News in RSS
  08:00 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مقابلة مع خالد مالك، المؤلف الرئيسي لتقرير التنمية البشرية
دول الجنوب: نهضة غير مسبوقة في تاريخ البشرية

بقلم ثاليف دين/وكالة إنتر بريس سيرفس


خالد مالك.
Photo Courtesy of UNDP

الأمم المتحدة, مارس (آي بي إس) - أشار تقرير التنمية البشرية الأخير لعام 2013 الصادر هذا الأسبوع عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلي أن 132 دولة نامية قد حققت إنجازات سريعة وغير مسبوقة في تاريخ البشرية، وذلك في مجالات التعليم والصحة والدخل، مقارنة بمؤشرات التنمية البشرية علي مدي العقد الماضي.

وقال خالد مالك، المؤلف الرئيسي للدراسة ومدير مكتب تقرير التنمية البشرية، أنه لم يحدث قط في التاريخ أن تغيرت الظروف والآفاق المعيشية للكثير من الناس بشكل كبير جداً وسريع جداً أيضا.

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه لا شك في أن أكبر ثلاث اقتصادات جنوبية - الصين والهند والبرازيل- هي القوى الدافعة لهذه الظاهرة، وذلك بسبب كل من حجمها الهائل وسرعتها في تحقيق التقدم في التنمية البشرية إجمالا.

وبحلول عام 2020، من المتوقع أن يتجاوز الناتج الاقتصادي المجتمع لهذه البلدان النامية الثلاث وحدها، إجمالي ناتج كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وفقا للتقرير، الذي يعزى معظم هذا التوسع للشراكات الجديدة في مجالات التجارة والتكنولوجيا داخل دول الجنوب نفسها.

وأشار التقرير إلي أن الصين قد تفوقت بالفعل على اليابان كثاني أكبر اقتصاد في العالم ورفعت مئات الملايين من الناس من أوضاع الفقر.

أما الهند فتقوم بإعادة تشكيل مستقبلها بزيادة الأعمال الإبداعية والإبتكار في السياسات الإجتماعية، في حين تمكنت البرازيل من رفع مستويات المعيشة من خلال توسيع العلاقات الدولية وبرامج مكافحة الفقر التي يحتذى بها في جميع أنحاء العالم، بحسب تقرير التنمية البشرية.

ومع ذلك، فمن أصل 187 بلداً، تقع الخمس بلدان الأكثر انجازاً في مؤشر التنمية البشرية كلها في الشمال: النرويج، أستراليا، والولايات المتحدة، وهولندا، وألمانيا.

أما أدنى خمس بلدان من العالم النامي فهي: بوركينا فاسو، وتشاد، وموزمبيق، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والنيجر.

وأشار مالك إلى أن تقرير التنمية البشرية لعام 2013 يحدد أكثر من 40 من البلدان النامية، في جميع القارات، كان أداؤها أفضل بكثير مما كان يتوقع بحسب مؤشرات التنمية البشرية على مدى العقدين الماضيين، مع تسارع هذا التقدم في أكبر عدد منها منذ عام 2،000.

ويفيد التقرير أن الجنوب يتطور بوتيرة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، مع مئات الملايين من الناس التي إنتشلت من براثن الفقر، ومليارات أخرى تستعد للانضمام الى الطبقة الوسطى الجديدة في العالم.

وعند سؤال مالك عما اذا كانت هذه الظاهرة تقتصر إلى حد كبير على الثلاث بلدان الرائدة المذكورة بينما تظل معظم الدول النامية متخلفة عن الركب في تخفيف أو القضاء على الفقر، قال إن هناك 40 دولة مصنفة على أنها حققت "التنمية البشرية العالية الانجازات".

وتشمل هذه الدول: بنغلاديش، وتشيلي، وغانا، وإندونيسيا، وماليزيا، وجزر الموريشيوس، والمكسيك، ورواندا، وكوريا الجنوبية، وتايلند، وتونس، وتركيا، وفيتنام وأوغندا.

وقال مالك أن تقرير التنمية البشرية يتناول بمزيد من التفصيل إلى 18 من واقع 40 بلداً، والمسارات الخاصة بهم لتحسين التنمية البشرية.

