News in RSS
  00:17 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الأغذية المحلية للأهالي المحليين
المعونة المؤذية للفلسطينيين

بقلم جيليان كيسلر دامورز/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Mohammed Omer/IPS.

رام الله، الضفة الغربية المحتلة, مارس (آي بي إس) - الأغذية المحلية للأهالي المحليين... هذه هي الفكرة وراء "شراكة"، وهي منظمة فلسطينية يديرها المتطوعون بالكامل، وتهدف لتقديم المنتجات المزروعة محلياً مباشرة إلى مائدة الفلسطينيين.

تفيد المتطوعة عائشة منصور -إحدى مؤسسي" شراكة"- أن "رؤيتنا هي فلسطين مستقلة غذائياً حيث نكون مستقلين اقتصاديا، ونستخدم مواردنا المحلية، وندعم بعضنا البعض. هذا هو الطريق لتحقيق التنمية البشرية. الاقتصاد المحلي. فمن خلال الاقتصاد المحلي ونظام الغذائي المحلي سوف نتمكن من بناء مجتمعاتنا المحلية".

وتضيف عائشة منصور لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه على الرغم من أن إقناع كل من المزارعين والمستهلكين الفلسطينيين بالمشاركة كان صعبا في كثير من الأحيان ، إلا أن "شراكة" نظمت العديد من أسواق المزارعين الناجحة في رام الله، وتواصل جهود رفع مستوى الوعي حول فوائد استخدام الغذاء المحلي.

وتجدر الإشارة إلي أن المنظمة قد رفضت الحصول على أي مساعدات دولية لدعم عملها.

فأوضحت عائشة منصور رأيها بشأن المساعدات الدولية ونموذج التنمية المعمول به حالياً، قائلة أنه نظام مكسور. .. والجميع يعرف ذلك.

وأضافت أن الأهالي الذين يعرفون مجتمعهم، ويرغبون في التطوير والدعم، يفعلون ما يؤدي لتحقيق ذلك، "هذه هي الطريقة التي يتطورن من خلالها. وهذه هي الطريقة التي تؤدي لحدوث التنمية، فهي ليست شيئاً مفروض من الخارج ".

ويذكر أن الفلسطنيين هم من بين أكبر المتلقين للمساعدات الدولية في العالم حسب نصيب الفرد. فمنذ عام 1994 –عندما بدأت أولي حزم المساعدات الدولية تتدفق إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة- وحتى وقتنا الحاضر، تم إنفاق المليارات من الدولارات.

وكان مؤتمر المانحين الأول لتوفير الدعم المالي للفلسطينيين قد عقد في أكتوبر 1993 في واشنطن، بعد وقت قصير من توقيع اتفاق أوسلو للسلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

فقال الدكتور سمير عبد الله، المدير العام لمعهد فلسطين لبحوث السياسات الاقتصادية في رام الله، أن اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل لن تنجح أو تعمل دون دعم المانحين.

وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس أن القيود المفروضة على الفلسطينيين في إطار اتفاقية أوسلو، والتي تتضمن 80 في المئة فقط من عائدات الضرائب الفلسطينية، والحق في40 في المئة فقط من أراضي الضفة الغربية، قد أدت للحد من النمو والتنمية.

ونتيجة لذلك، إضطرت السلطة الفلسطينية- التي تشكلت نتيجة لاتفاق أوسلو- وبسرعة إلى الاعتماد على المانحين الدوليين لملء الثغرات في ميزانيتها.

وأضاف الدكتور عبد الله أن السلطة الفلسطينية غارقة الآن في 3 مليارات دولار من الديون... واذا استمر هذا الوضع، سوف تنهار السلطة. وإذا لم تتحمل (الجهات المانحة) هذا العبء، فلن تتمكن السلطة من سداد هذا الدين...

هذا ولقد ذكرت السلطة الفلسطينية في خطتها للتنمية الوطنية للأعوام 2011- 2013، أن الضرائب وإيرادات المقاصة، التي تصاعدت بفعل النمو الاقتصادي الذي يقوده القطاع الخاص وتحسين إدارة الإيرادات، سوف تقلل تدريجيا من الاعتماد على المساعدات الخارجية.

