News in RSS
  00:58 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مؤتمر أوسلو
الدبلوماسية الإنسانية في وجه الأسلحة النووية

بقلم جامشيد بارواه*/وكالة إنتر بريس سيرفس

أوسلو, مارس (آي بي إس) - لأول مرة، تم الإستعانة بما تسمي "الدبلوماسية الإنسانية" في خدمة غاية حظر الأسلحة النووية، وذلك على الرغم من الاستبعاد الذاتي للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، وهي التي تملك الغالبية الساحقة من ما يقدر بمجموع 19,000 سلاحاً نووياً قادرا على تدمير العالم عدة مرات.

وتم إتخاذ خطوة أولى علي طريق "الدبلوماسية الإنسانية" في أوسلو، في مؤتمر 4- 5 مارس الذي عقدته حكومة النرويج. وستستضيف المكسيك اجتماع متابعة "في الوقت المناسب" و "بعد التحضيرات اللازمة"، حسبما أعلن خوان خوسيه غوميز كاماتشو، سفير المكسيك لدى الأمم المتحدة.

وتضمن المشاركون في مؤتمر أوسلو ممثلي 127 دولة، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وحركة الهلال الأحمر، والمجتمع المدني، مع الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية في الصدارة.

وقبل ذلك، نظمت الحملة العالمية لإلغاء الأسلحة النووية منتديا للمجتمع المدني في 2- 3 مارس بدعم من الحكومة النرويجية، حضره نحو 500 من النشطاء والعلماء والأطباء وغيرهم من الخبراء. وقدم المنتدى بعداً قوياً لحملة عالمية لحظر جميع الأسلحة النووية.

وقال ممثلو الحملة العالمية أنهم سيعملون مع الحكومات، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاء آخرين، من أجل التوصل إلى معاهدة جديدة لحظر الأسلحة النووية.

ورحب مدير مشروع الحملة العالمية لإلغاء الأسلحة النووية، ماغنوس لوفولد، باقتراح السلام لعام 2013 الذي تقدم به ايكيدا دايساكو، رئيس منظمة سوكا غاكاي البوذية الدولية ومقرها طوكيو.

فقد اقترح ايكيدا أن تقوم الحكومات والمنظمات غير الحكومية المعنية بتأسيس مجموعة عمل لوضع مشروع اتفاقية للأسلحة النووية تقوم بحظر الأسلحة النووية - التي فضلا عن كونها غير إنسانية تبتلع نحو 105 مليار دولار سنوياً في الإنفاق الجاري.

وقال المدير التنفيذي لشؤون السلام في منظمة سوكا غاكاي البوذية الدولية، هيروتوغو تيرازاكي، أن كل من الحملة العالمية لإلغاء الأسلحة النووية ومؤتمر أوسلو الحكومي، قدما زخماً كبيراً لبداية التوجه نحو عالم خال من الأسلحة النووية.

وتأمل منظمة سوكا غاكاي البوذية الدولية أن تكون قمة G8 في عام 2015 -وكذلك الذكرى 70 لإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغازاكي- بمثابة معالم بارزة على طريق عقد قمة موسعة لعالم خال من الأسلحة النووية.

هذا ولقد أعرب قطاع عريض من المشاركين في المؤتمر الحكومي عن استيائه من قرار الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بالنأي بأنفسهم عن الاجتماع دون إبداء أية أسباب.

وبالرغم من ذلك، أعرب الكثيرون عن رغبتهم في مواصلة استكشاف الأثر الإنساني للأسلحة النووية "بطرق تضمن المشاركة العالمية"، كما قال وزير الخارجية النرويجي اسبن بارث إيدي، وهو يلخص نتائج المؤتمر.

وأضاف الوزير، "لقد أعربت الدول عن اهتمامها بمواصلة المناقشات، وتوسيع الحوار بشأن الأثر الإنساني للأسلحة النووية".

