة في كثير من الدول الإسلامية قد تزايد منذ تولي أوباما منصبه، بحيث أوضح معظم المجيبين أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل هو السبب الرئيسي لهذا العداء.

لذا، يجب أن تقدم زيارة أوباما لإسرائيل وفلسطين هذا الربيع ما هو أكثر من صور تذكارية وخطب رنانة. فقد سمع العرب هذه الكلمات من قبل، ولم عد لها معنى خاصة لدى جيل الشباب.

فقبل أربع سنوات، قال أوباما أن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني لا يمكن أن يستمر، والآن هو الوقت المناسب لحله إذا كان للفلسطينيين أن يعيشوا في حرية وكرامة، وإذا كان لإسرائيل أن تصبح مقبولة في المنطقة كدولة آمنة، وإذا كانت للولايات المتحدة أن تحافظ على نفوذها في العصر السياسي الجديد في الإقليم.

لقد حدم دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في العقود الأخيرة -إلى جانب الصمت العربي الرسمي- إسرائيل جيداً دون إلحاق الكثير من الضرر بالمصالح الأمريكية في المنطقة. لكن هذا خو وضع لم يعد بالإمكان الدفاع عنه.

فقد أطاحت الإنتفاضات الشعبية بالأنظمة الموالية للغرب وأصبحت تتهدد الآخرين. وجاء الإسلام السياسي الى السلطة في مصر وغيرها. وتستجيب الحكومات العربية الجديدة الآن لشعوبها، ويجري استبدال أمن الدولة أو المخابرات بالسياسة الشعبية.

كما شهدت إسرائيل أيضا تغييرات ديموغرافية ودينية وسياسية كبيرة. فالعلمانية الليبرالية الأوروبية، التي حكمت إسرائيل لعقود طويلة، قد افسحت المجال أمام السياسة المتطرفة من الأطراف الأصغر في اللعبة السياسية، بما لا يختلف عن "حزب الشاي" في الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، تعج السلطة الفلسطينية في رام الله بالفساد وعدم الكفاءة ، وأصبحت على حافة الإفلاس، وتنقصها الشرعية الشعبية الداخلية.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام واستطلاعات الرأي يؤدي دعم إسرائيل لتزايد المواقف السلبية في المنطقة تجاه القيادة الامريكية، وتشمل السياسات الأخرى التي تساهم في العداء لأميركا الغارات بطائرات بدون طيار واللا مبالاة تجاه محنة الشعب السوري. وتزايد يأس الفلسطينيين بينما تواصل إسرائيل بناء المستوطنات دون خوف من إدانة من واشنطن.

لذلك، فعلى الرئيس وفريق السياسة الخارجية في هذه الولايته الثانية، التفكير بشكل خلاق بشأن إسرائيل وفلسطين. فما يسمى بعملية السلام ليست أكثر من حلم كاذب ما زالت بعض الحكومات العربية والغربية تتشبث به بشكل غير واقعي.

وبينما تعيد واشنطن تفكيرها في موقفها من الصراع، ينبغي لها النظر في الحقائق التالية.

أولا، في حين تلتزم والحكومات العربية الإسلامية المنتخبة شعبياً، بإقامة علاقات سلمية مع إسرائيل، إلا أنها أصبحت الآن أقل تسامحا تجاه تعنت إسرائيل المستمر تجاه الفلسطينيين.

فالإخوان المسلمين في مصر والنهضة التونسية يؤمنون بأن السلام مع إسرائيل على المدى الطويل يتطلب قيام إسرائيل بتسوية نزاعها مع الفلسطينيين على أساس من العدل، والمساواة، والواقعية.

ويتوقعون من إسرائيل أن تنهي احتلالها منذ 46 عاماً، وأن تضع حداً للحصار على قطاع غزة، وتسمح للفلسطينيين بالعيش في دولة مستقلة خاصة بهم مع القدس عاصمة لها.

ففي إطار مبادرة السلام العربية لعام 2002، التزمت الحكومات العربية نفسها بالسلام مع إسرائيل في مقابل العودة إلى حدود عام 1967.

وكما قال أحد الفلسطينيين ، "هذا ليس علم الصواريخ. فالجميع يعرف ما ينبغي القيام به، ولكن لا أحد يفعل أي شيء حيال ذلك".

ثانياً، مع تقدم حماس وفتح ببطء نحو المصالحة، أصبح الجمهور الفلسطيني أكثر تمكنا الآن من شن حملة مقاومة سلمية نشطة ضد إسرائيل في الأراضي المحتلة.