لكن الجهود الرامية إلى فطم السلطة الفلسطينية من اعتمادها على المساعدات الخارجية أثبتت فشلها.

وكانت الجهات المانحة الدولية قد تعهدت بمليار دولار للسلطة الفلسطينية في كل من عامي 2011 و 2012 للحفاظ على وضعها. لكن هذا المبلغ لم يتم تحويله بالكامل، وواجهت السلطة الفلسطينية أكبر أزمة تمويل في تاريخها.

وهي الآن غير قادرة بشكل منتظم على دفع رواتب موظفيها في القطاع العام، وكثيرا ما يطلق الرئيس الفلسطيني محمود عباس نداءات الطوارئ للدول العربية لدعم حكومته في رام الله.

هذا وتعتمد المساعدات الدولية للفلسطينيين أيضا بشكل كبير على الوضع السياسي المحلي، وبشكل رئيسي، على ما يسمى مفاوضات عملية السلام مع اسرائيل.

فبعد أن تمكنت السلطة الفلسطينية من تأمين وضعاً أفضل لفلسطين في الأمم المتحدة في نوفمبر الماضي، قالت اسرائيل انها ستحجب 100 مليون دولاراً من عائدات الضرائب الفلسطينية كل شهر، كما جمدت الولايات المتحدة 500 مليون دولار من المساعدات كنوع من العقاب.

نورا ليستر مراد هي إحدى المؤسسين المشاركين ل"داليا"، وهي منظمة فلسطينية تدعو للاستخدام الأفضل للموارد المحلية والتنمية التي تلبي الأهداف الفلسطينية.

وتقول نورا أنه بالرغم من أن المساعدات الدولية تجلب بعض الإيجابيات للمجتمع الفلسطيني -بما في ذلك فرص العمل وبناء المؤسسات الأساسية- إلا أن تأثيرها كان إلى حد كبير مدمراً.

وتضيف نورا ليستر مراد لوكالة إنتر بريس سيرفس، إنها لم تساعد على المطالبة بالحقوق.. كما لم تساعد في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بل فقد قوضت الحقوق وقد أخرت أو منعت حل النزاع..

"لكن الأمور تتغير. فهناك الكثير من السخط، وهذه هي الخطوة الأولى. وهناك أيضا نقاش، وهذه هي الخطوة الثانية".

ويذكر أن معدل البطالة الإجمالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة قد بلغ حوالي 23 في المئة في عام 2012. وفي الضفة الغربية، بلغت نسبة البطالة بين الشباب نحو 30 في المئة في منتصف عام 2012، بذروة وصلت إلي 52 في المئة في قطاع غزة.

ومن جانبها، قالت اعتراف ريماوي، القائمة بأعمال المدير التنفيذي لمركز بيسان للبحوث والإنماء في رام الله ، "يجب أن يعود الفلسطينيون إلى نظام أكثر استدامة للتنمية، مماثل لذلك الذي ميز الانتفاضة الأولى في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي".

وأكدت أنه يجب أن تأخذ التنمية نهجاً يسهل ويعزز الوجود الفلسطيني (و) المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال.

وأضافت أن النموذج (في الانتفاضة الأولى) كان أفضل بكثير. فقد كان هناك عمل تطوعي، وعمل جماعي.. وكانت هناك علاقة وثيقة جداً بين الناس.. فقد ناضلوا ضد الاحتلال دون تمييز بين الفصائل السياسية أو غيره..كان هناك جدول أعمال مشترك..

ووفقا لعائشة منصور، هذا هو بالضبط نوع المجتمع الذي تهدف "شراكة" إلى بنائه.

وتوضح قائلة.. كيف يمكنك الانتقال إلى دولة مستقلة عندما يكون الناس على مستوى الكفاح من أجل مجرد وضع الخبز على الطاولة؟.

وتضيف أن هذا يعتبر نقطة تحول ويجب على الناس معرفة أنه ليس هناك المزيد من المال.. وعلينا أن نبحث عن وسيلة للحفاظ على بقاء مجتمعنا، سواء أكنا تحت الاحتلال أم لم نكن، يجب أن نتطور...(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>