News in RSS
  19:40 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الاستخبارات الأميركية وخطورة التهديدات الإلكترونية
الربيع العربي.. مصدر قلق لأمن الولايات المتحدة

بقلم جيم لوب/ وكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن, مارس (آي بي إس) - يبدو أن التهديدات الإلكترونية قد حلت محل الإرهاب الى حد كبير في واشنطن، بحيث أصبحت تشكل أكبر المخاطر التي يتعرض لها الأمن القومي الأمريكي، والذي يواجه أيضا تحديات أخري كبيرة على المدى الطويل ناجمة أساسا عن نقص الموارد الطبيعية والتغيير المناخي.

جاء ذلك في آخر تقرير تقييم أجرته أجهزة الاستخبارات الاميركية ضمن سلسلة تقييماتها السنوية الخاصة بالتهديدات علي أمن البلاد، والذي أعلن عنه ضمن جلسة شهادة لمدير المخابرات الوطنية، جيمس كلابر، أمام مجلس الشيوخ.

وأشار التقرير أيضاً إلي التهديدات الاقتصادية لأمن الولايات المتحدة، بما في ذلك تداعيات أزمة منطقة "اليورو" المستمرة على الاستقرار الإجتماعي وميزانيات الدفاع في أوروبا، وفشل واشنطن في إيجاد حل لمشكلة العجز المالي الذي تجلى مؤخراً في تخفيض الإنفاق العام منذ أول مارس.

وقال كلابر للجنة مجلس الشيوخ المعنية، "اسمحوا لي أن أكون صريحا أمامكم وأمام الشعب الأمريكي"، … هذه التخفيضات (في الإنفاق العام) تجبر مجتمع الاستخبارات على الحد من جميع الأنشطة والمهام الاستخباراتية، دون اعتبار لتأثير ذلك على مهمتنا".

ويذكر أن مجتمع الاستخبارات قد واجه خفضاً بنسبة سبعة في المئة في ميزانيته البالغة حوالي 72 مليار دولارا. وكانت ميزانية الاستخبارات قد بلغت أعلى مستوياتها على الاطلاق في العام الماضي حيث وصلت إلى 80 مليار دولاراً.

وفي قضايا أخرى، أشار هذا التقرير المعنون "تقييم أجهزة الاستخبارات الاميركية للتهديدات في جميع أنحاء العالم"، إلى أن ما يسمى بـ "الربيع العربي" قد "أطلق العنان لإثارة الخصومات العرقية والطائفية" في منطقة الشرق الأوسط ، وأن الحكومات الجديدة في المنطقة تواجه تحديات كبيرة في السيطرة على "مساحات غير خاضعة للحكم" والتغلب على المصاعب الاقتصادية.

ووفقاً لكلابر، تشكل الأسلحة النووية وبرامج الصواريخ الخاصة بكوريا الشمالية "تهديدا أمنياً خطيراً" للولايات المتحدة وشرق آسيا، على الرغم من كونها تركز في المقام الأول على "الردع والدفاع".

وكرر أيضا موقف أجهزة الاستخبارات على مدى الست سنوات الأخيرة، ففي حين أن تقوم إيران ببناء قدرتها بوتيرة متزايدة لإنتاج لصواريخ النووية، إلا أنها لم تقرر بنائها بعد.

وقال، "بحسب تقييمنا، إيران تطور قدراتها النووية لتعزيز أمنها، وهيبتها، ونفوذها الإقليمي، ولاعطائها القدرة على تطوير أسلحة نووية... “. وأوضح، "لا نعرف ما اذا كانت ايران ستقرر في نهاية المطاف إنتاج أسلحة نووية"، مضيفا أن أجهزة المخابرات واثقة من أنها ستكتشف أي محاولة من جانب ايران لتحويل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى برنامج أسلحة.

وأشار التقرير أيضا إلى تهديدات في مناطق عالمية محددة، وسلط الضوء على أكثر من عشرين دولة في جنوب وشرق آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ودول الاتحاد السوفيتي السابق، وأمريكا اللاتينية، وأوروبا، فضلا عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

هذا ويمثل تقرير تقييم التهديدات السنوي رأياً توافقياً لمجموع 17 وكالة تشكل أجهزة المخابرات، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية، ومكتب وزارة الخارجية للاستخبارات والبحوث، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وكذلك عدد من الوكالات التي تندرج تحت اختصاص وزارة الدفاع.

وفي حين أن التقرير لا يحدد أولويات التهديدات صراحة، إلا أن حقيقة أنه افتتح تقرير هذا العام بمناقشة مستفيضة "للتهديدات الإلكترونية" -على النقيض من "الإرهاب" الذي قاد سلسلة التهديدات الواردة في تقارير العقد الماضي- يعد مسألة يراها المحللون هامة وذات مدلولات خطيرة.

وقال كلابر ، "نحن في (مسار) تحول كبير لأن بنيتنا البنية التحتية الأساسية، وإقتصادنا، وحياتنا الشخصية، وحتى فهمنا الأساسي وتفاعلنا مع العالم أصبحت أكثر تشابكاً مع التقنيات الرقمية وشبكة الإنترنت".

وأضاف، "في بعض الحالات يطبق العالم التكنولوجيات الرقمية بأسرع من قدرتنا على فهم الآثار الأمنية وتخفيف المخاطر المحتملة".

وأعرب عن قلق أجهزة المخابرات من "الهجمات الإلكترونية" -التي تعّرف بأنها "هجوم يهدف إلى خلق تأثيرات مادية، أو التلاعب في/أو تعطيل أو حذف البيانات"- و "التجسس السيبراني".

