News in RSS
  11:03 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
لا بسبب السياسة وإنما الأزمة الإقتصادية
مخاوف إقليمية من إنهيار دبلوماسية النفط الفنزويلية

بقلم ماريو أوسافا/وكالة إنتر بريس سيرفس


مصفاة &com;سيينفويغوس&com; الكوبية أعادها التمويل الفنزويلي إلي النشاط لتتحول إلي مركز للبتروكيماويات.
Credit: Jorge Luis Baños/IPS

ريو دي جانيرو, مارس (آي بي إس) - تهدد الأزمة الاقتصادية في فنزويلا -أكثر منها قضية الخلافة الرئاسية- ما يسمي "دبلوماسية النفط" التي أطلقها الرئيس الراحل هوغو تشافيز، وهو ما يثير مخاوف الشعوب المستفيدة منها، خاصة في منطقة أمريكا اللاتينية وبحر الكاريبي.

في هذا الصدد، تعتبر كوبا الحالة الأكثر وضوحا، إذ يمثل النفط الفنزويلي نصف إستهلاكها من الوقود.

كما إزداد نصيب فنزويلا في التجارة الخارجية الكوبية -التي إرتفعت بأكثر من أربعة أضعاف بين عامي 2005 و 2011 حيث بلغت 8،325 دولار في العام الماضي- وذلك من نسبة 23 في المئة في عام 2006 إلى 42 في المائة في عام 2011، وفقا لتقرير للخبير الإقتصادي الكوبي المقيم في الولايات المتحدة، كارميلو ميسا.

وبالتالي، وعلي ضوء إعتماد الإقتصادي الكوبي الكبير علي فنزويلا، تتردد الآن سلسلة من المخاوف من أن تتسبب الأزمة الإقتصادية التي تواجهها فنزويلا حاليا في تكرار حالة الإفتقار إلي السلع الأساسية في كوبا -بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة- التي عانتها البلاد علي مدي التسعينات إثر انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

ومع ذلك، فيري خبراء مثل الباحث كارلوس السوغاراي، أن العلاقات الاقتصادية بين فنزويلا وكوبا ستبقي قوية و"بفوائد لكلا الجانبين" لآنها إتخذت بالفعل طابعا مؤسسيا.

وأضاف أن المعارضة الفنزويلية لن تكون "غير مسؤولة" إلي حد تدمير هذه العلاقات، وذلك حال فوزها غير المحتمل في الانتخابات الرئاسية في 14 أبريل المقبل.

أما في نيكاراغوا، وهي البلد الآخر المستفيد إلي حد كبير من دبلوماسية النفط الفنزويلي، فمن غير المتوقع أن تحدث تغييرات جذرية بعد رحيل تشافيز يوم 5 مارس.

فقد أتاحت لها وارداتها من النفط الفنزويلي الخام -والذي بلغ حجمه 500 مليون دولار في السنة منذ عام 2007- تحقيق الإستقرار الإقتصادي وإنهاء مشكلة العجز المالي القديمة التي طالما عانت منها، وفقا للخبير الاقتصادي المستقل، أدولفو أسيفيدو.

وأضاف الخبير لوكالة إنتر بريس سيرفس أن الوضع الإقتصادي المستقر في نيكاراغوا -والذي حققته أيضا جراء الامتثال لتوصيات المؤسسات المالية الدولية- سوف يكون قادرا علي تحمل أية تغييرات قد تحدث في نظام الحكم في كراكاس.

وأكد كل من المستشار الاقتصادي لرئيس نيكاراغوا باريارد أرسي، وسفير فنزويلا لدى نياكاراغوا خوسيه أروا، أن التعاون بين البلدين -والذي ساهمت فيه فنزويلا بقدر 2،560 مليون بين عامي 2007 ويونيو 2012- لن يتأثر، ذلك أن هذا التعاون يعتمد على إتفاقيات أبرمت حتي قبل وصول تشافيز إلى الحكم في عام 1999.

وأما البرازيل -التي لا تعتمد علي النفط الفنزويلي- فتؤثر الأزمة التي تواجهها جارتها فنزويلا علي حجم الصادرات، وهي التي إرتفعت بنسبة ستة أضعاف خلال العشر سنوات الماضية.

فبينما تمثل التجارة مع فنزويلا 1.3 في المئة من كافة المبادلات البرازيل مع العالم، فتعتبر مهمة للنمو السريع والفائض الذي بلغ 4،059 دولار العام الماضي، وذلك وفقا للسفير البرازيلي المتقاعد والذي يترأس حاليا مجلس التجارة التابع لاتحادات الصناعية في ساو باولو، روبنز باربوسا.

وأضاف باربوسا لوكالة إنتر بريس سيرفس أن الأزمة الفنزويلية يمكن أن تؤثر على المصالح البرازيلية، ذلك أنه سيكون علي حكومة كاراكاس "اتخاذ بعض التدابير" لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم وعجز الميزانية، بما في ذلك مبادرات غير شعبية مثل زيادة الضرائب والبنزين.

لكنه إستبعد أو تواجه فنزويلا إنهيارا إقتصاديا طالما تستمر أسعار النفط مرتفعة في الأسواق العالمية.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي كل ميزانيات نزع السلاح: حكومات الدول النامية تفضل التسلح علي التنمية!
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>