News in RSS
  18:30 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
توقعات شبه منعدمة حول تحقيق أي تقدم في مسار السلام
زيارة أوباما لإسرائيل تهدف لإرضاء اللوبي اليهودي... لا غير!

بقلم ميتشل بليتنيك/وكالة إنتر بريس سيرفس


يمكن رؤية مخيم شعفاط عبر الجدار العازل من مستوطنة بسغات زئيف الإسرائيلية.
Credit: Jillian Kestler-D’Amours/IPS.

واشنطن, مارس (آي بي إس) - سبقت التوقعات المتدنية بل وشبه المعدمة حول تحقيق تقدم كبير بشأن "عملية السلام"- المتوقفة منذ فترة طويلة بين اسرائيل والفلسطينيين- وصول الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء في أول جولة رسمية له إلى إسرائيل.

ويرى المراقبون في واشنطن بأن هذه الزيارة السريعة، التي ستأخذه إلى الضفة الغربية المحتلة والأردن أيضا، تنبع من أسباب داخلية، وخاصة لطمأنة الجالية اليهودية الأمريكية واللوبي الإسرائيلي القوي بأن إلتزام حكومته تجاه الدولة اليهودية "لا يتزعزع ".

ولا عجب، فقد ذكر أوباما بوضوح أنه لن يذهب إلى المنطقة بخطة لاستئناف عملية السلام بين إسرائيل وفلسطي، حسبما ذّكر جويل بينين، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة ستانفورد، في حديث مع وكالة إنتر بريس سيرفس، قائلا، "لقد أعلن الرئيس أوباما بالفعل أنه لن يتم تقديم أي خطة أو مبادرة للسلام".

وأضاف، "سيكون من الحماقة منه القيام بذلك.. إلا إذا كان يريد أن يخاطر مرة أخرى بأن يقوم رئيس الوزراء نتنياهو بإحراجه.. الهدف الأكثر وضوحا من الزيارة هو تهدئة اللوبي الصهيوني، وهذا ليس له قيمة مباشرة على الرئيس شخصياً في هذه المرحلة، ولكن قد يكون له أثر إيجابي على بعض فرص الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس 2014".

وبصرف النظر عن حشد الدعم في الداخل، يرى المحللون المستقلون في واشنطن أن الولايات المتحدة والسياسات الإسرائيلية تجاه إيران وسوريا سوف يكون لها دورا في مناقشات أوباما مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي نجح مؤخراً في تشكيل حكومة يمينية جديدة بعد أسابيع من المفاوضات في أعقاب انتخابات يناير البرلمانية.

ويقول مارك بيري، المدير السابق للمنتدى الدولي لأبحاث الصراعات، "سوف يدلي الرئيس أوباما بالتصريحات التي تبلور الموقف المعتاد للإدارة الأمريكية، أي: "نحن ملتزمون بأمن إسرائيل بما لا لبس فيه".

ويضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس، "السيد أوباما لن يضيف بقية الجملة التي لا يجرؤ على قولها علنا:" نحن ملتزمون بأمن إسرائيل بما لا لبس فيه.. لكننا لسنا مهتمون بدخول حرب مع إيران لإثبات ذلك. وهذه المسألة هي التي ستكون محور المحادثات بينه وبين نتنياهو"، وفقا للخبير.

ويرى بيري أيضا أن أوباما سيحاول سد الثغرات التي تمنع الإسرائيليين والفلسطينيين من استئناف المحادثات، لكن إيران سوف تأخذ مركز الصدارة في المناقشات التي سيجريها مع نتنياهو.

ويشرح بيري، "تقول الولايات المتحدة والإسرائيليين أنهما على نفس الموقف عندما يتعلق الأمر بإيران، لكن هذا ليس هو الحال".

ويضيف، "وهكذا، في حين أن عيون الرأي العام ستنصب على كيفية تعامل أوباما مع الجماهير الإسرائيلية والفلسطينية، إلا أن القضية الحقيقية هي أن السيد نتنياهو سيركز على عدم وجود علاقة له مع رام الله.. وكل ما يتعلق بطهران”.

"في اعتقادي أن الرئيس سوف يضغط على السيد نتنياهو لتنفيذ سلسلة من التدابير التي من شأنها أن تعطي أبو مازن الغطاء السياسي للعودة إلى طاولة المفاوضات. لذا، نعم، لن يكون هناك انتصاراً، لكنني أعتقد أن السيد أوباما عندما يقول انه جاد بشأن السلام، فسوف يوشح وجهة نظره لرئيس الوزراء الإسرائيلي".