لكنه أكد أيضا أن هناك "فرصا قليلة جداً" لهجوم إلكتروني كبير ضد أنظمة البنية التحتية الإلكترونية للولايات المتحدة بحيث يمكن، على سبيل المثال، التسبب في إنقطاع التيار الكهربائي الإقليمي خلال العامين المقبلين، وأن الجهات الإلكترونية الفاعلة الأكثر تقدما "مثل روسيا والصين "من غير المحتمل أن تقوم بإطلاق هجوم إلكتروني خارج صراع عسكري فعلي، في حين أن قيام دولة معزولة أو طرف من غير الدول بنشر هجمات إلكترونية اقل تطورا ضد شبكات الولايات المتحدة الضعيفة هو احتمال وارد.

وأشار التقرير إلى الهجوم ضد شركة "أرامكو" السعودية للنفط السعودية في أغسطس الماضي ، والذي يعتقد على نطاق واسع أن إيران هي التي أطلقته، والذي دمر بشكل فعال 30,000 من أجهزة الكمبيوتر، فضلا عن حملة حرمان مواقع البنوك الأمريكية والعديد من تبادلات الأسهم من الخدمة.

كما أشار التقرير إلى الجهات الفاعلة "السيبرانية" التي تستهدف الشبكات السرية للحصول على معلومات حساسة، وخاصة حول أنظمة الأسلحة الأمريكية، "فمن المؤكد أن السماح لخصومنا بإغلاق الفجوة التكنولوجية بين جيوشنا، سيؤدي ببطء لتحييد إحدى مزايانا الرئيسية على الساحة الدولية".

وبينما لم يتهم كلابر الصين صراحة بمثل هذا النشاط، فقد جاءت شهادته في اليوم التالي لقيام توم دونيلون، مستشار الرئيس باراك أوباما لشؤون الأمن القومي، بإتهام بكين بتنفيذ مثل هذه الأنشطة. مشيراً إلى أن القضية "أصبحت نقطة رئيسية للقلق والحوار مع الصين على جميع المستويات في حكومتنا".

وفيما يتعلق بالإرهاب، قال كلابر أن الحركات الإسلامية العنيفة أصبحت لامركزية على نحو متزايد، وأن ما يسمى "الربيع العربي" قد ولد تهديدات لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، يرجح أن تتحملها حتى تستقر الاضطرابات السياسية وتستعيد قوات الأمن السيطرة على الموقف".

وقال أيضا أن تنظيم القاعدة الذي يتخذ من باكستان مقراً له، مازال يعاني من خسائر خلال العام الماضي وهو الآن "غير قادر على الأرجح على تنفيذ هجمات معقدة وواسعة النطاق في الغرب".

ومع ذلك، فقد شدد في نفس الوقت على أن صعود الحكومات الانتقالية في مصر، وتونس، واليمن، وليبيا -فضلاً عن الإضطرابات في سوريا ومالي-، "يتيح فرصاً للفئات التابعة لتنظيم القاعدة، والجماعات الطامحة، والأفراد الذين يحملون نفس التفكير، للقيام بهجمات ضد المصالح الأمريكية "، مثل تلك التي قتلت السفير الامريكي لدي ليبيا في بنغازي سبتمبر الماضي.

واشار ايضا الى "بوكو حرام" في نيجيريا، و "عسكر الطيبة" في باكستان، وهذا الأخير، كما قال، لديه "القدرة على المدى الطويل للتطور إلى وجود دائم يشبه حماس وحزب الله، في باكستان".

أما بالنسبة لإيران وحزب الله نفسه، فقد لاحظ كلابر أنهم يفضلون تجنب المواجهة مع الولايات المتحدة على الرغم من زعمه أنهم قد زادوا مستوى النشاط الإرهابي كلاهما على حد سواء.

وفيما يتعلق بالتغيير المناخي والموارد الطبيعية، فقد أكد التقرير أن المنافسة والندرة هي بمثابة "تهديدات أمنية متنامية" وأن الظواهر الجوية المتطرفة (الفيضانات والجفاف وموجات الحر) سوف تعطل بشكل متزايد أسواق الغذاء والطاقة، مما سيؤدي لتزايد ضعف الدولة، ويدفع للهجرات البشرية، ويثير أعمال الشغب والعصيان المدني، والتخريب".

فالإضطرابات في الإمدادات الغذائية الناتجة، من بين أمور أخرى، عن الظروف الجوية القاسية، والتنافس على الأرض بين عدد من الجهات الفاعلة -بما في ذلك البلدان الغنية الأجنبية التي تشتري الأراضي في الدول الفقيرة-، والنمو السكاني، كل هذا من المرجح أن يؤدي إلى العنف السياسي والتمرد، حسب التقرير . والأمر نفسه ينطبق على حدوث إنخفاض في إمدادات المياه العذبة.

وفي مقابلة مع صحيفة بوسطن غلوب في نهاية هذا الاسبوع، قال الأدميرال صامويل لوكلير، قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادي، أن تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على السكان المتضررين هو "ربما الشيء الذي يحتمل حدوثه فعلاً... والذي من شأنه أن يشل البيئة الأمنية، ربما أكثر من السيناريوهات الأخرى التي كثيرا ما نتحدث عنها".

وقال أن القيادة الأميركية في المحيط الهادي تقوم بإشراك القوات المسلحة لدول إقليمية أخرى، بما في ذلك الصين والهند، بشأن احتمال التعاون في التعامل مع تأثير ذلك على منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وختم قال الأدميرال لوكلير حديثه مع بوسطن غلوب بقوله، "اذا سارت الأمور بشكل سيئ، فقد يصبح مئات الآلاف أو الملايين من الناس مشردين، وعندئذ سوف يبدأ الأمن في الانهيار بسرعة كبيرة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>