وتجنب الوزير أي تعليقات لاذعة على قرار الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بمقاطعة المؤتمر، لكنه أكد أن "المشاركة الواسعة (في المؤتمر) تعكس القلق العالمي المتزايد بشأن آثار تفجير الأسلحة النووية، وكاعتراف بأن هذه مسألة ذات أهمية أساسية بالنسبة لنا جميعا".

كانت هذه الملاحظات هامة بالنظر إلى أن النرويج هي أحد الأعضاء المؤسسين للتحالف العسكري الأطلسي -أي منظمة حلف شمال الأطلسي- الذي يضم 28 دولة بقيادة الولايات المتحدة .

وكان حلف شمال الأطلسي قد أعلن عن"مفهومه الإستراتيجي" في اجتماع لشبونة في نوفمبر 2010، والذي "يلزم الحلف بهدف تهيئة الظروف من أجل عالم خال من الأسلحة النووية.. لكنه يؤكد من جديد أنه ما دام هناك اسلحة نووية في العالم، فسوف يظل الناتو تحالفاً نووياً".

وردا على سؤال لمراسل وكالة إنتر بريس سيرفس، شدد وزير خارجية النرويج على أن بلاده ملتزمة "بتهيئة الظروف من أجل عالم خال من الأسلحة النووية".

وفي رأيه، أدت المخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية لنشر الوعي بالمخاطر التي تشكلها كل الأسلحة النووية أكثر من أي وقت مضى، بالرغم من أن الغالبية العظمى من الدول قد وقعت على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في عام 1968.

وتجدر الإشارة إلي أنه منذ انعقاد المؤتمر الاستعراضي عام 2010 لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كانت هناك حركة وليدة ومتزايدة لتحريم الأسلحة النووية.

وأشارت الوثيقة الختامية للمؤتمر الاستعراضي إلى "قلق المؤتمر العميق إزاء الآثار الإنسانية الكارثية لأي استخدام للأسلحة النووية"، مؤكدة من جديد "على ضرورة قيام جميع الدول في كل الأوقات بالامتثال للقانون الدولي المعمول به، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي".

وأعقب ذلك قرار مجلس مندوبي للصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر في نوفمبر 2011، الذي وجه نداء قويا إلى جميع الدول "لمتابعة بحسن نية، وباستعجال، وتصميم المفاوضات الخاصة بحظر استخدام والقضاء نهائيا على الأسلحة النووية من خلال اتفاق دولي ملزم قانونا".

وفي وقت لاحق، أي خلال الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم الانتشار 2015 التي عقدت في مايو 2012، أصدرت 16 دولة بقيادة النرويج وسويسرا بيانا مشتركا حول البعد الإنساني لنزع السلاح النووي، مشيرة إلى أن "ذلك يشكل مصدر قلق كبير، ذلك أنه حتى بعد نهاية الحرب الباردة، ما زال خطر الإبادة النووية جزءا من بيئة الأمن الدولي في القرن 21”.

وأكد بيان هذه الدول علي أنه "من الهام جداً ألا تستخدم هذه الأسلحة مرة أخرى، تحت أي ظرف من الظروف. . فيجب أن تكثف جميع الدول جهودها لتحريم الأسلحة النووية وتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية".

وقدمت هذا البيان في أكتوبر 2012 بتنقيحات طفيفة إلى اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، مجموع 35 من الدول الأعضاء والدول المراقبة.

وتماشيا مع المشاعر العارمة، رحب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورير، بمبادرة الحكومة النرويجية لعقد مؤتمر حول الآثار الإنسانية للأسلحة النووية.

وقال انه على الرغم من أن الأسلحة النووية قد نوقشت من الناحية العسكرية والتقنية والجغرافية السياسية لعقود كاملة، إلا أنه من المذهل أن الدول لم تجتمع أبدا معا لتناول عواقبها الإنسانية.* جامشيد بارواه، مراسل IDN-InDepthNews (www.indepthnews.net لشؤون نزع السلاح.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>