هذا وتبين تقارير صحيفة "غارديان" أن نتنياهو -الذي يرى أن إسرائيل والولايات المتحدة سيكون لهما وجهات نظر مختلفة حول الخطوط الحمراء على إيران وعلى احتمالات استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين- سيحاول إقناع أوباما بشن ضرور شن ضربات جوية علي سوريا لمنع نقل الصواريخ التقليدية منها إلى حزب الله في لبنان.

وحتى الآن، لم يأت رد رسمي على هذه التقارير سواء من إسرائيل أو الولايات المتحدة.

لكن على الرغم من الأهمية المحتملة لهذه الجولة الرئاسية لاتخاذ إجراءات بشأن القضايا الإيرانية أو السورية، إلا أن المسؤولين الامريكيين يحاولون الحفاظ على سقف منخفض للتوقعات التي وضعها الرئيس لهذه الرحلة.

ووفقاً لأقوال السفير الأمريكي السابق، دينيس روس، في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فخطاب أوباما في القاهرة -الذي كان ينظر إليه بشكل جدي في 2009- كانت إسرائيل تراه بأنه "نجاح على حسابهم... والمفارقة هي أن هذه الإدارة قد أسهمت بشكل واضح جداً في التركيز على التعاون الأمني مع إسرائيل. وتم تصميم هذه الرحلة لمزج واقع هذا التعاون مع التصور العام في إسرائيل".

وردد مسؤولو الإدارة هذا الرأي. فقال نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية، بن رودس،"شعرنا أن هذه فرصة هامة للرئيس للذهاب إلى المنطقة". وأضاف، "في إسرائيل، شعرنا أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة القادمة وتجديد مدة الرئيس الأمريكي تشكل فرصة هامة للرئيس للتشاور مع الحكومة الإسرائيلية حول مجموعة واسعة من القضايا التي نتعاون بشأنها".

ويبدأ أوباما زيارته في إسرائيل، ثم يجتمع مع قادة السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية. ثم يعود لفترة وجيزة إلى إسرائيل قبل اختتام زيارته في الأردن.

والجدير بالذكر أن أوباما لن يتحدث أمام الكنيست في إسرائيل، واختار بدلاً من ذلك الوصول إلى الجمهور الإسرائيلي من خلال مخاطبة مجموعة من الطلبة من الجامعات الإسرائيلية الرئيسية، مما يشابه قراره في عام 2009 في القاهرة، عندما تحدث تحت رعاية جامعة الأزهر وجامعات القاهرة.

وسيعقد أوباما الإجتماعات والمؤتمرات الصحفية مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، فضلاً عن اجتماعات خاصة مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

ويرى روس أيضاً أن أوباما سيوجه رسالة للسلطة الفلسطينية، "أعتقد أن الرئيس سيقول لأبو مازن (محمود عباس)، إذا كنت تريد أن تركز على الأمم المتحدة، فهذا الطريق لن يقود لأي مكان، لذلك دعونا نركز على الطريق الذي يقودنا لمكان ما".

وكانت السلطة الفلسطينية قد حققت فوزاً هاماً العام الماضي في الأمم المتحدة عندما تمت ترقية وضعها إلى دولة مراقبة غير عضو.

وأكد التصويت على وضع فلسطين كدولة وفتح الإحتمالات بالنسبة للفلسطينيين في تحقيق الاستفادة من هيكل القانوني الدولي، ولا سيما المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

وقد حذرت الولايات المتحدة واسرائيل على حد سواء الفلسطينيين بشدة ضد أي إجراءات من هذا القبيل.

ويضيف روس، "الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما أيضاً مصلحة مشتركة في ضمان عدم انهيار السلطة الفلسطينية. وأستطيع حتى أن أتخيل نقاش حول ما الذي يمكن فعله لجعل السلطة الفلسطينية أقل عرضة للإنهيار. اعتقد انه سيسأل رئيس الوزراء (نتنياهو).. ماذا يمكنك فعله للتأكد من أن السلطة الفلسطينية لن تنهار؟".

وبدوره، يرى دانيال ليفي، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في برنامج المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن الفلسطينيين يجب عليهم رسم مسار بعيد عن الاعتماد على الدبلوماسية الأميركية لحل النزاع.

ويقول، "بالنسبة للقيادة الفلسطينية تعتبر زيارة أوباما مناسبة (أخرى) لاستخلاص النتائج الخاصة بها على الحاجة إلى الحصول على الدعم بعيداً عن سياسة الولايات المتحدة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>