ثالثا، المجتمع الفلسطيني في إسرائيل -والذي يبلغ ما يقرب من 21 في المئة من السكان- يقوم بإعادة تأكيد هويته الوطنية والإنخراط في حملة وطنية من أجل العدالة والمساواة. ونظراً لشعوره بالتمكين علي ضوء الانتفاضات الشعبية في الدول المجاورة، يطالب المجتمع الفلسطيني في إسرائيل بحقوق متساوية ووضع حد للتمييز.

وفي غضون ذلك، يقول كثيرون في واشنطن ان دعم واشنطن غير المشروط لإسرائيل لم يؤدي لتضرر مصالح الولايات المتحدة أو تهديد أمن إسرائيل على الرغم من الانتقادات الرسمية من الجمهور العربي. ويشيرون في هذا إلي عدة مؤشرات لتعزيز الوضع الراهن.

أولا، "الإسلام السياسي" متنوع ولا يعبر عن وجهة نظر متجانسة حول مكانة الولايات المتحدة في المنطقة أو ما يرى أنه موقفها المعادي للفلسطينيين. فالمملكة العربية السعودية السنية، والشيعة في العراق، والإخوان المسلمين في مصر لم يظهروا ميلاً للدخول في معارك من أجل الفلسطينيين نتيجة لهذا الموقف.

ثانياً، على الرغم من دفاع الدول العربية عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، فقد فعلت القليل جداً لدعم الفلسطينيين كشعب. فالعديد من الحكومات العربية التي تدافع عن القضية الفلسطينية رفضت منح تأشيرات دخول للفلسطينيين إلى بلادهم.

ثالثاً، معظم الحكومات العربية منشغلة بقضايا الأمن الداخلي والقضايا الاقتصادية، وتوجهت للولايات المتحدة طلباً للمساعدة. وتتمركز القوات الأمريكية في الدول العربية والمسلمة، والتي تتلقى أيضا المساعدات الأمريكية الاقتصادية الكبيرة. وتحتاج هذه الدول في كثير من الأحيان للتعبير عن الدعم العربي الرسمي لفلسطين، مع كتم أي إجراء انتقامي ضد الولايات المتحدة بسبب موقفها الموالي لإسرائيل.

رابعاً، الأنظمة العربية تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة -على سبيل المثال سوريا والبحرين- وتشارك في سحق الثورات المناهضة للنظام وليس لها أي مصلحة في القضية الفلسطينية.

إذن، أين نذهب من هنا؟

أولاً، تقييم المدافعين عن الوضع الراهن يعتبر "قصير النظر" ويتجاهل التاريخ الحديث للشرق الأوسط. كما أن الرأي العام العربي لم يعد يحتمل نفاق حكوماتهم في مواجهة الهيمنة الأمريكية في المنطقة أو التعنت الإسرائيلي.

ثانياً، على الرغم من الرأي العام العربي لا يمكنه محاربة إسرائيل عسكرياً، إلا أنه يستطيع شن حملات ضخمة في مجال الحقوق المدنية، والإضراب عن الطعام، وتحدى الحصار على غزة. وتلقي حملة المقاطعة، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات الفلسطينية، أصداء عالمية وأدت لتعميق عزلة إسرائيل الدولية رغم معارضة الولايات المتحدة للحركة.

ثالثاً، يبدو أن الشعب الفلسطيني قد ابتعد أكثرا فأكثر عن حل الدولتي، ليتوجه نحو "فلسطين واحدة" يتمتع سكانها بالمساواة في الحقوق والوصول إلى الفرص الاقتصادية بغض النظر عن الدين أو العرق.

وعلى الرغم من قوتها العسكرية، ستواجه إسرائيل تحديات خطيرة نتيجة لحملة عالمية فلسطينية عن الحقوق المدنية. وكما قال ناشط سلمي فلسطيني، "إسرائيل تواجه خيارا قاسيا: إما إنهاء الاحتلال أو منح الفلسطينيين الجنسية الإسرائيلية".

وإذا ما بدأ مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية في اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، فسوف تضطر الحكومات العربية إلى إعادة تقييم اتفاقات السلام مع الدولة اليهودية.

وسوف يتوجب على الولايات المتحدة التجاوب مع ذلك عملاً على الحفاظ على مصالحها في المنطقة.

لقد أصبح من المشكوك فيه أن يكون لدي واشنطن متسعا من الوقت قبل أن تجبر على اتخاذ موقف.*إميل نخلة، المسؤول السابق في جهاز المخابرات الأمريكية، والأستاذ الباحث في جامعة نيو مكسيكو.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>