News in RSS
  17:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الأونروا تحذر من محنة فلسطينية في سوريا
لبنان، المخرج الوحيد لفلسطيني سوريا ولكن...

بقلم جو هيتشون/وكالة إنتر بريس سيرفس


أشغال إعادة الإعمار في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان
Credit: Ray Smith/IPS

واشنطن, مارس (آي بي إس) - حذر مسؤول كبير بالأمم المتحدة من تجاهل محنة اللاجئين الفلسطينيين في ظل الأزمة الجارية في سوريا.

وحاليا، يحث فيليبو غراندي -المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)- المشرعين الأمريكيين في واشنطن، على مواصلة الدعم المالي للفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا -ويقارب عددهم خمسة ملايين في الشرق الأوسط- حتى برغم كون التخفيضات الكبيرة في الميزانية الأمريكية تتهدد معونات الولايات المتحدة الخارجية.

وقال غراندي في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، "من وجهة نظر المصلحة الإستراتيجية، فإن أكبر منافس للاهتمام والموارد المخصصة للاجئين الفلسطينيين اليوم هي الأزمة في سوريا، والتي احتكرت الإهتمام السياسي والتمويل والجهود الإنسانية".

وأضاف، "بالطبع الأزمة السورية هي أمر هام، لكننا يجب ألا ننسى أن عنصر اللاجئين الفلسطينيين في هذه الأزمة حساس للغاية".

هذا وبينما تكتسح التغييرات الكبرى أجزاءاً من الشرق الأوسط، يجد اللاجئون الفلسطينيون أنفسهم عالقين مرة أخرى في وضع من الركود ومصالحهم تعاني من التهميش.

وفي الوقت الحاضر منذ حرب 1948، يجدون أنفسهم منتشرين عبر منطقة غير مستقرة، وعرضة بشكل خاص للأحداث الجارية في سوريا.

فهناك ما يقدر ب 500,000 لاجئ فلسطيني يعيشون في سوريا -وينحدرون من العائلات التي فرت من وطنها نتيجة للحروب بين اسرائيل والعرب في 1948 و1967- حيث عاشوا في ظروف مستقرة نسبيا مقارنة مع مواطنيهم في لبنان والأردن في الضفة الغربية وقطاع غزة. إنهم فقراء ولكن تتاح لهم فرص العمل والحصول على الخدمات من النظام السوري.

والواقع هو أن التغييرات التي جلبها "الربيع العربي" إلى المنطقة لم يكن لها تأثيرات إيجابية كبيرة على حياة الفلسطينيين. ففي حالة سوريا، أصبحت الأمور أكثر سوءاً.

ويقول غراندي أن الأونروا تقدر أن ما يقرب من نصف الفلسطينيين في سوريا مشردون حاليا.

هؤلاء الفلسطنيون "لا يستطيعون الذهاب إلى الأردن، فقد إعتمد الأردن سياسة صارمة للغاية بعدم قبول اللاجئين الفلسطينيين من سوريا... (وهم في الأردن) يزعمون أنهم يفعلون ما يكفي لمئات الآلاف من السوريين القادمين عبر الحدود ومليوني لاجئ فلسطيني يستضيفونهم بالفعل في الأردن على مدى العقود الستة الماضية"، وفقا للمسؤول الأممي.

ثم شدد غراندي علي أن هذه "سياسة مثيرة للقلق" وتمنع الناس اليائسين من الفرار من العنف عبر الحدود.

والسبيل الوحيد للخروج، إذن، هو أن يذهبوا إلى لبنان. وبالفعل قام ما يقدر ما يقرب من 30,000 لاجئ فلسطيني بدخول لبنان، وقد انضموا إلى 200,000 سوري فروا بالمثل إلى لبنان.

ووفقا لغراندي، "هؤلاء الفلسطينيون هم عبء ثقيل على لبنان.. ومع ذلك هناك توزان حساس جدا بين المجتمعات والأديان، الأمر الذي يجعل وجود المزيد من الفلسطينيين أكثر حساسية مما هو عليه في أي بلد آخر. حتى من دون هذا التدفق، فهم يعيشون بالفعل في ظروف مروعة وفي وضع صعب للغاية".

هذا ولقد سعت الأونروا للبقاء على الحياد منذ بداية النزاع في سوريا، وكذلك القيادة الفلسطينية. وحتى حماس التي كان مقرها السياسي لفترة طويلة في دمشق كإستضافة من حكومة الأسد، فقد نقلت مكاتبها إلى قطر منذ أكثر من عام مضى.

