News in RSS
  21:46 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
حملة تحرير العالم من الأسلحة الذرية
مناهضو الأسلحة النووية ينتقلون من النرويج إلى البحرين

بقلم باهر كمال/ وكالة إنتر بريس سيرفس


Photo source: International Campaign to Abolish Nuclear Weapons.

المنامة, مارس (آي بي إس) - بعد أسبوع كامل من الأنشطة المكثفة في عاصمة النرويج، أوسلو، انتقل المناهضون الرئيسيون للأسلحة النووية إلى العاصمة البحرينية، المنامة، هذا الأسبوع في خطوة إضافية علي طريق جهودهم للقضاء على هذه الأسلحة.

وشدد ممثلوهم لدي الإعلان عن معرض للصور الفوتوغرافية ضد الأسلحة النووية علي أن "الأسلحة النووية هي أكثر أدوات الحرب اللا إنسانية والمدمرة، وهي في ذروة هرم العنف في هذا العالم المترابط أكثر فأكثر".

كما قال المنظمون أن تهديد الأسلحة الذرية ليس أمراً من الماضي، بل ويمثل أزمة كبري اليوم.

وتنظم هذا المعرض منظمة "سوكا غاكاي" غير الحكومية الدولية ومقرها طوكيو، بدعم من "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية"، ورعاية وزارتي الخارجية البحرانية واليابانية، وشراكة وكالة إنتر بريس سيرفس. وعنوان المعرض هو "نحو عالم خال من الأسلحة النووية".

وأفاد هيروتوغو تيرازاكي، المدير التنفيذي لشؤون السلام في منظمة "سوكا غاكاي"، وكالة إنتر بريس سيرفس، أن "هذه أول مرة يقام فيها هذا المعرض في دولة عربية.. ويأتي ذلك في وقت تكتسب فيه جهود التحرك خطوة أخرى زخما كبيرا نحو تحقيق تطلع الإنسان للعيش في عالم خال من الأسلحة النووية".

وأضاف تيرازاكي أن "مجرد وجود هذه الأسلحة اللا إنسانية يعني خطرا كبيرا".ويشغل تيرازاكي أيضا منصب نائب رئيس هذه المنظمة البوذية الناشطة في خدمة تعزيز السلام والأمن الدوليين، وتمتاز بعضوية 12 مليون شخصاً في مختلف أرجاء الأرض.

ولدي سؤاله عن الحجة التي تلجأ إليها القوى النووية التي تمتلك هذه الأسلحة بانها هي الضمانة الرئيسية للسلامة والأمن -فيما يسمى ب "نظرية الردع"، أجاب تيرازاكي، "يجب أن يتجاوز العالم الآن هذه الخرافة".

فالأمن يبدأ بالإحتياجات البشرية الأساسية: المأوى، والهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، والمواد الغذائية. ويحتاج الناس إلى العمل، والاعتناء بصحتهم، ولحمايتهم من العنف، وفقا لمعرض منظمة "سوكا غاكاي”.

وسألت وكالة إنتر بريس سيرفس تيرازاكي: لماذا التركيز علي الأسلحة النووية.. ولماذا تختلف اعن الأنواع الأخرى من الأسلحة الفتاكة؟.

فأجاب، "تختلف الأسلحة النووية عن الأنواع الأخرى (أو" التقليدية ") في جانبين رئيسيين. الأول هو قوتها التدميرية الساحقة. فالقنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما عام 1945 تسببت في انفجار يعادل حوالي 13 كيلوطن من مادة تي ان تي... ونتيجة لذلك لقي 140,000 حتفهم في نهاية ذلك العام”.

وأضاف، "ومنذ ذلك الحين تم تطوير الأسلحة النووية بقوة تفوق 50 ميغاطن، أي عدة آلاف المرات أقوى من القنبلة التي اسقطت على هيروشيما".

وفي حين يمكن للأسلحة التقليدية أن تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية إلى حد ما، إلا أن الأسلحة النووية تقتل دون تمييز بسبب قوتها التدميرية الهائلة، التي تدمر جميع أشكال الحياة على نطاق واسع، وفقا لتيرازاكي.

ويقول تيرازاكي، "الجانب الثاني الهام هو النشاط الإشعاعي الذي تخلفه الأسلحة النووية وراءها. فبعد اطفاء الحرائق الناجمة عن الانفجار وعودة الصمت، يظل تأثير النشاط الإشعاعي لعدة أشهر ويمكن أن يسبب سرطان الدم أو أنواع أخرى من المرض، كما يؤثر على الناس الذين يدخلون المنطقة بعد التفجير. وعلاوة على ذلك، غالبا ما يتم توريث الأمراض للأجيال التالية".

هذا وقد إستضاف مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان الخليج والداعم لهدف المعرض وشعاره، مؤتمرا صحفيا في الحاردي عشر من هذا الشهر لتقديم معرض منظمة "سوكا غاكاي" بعنوان "من ثقافة العنف إلى ثقافة السلام" الذي يعقد في المنامة من 12 مارس حتى 23 مارس.

ويذكر أن المعرض-الذي نظم بمشاركة مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة ، ووكالة الأنباء العالمية إنتر بريس سيرفس-قبل أن ينتقل إلى البحرين، أقيم في 230 مدينة ضمن 29 دولة، وترجم إلى ثماني لغات، والآن باللغة العربية للمرة الأولي. ومن أهدافه الرئيسية في البحرين المساهمة في النقاش حول الشرق الأوسط كمنطقة خالية من الأسلحة النووية.