وأشار إلى أن تقرير التنمية البشرية 2013 يفحص أيضا الأثار الإيجابية المحتملة لهذه الظاهرة على البلدان 47 الأقل تقدماً الآن (كما هو موضح في القسم المتعلق بأفقر الفقراء)، والتي تشمل الأسواق الجديدة والمصادر الجديدة للاستثمار، وتحسين الوصول إلى التكنولوجيات المناسبة، والعديد من أهم دروس السياسة المفيدة.

واضاف أنه على الرغم من عدد من البلدان المنخفضة الدخل سيعجز عن تحقيق أهدافه الوطنية الخاصة بخفض الفقر المدقع بحلول عام 2015، فمن المهم التأكيد على أن العالم بأسره قد حقق بالفعل هذا الهدف في وقت مبكر، ويرجع إلى حد كبير إلى القضاء الهائل على الفقر في العديد من دول الجنوب الرائدة منذ عام 1990.

وبسؤاله عن كون الجنوب الصاعد يضم دولاً مثل المكسيك وكوريا الجنوبية وتشيلي، وكيف يمكن تبرير تصنيف هذه الدول كجزء من الجنوب في حين أن المكسيك تركت مجموعة ال 77 دولة نامية للإنضمام إلى العالم الصناعي في عام 1994، وكوريا الجنوبية في عام 1996 وتشيلي عام 2010؟.. فهل ما تزال هذه الدول تعتبر من الجنوب؟.

أجاب مالك أنه يجري استخدام مصطلحي "الجنوب" و "الشمال" في تقرير التنمية البشرية 2013 للتمييز بين الأمم الراسخة الصناعية المتقدمة والاقتصادات الناشئة في الآونة الأخيرة.

ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس، لا تشمل في الواقع المكسيك وكوريا الجنوبية وتشيلي وتركيا أيضا– أي جميع البلدان التي تنتمي إلى "الجنوب" بهذا المعنى الواسع.

فالأصول الجغرافية ودلالات هذا المصطلح غير دقيقة بالطبع: ولذلك يتم تصنيف أستراليا ونيوزيلندا ضمن دول "الشمال" لهذا الغرض.

هذا وشرح مالك لوكالة إنتر بريس سيرفس أن التقرير يحدد أكثر من 40 بلداً نامياً -لما فيها الصين- حققت مكاسبا ملحوظة في مجال التنمية البشرية خلال العقود الأخيرة، مع تقدم متسارع في السنوات العشر الماضية.. هذه البلدان تمثل مجموعة متنوعة في تاريخها الوطني وتطور أنظمتها السياسية.. ومعظمها يمكن وصفها اليوم بأنها ديمقراطيات متعددة الأحزاب.

هذا وينحاز التقرير بقوة لصالح أهمية إعطاء الناس صوتا أكبر وفرصاً أكثر للمشاركة الفعالة في الحياة المدنية، التي تعتبر عنصراً أساسيا في فلسفة التنمية البشرية.

ويقول التقرير أيضا أن ارتفاع مستويات المعيشة ومستويات التعليم يؤدي إلى زيادة التوقعات من الحكومات من حيث المساءلة، والاستجابة، والتسليم الفعال للخدمات الاجتماعية.

ويضيف مالك أن التقرير ينظر أيضاً إلى الأهمية المتزايدة للمجتمع المدني في دفع تغيير التنمية البشرية في البلدان التي برزت في التحليل "كصعود لدول الجنوب".

ومنذ الخمسينيات تصرفت الدول الاسكندنافية أيضاً كدول تنموية، حيث تشتق الشرعية السياسية من الخدمات الاجتماعية والعمالة الكاملة وليس من النمو السريع.

وفي البرازيل، والمكسيك وتشيلي ودول أخرى في أمريكا اللاتينية، تسارع التقدم في عملية التنمية البشرية منذ تعزيز الحكم المدني المنتخب ديمقراطيا خلال العقدين الماضيين.

وتتطور الثقافة السياسية في الصين بسرعة في حين تستمر مستويات المعيشة في الارتفاع، مع زيادة عدد المواطنين المطلعين الذين يطالبون بمزيد من المساءلة الحكومية. وكانت الهند، وهذه هي قوة رئيسية في صعود الجنوب، أكبر ممثل للديمقراطية في العالم لأكثر من ستة عقود.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بأجور منخفضة وساعات عمل طويلة: اليابان تبحث عن عمال أجانب "للإستعمال والرمي"!
بفصل صلتها بتنظيم القاعدة، وإضافة إلي جماعات مسلحة أخري: مجازر بوكو حرام: من العصي والمناجل.. للقذائف الصاروخية
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>