ويعزى ذلك إلى تدهور الحالة الأمنية وتجنب تكرار رد الفعل العنيف الذي استهدف المجتمع الفلسطيني في العراق بسبب ما اعتبر المحسوبية المخصصة لهم في عهد صدام حسين.

وفي الواقع، يتعامل الفلسطينيون مع تاريخ عصيب في تورطهم في نزاعات الآخرين. وهذا يشمل لبنان والأردن والخليج العربي خلال أول حرب في العراق عندما وقف ياسر عرفات إلي جانب صدام حسين، مما أدى إلى طرد مئات الآلاف من الفلسطينيين من دول الخليج المتحالفة مع الكويت.

ومع ذلك، فإن الصراع الجاري في سوريا يتسبب في تعقيد حياة الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة.

ويقول غراندي، "المشكلة هي أن الصراع في سوريا أصبح كبيراً جداً وواسع النطاق، ويتسم بالعنف الشديد ويمس حياة الكثيرين. مما جعل إبعاد الفلسطينيين عنه أمراً متزايد الصعوبة".

واضاف "اليوم، هناك مجموعات من الفلسطينيين التي تدعم النظام السوري وبعض الجماعات التي تقف إلى جانب المعارضة".

وأشار غراندي إلى ان الحالة الأكثر صعوبة تقع في إحدى ضواحي دمشق المسماة باليرموك، وهو مخيم غير رسمي يشكل أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ومنطقة استراتيجية تعتبر حيوية للسيطرة على دمشق.

أما هنا في واشنطن، فقد بدأت التخفيضات الواسعة في الميزانية يوم الجمعة الأخير، مما انقص 85 مليار دولاراً من انفاق جميع الوكالات الفيدرالية. ويشعر البعض بالقلق من أن تهدد هذه التخفيضات الآن المساعدات الأميركية الحيوية للأونروا.

وعلى الرغم من أنه من غير المعروف لبعد إلى أي مدى يمكن أن تؤثر التخفيضات على مخصصات المساعدات الخارجية، إلا أن كريس ماكغراث من مكتب الأونروا بواشنطن يؤكد أن اقتطاع المعونات بنسبة تتراوح بين خمسة إلى 10 في المئة سيكون "مدمراً".

وقال ماكغراث لوكالة إنتر بريس سيرفس، "هذا سيعني حرفيا وضع حد لخدمات الأونروا على أرض الواقع".

ويضيف، "لدينا عجز في الموازنة يبلغ 67 مليون دولار هذا العام، لذلك فإن أي خفض سيعني إغلاق المدارس أو مراكز الرعاية الصحية. خدماتنا تتزايد دائما - وخاصة في قطاع غزة، حيث الاقتصاد فقير جداً، وفي سوريا. التمويل هو أكبر تحدي لدينا دائما، والآن ليس استثناء ".

هذا ووسط المناقشة الأوسع حول كيفية تأثير خفض إنفاق الولايات المتحدة على المساعدات الخارجية، تقوم العديد من الجماعات بتكثيف الجهود لتسليط الضوء على الفوائد الكبيرة التي تتلقاها الولايات المتحدة من إنفاقها الأجنبي.

وبهذا الصدد يقول دون كراوس، رئيس "مواطنون من أجل حلول عالمية" -وهي منظمة مقرها في واشنطن تركز على تشجيع التعاون في السياسة الخارجية والمتعددة الأطراف- "لقد استثمرت الولايات المتحدة الكثير من الوقت والطاقة والموارد لتطوير 'القوة الذكية' لإشراك العالم، وجزء مهم من ذلك هو أن تكون قادرة على العمل مع الدول التي تحتاج إلى دعم -من حيث التحرك نحو الديمقراطية ومساعدة الناس على الخروج من براثن الفقر، والتحرك نحو أوضاع تتجه نحو السلام".

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، "إذا تم ايقاف هذا التمويل، فسوف نجني نتائجه السلبية من حيث تزايد النفقات العسكرية، وزيادة الصراعات والهجرة الجماعية. القيمة التي نحصل عليها من إنفاق أقل من واحد في المئة من ميزانيتنا على المساعدات الخارجية تعتبر بالغة الأهمية".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>