وصرح وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية، غانم بن الفضل البوعينين في المؤتمر الصحفي للإعلان عن المعرض، أنه "يعبر أصدق تعبير عن روح الإسلام الصافية، فلإسلام من منطق إسمه هو دين السلام وهو دعوة للمحبة الشاملة والاسلام الدائم".

وأضاف، "ولكن للأسف جري تشويه صورة الإسلام ومبادئه السامية لأغراض لا داعي لذكرها".

وعن غاية "نحو عالم خال من الأسلحة النووية"، أشار الوزير إلي أن "أكبر مشكلة تهدد الأمن والسلام العالميين هي مشكلة سباق التسلح وبخاصة التسلح النووي سواء علي المستوي العالمي أو علي المستوي الإقليمي”.

وأخص البوعينين بالذكر التفجير النووي الثالث من قبل دولة كوريا الدمقراطية في الشهر الماضي "مما يؤذن بسباق تسلح نووي إقليمي".

وأشار الوزير أيضا إلى البرنامج النووي الإيراني "الذي أكدت إيران علي أنه للأغراض السلمية، ولكن ومع ذلك فإن له تأثيرات بعيدة المدي علي منطقة الخليج العربي بالنسبة للبيئة والحياة الفطرية والبحرية، أو بالنسبة للإشعاع والتلوث فضلاً عن المخاطر الأمنية الجمة لو تحول البرنامج إلى برنامج نووي عسكري".

وبدوره، أكد السفير الياباني في المنامة، شيغيكي سومي، الذي دعم بقوة تنظيم معرض منظمة "سوكا غاكاي"، في المؤتمر الصحفي، أن المفهوم التقليدي للأمن الذي يستند على القوة العسكرية قد أصبح "لا معنى له".

وقال سومي أن هذا المفهوم قد تغير إلى "الأمن البشري". وأكد من جديد علي التزام اليابان بإلغاء الأسلحة النووية. ومن المعروف أن اليابان هي الدولة الوحيدة التي عانت من العواقب الكارثية على الإنسان للقصف النووي الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية.

ومن جانيه أكد ناصر حسين بردستاني -الناشط الإقليمي للحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، في البحرين، والذي لعب دوراً رئيسياً في تنظيم المعرض المناهض للأسلحة النووية- على الحاجة للمضي قدما علي طريق "الدبلوماسية الإنسانية" لتحقيق هدف تحرير الكوكب من الأسلحة النووية.

وذكٌر بردستاني بأنه تم حظر الأسلحة البيولوجية في عام 1975، والأسلحة الكيميائية في عام 1997؛ والألغام الأرضية في عام 1999، والقنابل العنقودية في عام 2010. "وقد حان الوقت الآن لإلغاء الأسلحة النووية".

هذا ولقد شاركت منظمة "سوكا غاكاي" الأسبوع الماضي في حدثين هامين مناهضين للأسلحة النووية في أوسلو، أولهما كان منتدى المجتمع المدني الذي نظمته "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" ( مارس 2-3) بمشاركة أكثر من 500 من النشطاء والخبراء والعلماء والأطباء، وذلك بدعم من الحكومة النرويجية.

وأعقب ذلك المنتدى مؤتمر مشترك بين الحكومات (مارس 4-5) نظمته النرويج وشارك فيه ممثلو 127 دولة، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالإضافة إلى المجتمع المدني.

ومما كان لافتا للإنتباه هو التغيب الكامل للأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي عن مؤتمر أوسلو الحكومي، علما بأن هذه الدول هي أكبر القوى النووية، بالإضافة لأربعة دول أخرى تمتلك أسلحة نووية (الهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية)، وتحوز كلها ما مجموعه 19,000 رأساً نووياً.

ووفقاً لمعهد إستوكهولم الدولي لبحوث السلام، ففي بداية عام 2012 كانت ثماني دول تمتلك ما يقرب من 4،400 من الأسلحة النووية المتأهبة للإطلاق، ويحفظ حوالي 2،000 من هذه الأسلحة في حالة تأهب تشغيلي عالية".

ويضيف المعهد، "إذا تم عد كل الرؤوس الحربية النووية- أي الرؤوس التي يمكن تشغيلها، والبدائل، وتلك الموجودة في التخزين النشط وغير النشط، والرؤوس الحربية السليمة المقرر تفكيكها- فإن الولايات المتحدة، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والصين، والهند، وباكستان، وإسرائيل تمتلك كلها حوالي 19,000 سلاحاً نووياً".

هذا ولقد أطلق رئيس منظمة "سوكا غاكاي"، الزعيم البوذي البارز دايساكو ايكيدا، اقتراحاً عالمياً للسلام يتكون من ثلاث مراحل رئيسية، ويهدف للسير نحو تحقيق غاية عالم خال من الأسلحة النووية كنقطة انطلاق لجهد أكبر لنزع السلاح العالمي بحلول عام 2030.

وفي اقتراحه للسلام لعام 2013، حث ايكيدا المنظمات غير الحكومية والحكومات التطلعية بإنشاء فريق عمل يبدأ قبل نهاية العام في عملية صياغة أتفاقية لحظر الأسلحة النووية، وهي التي تبتلع أيضاً 105 مليار دولاراً عاماً بعد عام.

في هذا الإطار، أفادت "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" بأن أكثر من 300 من البنوك وصناديق التقاعد وشركات التأمين ومديري الأصول في 30 بلداً تجري استثمارات كبيرة في قطاع الأسلحة النووية.

وتوفر دراسة الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية المعنونة "لا تراهن على القنبلة"، تفاصيل للمعاملات المالية لـ 20 شركة تشارك بكثافة في تصنيع وصيانة وتحديث القوى النووية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والهندية.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>